ومما يدخل في هذا الايمان المفصل للكتب ان نؤمن بما ورد تسميته في القرآن والسنة من هذه الكتب والذي ورد تسميته في القرآن والسنة من هذه الكتب خمسة اولها صحف إبراهيم
وثانيها التوراة وثالثها الزبور ورابعها الانجيل وخامسها القرآن فهذه الخمسة الكتب هي التي وردت تسميتها والنص عليها في كلام الله سبحانه وتعالى اولها صحف ابراهيم وهو كتاب انزله الله تعالى
على ابراهيم فيه ما يهدي به الناس اليه او لم ينبأ بما في صحف موسى؟ وابراهيم الذي وفى اي وصحف ابراهيم الذي وفى بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى. ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى
ثانيا التوراة الذي انزله الله تعالى على موسى ابن عمران عليه الصلاة والسلام والتوراة هو اعظم كتب بني اسرائيل واكبرها ذكر الله تعالى انه شامل للمواعظ وشامل للاحكام والحلال والحرام
وكتبنا له في الالواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء موعظة اي فيه المواعظ والرقائق والتذكيرات وتفصيلا لكل شيء اي من الحلال والحرام احكام التي يحتاج اليها الناس ولذا كانت التوراة شريعة لكل انبياء بني اسرائيل. من لدن موسى الى اخر نبي من بني اسرائيل وهو عيسى
كلهم يحكمون بالتوراة انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا. للذين هادوا والربانيون ولا الاحبار فالتوراة هو الكتاب الذي انزله الله تعالى على موسى التوراة جاء في الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه ان الله عز وجل كتب
بيده ان الله كتب التوراة بيده التوراة اخذها موسى عليه الصلاة والسلام مكتوبة في الالواح ولما سكت عن موسى الغضب اخذ الالواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون
وكتبنا له في الالواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء وكما ان الله تعالى كتبها في في الالواح ايظا نؤمن انه تكلم بها فهي كلام الله ووحيه سبحانه وتعالى
ثالث هذه الكتب التي سميت هو الزبور الذي انزله الله تعالى على داوود وكان بعد موسى والزبور كما قال السلف هو عبارة عن مواعظ او عبارة عن دعاء وتمجيد وتحميد لله تعالى
وليس في من الحلال والحرام وانما كان عمدتهم في الحلال والحرام على التوراة والزبور هو كتاب هو كتاب دعاء. وكتاب تحميد وتمجيد لله سبحانه وتعالى قال الله سبحانه واتينا داود زبورا
فاوتي داوود الزبور وكان يتلوه وخفف على لسانه جاء في صحيح البخاري ان داوود عليه الصلاة والسلام كان يأمر بدابته فتسرق فيقرأ القرآن قبل ان تسرق دابته. والمراد بالقرآن هي الزبور الذي انزل عليه
فيفرغ منه قبل ان تسرق دابته خففه الله تعالى على لسانه واعطاه صوتا حسنا فكان اذا ترجع الجبال معه قراءته وتردد الطير معه قراءته. ولقد اتينا داود منا فضلا. يا جبال اوبي معه. والطير
له الحديد وقال الله سبحانه واذكر عبدنا داوود اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود واذكر عبدنا داود ذا الايدي انه اواب. انا سخرنا الجبال معه. يسبحن بالعشي والاشراق محشورة كل له اواب. فكان اذا قرأ القرآن اي كتابه الزبور تحشر له الطير. تستمع قراءته
لما اعطاه الله تعالى من الصوت الحسن ولذا نبينا عليه الصلاة والسلام لما سمع ليلة ابا موسى الاشعري يقرأ القرآن وكان صوته حسنا قال الا لقد اوتيت مزمارا من مزامير ال داوود
الكتاب الذي يليه وهو الكتاب الرابع مما سمي لنا هو الانجيل وهو الذي انزله الله على اخر انبياء بني اسرائيل وهو نبي الله عيسى ابن مريم. الذي كان بينه وبين نبينا عليه الصلاة والسلام
ست مئة عام فانزل الله عليه الانجيل وكان الانجيل فيه شيء من الاحكام ولكن عمدته في الاحكام هي التوراة والانجيل هو كتاب مواعظ ورقائق وزهديات وفيه شيء من الاحكام احل لبني اسرائيل في الانجيل
بعض ما حرم عليهم في التوراة كما قال الله تعالى عن النبي عيسى انه قال لهم ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم باية من ربكم فاتقوا الله واطيعوه وقال الله تعالى وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه. ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون
وقفينا على ثار بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة واتيناه الانجيل فيه هدى  ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين. وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه. ومن لم يحكم
قم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون اذا فالانجيل الكتاب الذي انزله الله تعالى على عيسى عليه الصلاة والسلام وخامس هذه الكتب هو القرآن وهو اعظمها واوسعها واشملها وابقاها الى يوم القيامة
هذا القرآن الذي انزله الله على نبيه محمد عليه الصلاة والسلام فهذه هي الكتب التي ورد تسميتها في كلام الله سبحانه وتعالى والتي يكون الايمان وبها من الايمان المفصل بالكتب
