ومما يتعلق بالقبر ما يحصل للمقبور من ظمة في قبره. وما من احد يقبر الا ويضم في قبره وقد جاء في حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان للقبر ضمة لو نجى منها احد
لنجا منها سعد بن معاذ وضمة القبر ليست من عذاب القبر. وانما هي من الالم الذي يصيب كل مقبور كالسكرات التي تصيب كل ميت. وكالاهوال التي يجدها كل من يبعث من قبره. يجد اهوال
والما لتلك الاهوال وفزعا فضمة القبر هي من هذا الباب فليست من العذاب ولكنه امر مما ابتلى الله تعالى به العباد كما ابتلاهم بسكرات الموت وكما ابتلاهم بغير ذلك من الامور فيكون للمؤمن
خيرا ورفعة ودرجات عند الله سبحانه وتعالى ويكون في حق الكافر عذابا كما جاء في حديث انه يضيق عليه قبره. حتى تختلف اضلاعه. واما المؤمن فليس كذلك. وانما نؤمن بضمة تحصل للمقبور في قبره كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام
