ايضا مما يحبط الاعمال الصالحة ويبطلها ان يكون في قلب الانسان كراهية لشيء من امور الدين الذي انزله الله والله تعالى هو القائل في كتابه الكريم ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم
والذين كفروا فتعسى لهم. واضل اعمالهم ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله. فاحبط اعمالهم وقال الله سبحانه ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط اعمالهم فكون العبد يقع في قلبه كراهية لشيء من الدين
باعتبار انه من الدين يكره هذه العبادة او يكره هذا الامر المشروع او يكره هذا الحكم الذي انزله الله سبحانه وتعالى هذا يوقعه في الردة. ويحبط اعماله الصالحة فلا ينفعه ما عمل. وفي قلبه
كراهة لشيء مما انزله الله من هذا الدين العظيم فواجب على العبد ان يشرح صدره بدين الله سبحانه. وان يكون محبا له منقادا له معظما  وان وقع في قلبه شيء من كراهة هذا الدين او بعض احكامه وشرائعه فان هذا امر خطير
وليس باليسير
