فمن الايمان المفصل بالملائكة ان نؤمن ان الله سبحانه وتعالى خلقهم من النور قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها خلقت الملائكة من نور
وخلق الجان من مارج من نار وخلق ادم مما وصف لكم اي من الطين فهذا الخلق وهم الملائكة خلقهم الله تعالى من نور وهم اجسام فلا يفهم انهم مخلوقون من النور
انهم ليسوا اجساما بل قد ورد في الكتاب والسنة وصفهم بما يدل على ان لهم اجساما لكنها ليست كاجسام البشر فلهم اجنحة وصفهم الله تعالى بان لهم اجنحة الحمد لله فاطر السماوات والارض
شاعر الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع رآهم النبي عليه الصلاة والسلام رأى منهم جبريل في خلقه الذي خلقه الله عليه ورأى له جسدا سد ما بين المشرق والمغرب
وهكذا يتمثلون في صور البشر يتمثلون في صور مكرمة اتى مريم رسول من الملائكة فتمثل لها بشرا سويا كان جبريل يتمثل للنبي عليه الصلاة والسلام واكثر ما يأتيه في صورة دحية ابن خليفة الكلب رضي الله عنه
واتاه يوما وهو في مجلس من اصحابه قال عمر طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد تمثل له في صورة
رجل ذلك الرجل الذي سافر الى ارض يطيع الله فيها روبا من ارض المعصية فيه الملائكة عند قبض روحه فاتاهم ملك في صورة رجل وحاكم بينهم وهكذا في الادلة كثير
مما يدل على ان الله سبحانه وتعالى خلقهم على اجسام من الشيء الذي خلقهم منه وهو النور
