فان النفس تمر في مراحلها في دور اربع تحيا في كل دار حياة تناسبها الدار الاولى في بطن الام في ذلك الظيق والغم وهي وهذه الدار اضيق الدور واقلها بالنسبة الى ما بعدها
وتكون حياة الانسان فيها فما شاء الله فيحيى في هذه الدار اشهر عدة فانه ينفخ فيه الروح بعد مضي اربعة اشهر ويعيش بعد الاربعة الاشهر حيا في تلك الدار كما شاءه الله
ثم الدار الثانية هي دار الدنيا التي يعيشها بعد خروجه من بطن امه وهي اوسع بالنسبة الى الدار التي قبلها والدار الثالثة هي دار البرزخ وهي القبور وللارواح فيها حياة
كما شاءه الله سبحانه وتعالى ليست كحياة الدنيا والدار الرابعة هي دار القرار اما في جنة او في نار فاليوم الاخر اذا شامل لدارين من هذه الدور دار البرزخ ودار القرار
وسمي القبور برزخا لان البرزخ هو الحاجز بين الشيئين كما قال الله تعالى في البحرين وجعل بينهما برزخا بينهما برزخ لا يبغيان فسميت القبور برزخا لانها حاجز بين الدنيا وبين دار القرار حاجز بين دار الدنيا ودار القرار
فالايمان باليوم الاخر يدخل فيه كل ما يكون بعد الموت
