واذا رأيت من نفسك تساهلا بالذنوب واستصغارا لها وعدم مبالاة فيها فانه يحتاج ان تحاسب نفسك فان الذنب فان الذنب الصغير والذنب الكبير كل تعصي بها رب العالمين. كلها كلها تخالف بها امر الله. جاء عن بعض السلف ذكره ابن
في كتاب الزهد عن بلال بن سعد بسند صحيح انه قال لا تنظر لا تنظر الى صغر ذنب ولكن انظر ولكن انظر من عصيت. لا تنظر الى صغر الذنب. هل هذا الذنب صغير او كبير
ولكن انظر ولكن انظر من تعصي بها. من تعصي بهذا الذنب؟ انك تعصي انك تعصي به رب العالمين سبحانه. انك انك تعصي به خالقك ورازقك وممدك في هذه الحياة الدنيا فلا تنظر فلا تنظر
الى الذنب صغيرا او كبيرا. ولكن قبل ان تفعل الذنب. انظر من تعصي به. انظر امر من تخالف بذلك الذنب. انك تعصي به رب العالمين سبحانه وتعالى. قال بعض قال بعض السلف
كلما كلما عظم الذنب في قلبك صغر عند الله. صغر عند الله. وكلما وكلما صغر في قلبك عظم عند الله. عظم عند الله. كلما رأيت كلما رأيت الذنب صغيرا. واستهنت به ولم تبالي به
كان عند الله عظيما يكون عند الله ذنبا عظيما لما صحبه من الاستخفاف. لما فصحبه من عدم المبالاة. لما صحبه من عدم تعظيم الله. ورب ذنب يذنبه العبد. ثم يراه
ثم يراه عظيما ويخشى من ضرره فيصغر ذلك الذنب عند الله جل وعلا. اخواني في الله ان العبد ان العبد المؤمن في المؤمن في هذه الحياة لا يخاف من ذنوبه. ان الذنوب هي اشد ما
فيبتلى به الانسان اشد ما اشد ما يبتلى به في هذه الحياة ان يقع في معصية الله جل وعلا. فما دام فما دام سليما في دينه بعيدا عن بعيدا عن مخالفة امر ربه وخالقه. فهو في خير عظيم. فاذا
فاذا صدرت منه الذنوب واسترسل فيها فهو في خطر عظيم. الذنب الذنب يحول بين العبد وبين الله سبحانه وتعالى كلما اراد العبد ان يقترب من الله كلما ابعده ذنبه كلما اراد
ان يعمل بطاعة الله كلما ابعدته ذنوبه قال الله تعالى عن المنافقين ولو الخروج اي الى الجهاد. لا عدوا له عدة. ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم فقيل اقعدوا مع القاعدين. كره الله خروجهم من الجهاد. مع ان الجهاد مع ان الخروج الى الجهاد طاعة عظيمة
ولكن كره الله خروج المنافقين. كره الله ان يفعلوا هذه الطاعة لما في فعلهم لها من المفاسد. فيصرف في صرف العبد عن طاعة الله بسبب بسبب سوء حاله. كان بعض السلف اذا قرأ هذه الاية
او اذا اراد او اذا اراد ان يعمل الطاعة ثم صرف عنها يبكي. فيقال له ما فيقال له ما يبكيك؟ يقول اخشى ان الله تعالى كره طاعتي فصرفني عنه فصرفني عنها ولم يوفقني لم يوفقني لها فذنوب الانسان فذنوب الانسان
ان تحول بينه وبين طاعة الله. كلما اراد ان يعمل بالطاعة ابعد عنها وصرف. بسبب بسبب ما حمله من ذنوبه الذنوب الذنوب تظلم القلوب. يصير القلب مظلما لا يعرف المعروف
خوف ولا ينكر المنكر. كلا بل ران على قلوبهم. ما كانوا يكسبون النبي قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اذنب العبد ذنبا نفث في قلبه نكت في قلبه نكتة سوداء
نقطة سوداء اي نقطة سوداء فاذا هو فاذا هو تاب واستغفر صقل قلبه اي نظف اي نظف قلبه وصفي قلبه فاذا هو فاذا هو عاد الى الذنب. عادت تلك النقطة حتى يعلو قلبه
فيصير قلبا مظلما ثم قرأ النبي عليه الصلاة والسلام كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كلما ازدادوا فكلما ازداد العبد ذنبا كلما اظلم قلبه عن الخير كلما اظلم كلما اظلم قلبك
فلا يعرف فلا يعرف المعروف ولا ينكر المنكر. كلما اذنب العبد ذنبا كلما ظهر كل كلما ظهر اثر الذنب على وجهه. بظلمة وجهه وسواده. كظلمة قلبه. والذين كسبوا جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كان
انما اغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما. وجهه والعياذ بالله انما غشيه غشيه الظلام كأنه كأنه سواد الليل وان كان ابيض اللون. ظلمة معصية امة معصية الله التي يجعلها في وجه العاصي. فمهما بلغ فمهما بلغ من صفاء لونه الا ان الا ان ظلمة
معصية الله يظهر عليه كانما كانما اغشيت وجوههم قطعا من الليل ولما؟ وهكذا يكونون يوم القيامة يوم تبيض يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. وقال الله تعالى وجوه يومئذ مسفرة. ضاحكة مستبشرة. وجوه المؤمنين. ووجوه يومئذ عليها غبرة
ترهقها قترة. اولئك هم الكفرة الفجرة. فالذنوب فالذنوب تظلم القلوب. تظلم القلوب وتظلم الوجوه وتضعف الابدان وتوهن القوى. جاء عن ابن عباس جاء عن ابن عباس وعن غيره كالحسن انا البصر وغيرهم انه قال انه قال ان للسيئة سوادا في سوادا في الوجه وظلمة وظلمة
في القلب ووهنا في ووهنا في البدن وقلة في وقلة في الرزق وبغضا في وبغضا في قلوب الخلق ينفر منه ينفر منه الخلق ويبغضونه ويبغضونه ويقذف في قلوبهم كراهيته والعياذ بالله. جاء في كتاب
في كتاب الزهد لوكيع بن الجراح عن عائشة رضي الله عنها انها قالت اذا عمل العبد بمعصية الله صار حامده من الناس ذاما له. اذا عمل العبد. اذا عمل العبد بمعصية الله صار حاملا صار
حامده الذي كان يحمده ويثني عليه. من الناس ذاما له يقذف الله في قلبه ذلك وجعنا بالدرداء رضي الله عنه انه قال ليحذر احدكم ان تلعنه قلوب المؤمنين وهو لا يشعر
وهو لا يشعر. قالوا وكيف تلعن قلوب المؤمنين؟ قال يخلو بمعصية الله. يخلو بمعصية الله يقذف فيقذف الله بغضه في قلوب المؤمنين. وهو يظن ان وهو يظن انه قد استتر وان الناس
يعلمون حالة حين خلا بمعاصي الله فيقذف الله بغضه في قلوب المؤمنين فيصير مبغضين له وهو لا يشعر من اين اوتي وانما اوتي وانما اوتي من معصية الله واما المؤمن
يقذف الله في قلوب المؤمنين حبه والثناء عليه والدعاء له بالخير. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا. يجعل لهم ودا منه سبحانه يودهم به. ويجعل لهم سبحانه ودا
في قلوب الخلق يودونهم بطاعتهم لله
