ايضا مما يجب تجاه الانبياء والرسل انه يجب محبتهم وتعظيمهم والثناء عليهم وتوقيرهم ويحرم سبهم او تنقصهم او الازراء بهم او ذكر ما ينسبه اليهم من العيوب  فمقام الانبياء مقام عظيم
انبياء الله هم احب الخلق الى الله. انبياء الله هم خيرة البشرية فالواجب على كل مسلم ان يكون محبا لهم من ادم الى محمد عليه الصلاة والسلام ان يكون معظما لهم ان يكون مثنيا عليهم. ذاكرا لهم بالجميل
ويحرم سبهم يحرم تنقصهم. يحرم ذكر شيء مما يعيبهم الانسان به بل قد اهدر النبي عليه الصلاة والسلام من تنقص الانبياء او طعن فيهم او سبهم جاء في حديث ابن عباس عند ابي داود والنسائي ان امرأة اصبحت مقتولة في المدينة
ولا يدرى من قتلها. فجمع النبي صلى الله عليه وسلم الناس فقال ناشدت الله رجلا فعل ما فعل الا قام اي اناشد الله من قتل هذه المرأة ان يقوم فقام رجل اعمى فقال انا يا رسول الله
قال لمن قتلتها؟ قال يا رسول الله انها امة لي ولي منها ولد وكانت بي رفيقة كانت محسنة الي ولكني ولكنها كانت تسمعني فيك ما اكره اي تسب الرسول عليه الصلاة والسلام
قال ففعلت ذلك ليلة من الليالي فنهيتها فلم تنتهي فقمت الى خنجر معي فجعلته في بطنها واتكأت عليه حتى كسرت فقار ظهرها. فقال النبي عليه الصلاة والسلام اشهدوا ان دمها هدر
سبت الرسول عليه الصلاة والسلام فاهدر دمها لانها تنقصت شيئا عظيما فسب الانبياء والرسل كفر وردة عن دين الاسلام بعض اليهود لما كان يسب النبي عليه الصلاة والسلام ويتنقصه ارسل النبي عليه الصلاة والسلام من يقتله ارسل
ومن يقتل كعب ابن الاشرف فقتله محمد بن مسلمة ومن معه. وارسل من يقتل تاجر الحجاز ابن ابي  فذهب اليه عبدالله بن رافع وغيره من الصحابة وقتلوه لانهم كانوا يسبون الرسول عليه الصلاة والسلام فسبوا الرسول
وتنقصه والطعن فيه ردة عن الاسلام فمن سب رسولا من الرسل فهو مرتد عن الاسلام ويجب ان يقام عليه حد الردة فان تاب واصلح ورجع عما قال فيقتل حدا. يجب قتله اقامة اقامة لحد الله عليه. في
اوصي الانبياء والرسل. فالفرق بينهما انه ان تاب يقتل حدا وهو مسلم. وان لم يتب يقتل ردة  وهو كافر بالله سبحانه وتعالى
