من الايمان بالرسل ان نؤمن ان الله تعالى ايدهم بالايات البينات التي تدل على صدقهم وانهم مرسلون من الله فما من الانبياء نبي الا واتاه الله تعالى من الايات ما يدل على صدقه
قال النبي عليه الصلاة والسلام ما من الانبياء نبي الا قد اوتي من الايات ما على مثله امن البشر وانما كان الذي اوتيت وحيا اوحى الله الي. وارجو ان اكون اكثرهم تابعا يوم القيامة
فما من الانبياء احد الا واتاه الله تعالى ما يدل على صدقه ما يدل على انه مرسل من الله جل وعلا اعطى الله تعالى انبيائه ايات عظيمة. اجتمع قوم ابراهيم فاحرقوه
وهم ينظرون الى نار عظيمة مشتعلة. فخرج منها لم يصبه شيء. وهذه اية عظيمة طلب قوم صالح منه ان يخرج لهم ناقة من صخرة اشاروا اليها فاخرج الله تعالى لهم ناقة
من تلك الصخرة كما طلبوا وكما ارادوا يا موسى قومه وايده الله تعالى بالايات العظيمة ايده الله بالعصا التي كان يرميها فتصير ثعبانا عظيما  ايده الله بالايات العظيمة منها انه كان يدخل يده في جناحه اي تحت ابطه فيخرجها
تخرج بيظاء ارسل الله على قوم فرعون الجراد والقمل والظفادع والدم ظرب البحر بعصاه فانفلق البحر وصار طريقا يبسا. ايات عظيمة تدل على صدق انبياء الله بعث الله نبيه عيسى في زمن اشتهر فيه الطب
وبلغ الناس فيه ذروته فجاءهم بامر عجز عنه الاطباء كان يبرئ الاكمة اي من ولد اعمى ان ولدته امه اعمى يمسحه فيبرأ. يبرئ الاكمة والابرص ويحيي الموتى باذن الله وكانت ايات الرسل والانبياء توافق ما كان عليه قومهم. فموسى بعثه الله في زمن اشتهر فيه
فيه السحر وانتشر وبلغ مبلغا كبيرا فجاءهم موسى بمن بهر منه السحرة ولما رأوا اية موسى تلك العصا تصير ثعبانا عظيما تأكل تلك العصي التي القاها السحرة والحبال التي قد خيل الى الناس انها ثعابين فلما رأى السحرة
قالت فالقي السحرة سجد قالوا امنا برب هارون وموسى عيسى جاء في زمن كان فيه الطب مشتهرا فجاءهم بما عجز عنه الاطباء. نبينا عليه الصلاة والسلام محمد بعث في قوم تباهوا بالفصاحة والبلاغة ونظموا القصائد البليغة حتى علق
بعض تلك القصائد على جدار الكعبة وسميت بالمعلقات وكان الناس يحفظونها لما لها من الالفاظ والمعاني العظيمة فجاءهم الرسول بهذه المعجزة وهو القرآن وتحداهم ان يأتوا بسورة مثله ولو باقصر سورة
وهم العرب الفصحاء البلغاء فلم يستطيعوا ان يأتوا باية واحدة مثل هذا القرآن فتبين عجزهم وظهر وظهرت وظهر عدم استطاعتهم على ذلك. وكان هذا القرآن معجزا سألوا الرسول اية فاراهم انشقاق القمر فصار القمر قطعتين فجعل النبي عليه الصلاة والسلام
قل اشهدوا اشهدوا نبع الماء من بين اصابعه كان يضع يده في الماء القليل فينبع الماء من بين اصابعه تصير عينا يشرب منها الناس ويستقون. سلمت عليه الحجارة واطاعته الاشجار. وكلمه
الوحوش واتاه الله من الايات العظيمة ما يدل دلالة واضحة على قوته وصدقه وكل الانبياء وكل الرسل ايدهم الله بالايات. العظيمة التي تدل على صدقهم
