مما يدخل في الايمان المفصل بالكتب ان نؤمن انها كلها من عند الله وكلها وحي الله وكلامه انزله على انبيائه ورسله وكلها وحي وكلها يصدق بعضها بعضا. لا يكذب بعضها بعضا. وليس بينها اختلاف ولا تناقض
بل الاصول التي دعا اليها القرآن هي الاصول التي دعت اليها كل الكتب وان اختلفت الشرائع لكن اصول الدين دعت اليها كل الكتب. فهذه الكتب يصدق بعضها بعضا قال الله سبحانه
عن نبيه عيسى انه قال لقومه ان قال الله على اثار بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من الكتاب مصدقا لما بين يديه من التوراة. واتيناه الانجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة
فهو جاء بكتاب يصدق ما قبله واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يديه من التوراة اي لست مكذبا لها وهكذا قال الله تعالى في القرآن يخاطب نبيه وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من
الكتاب ومهيمنا عليه هو مصدق لما بين يديه من الكتاب ليس مكذبا له بل شهد لها بانها من عند الله. وانها وحي الله عز وجل وكلامه
