دار الحديث السلفية للعلوم الشرعية بالضالع تقدم لكم عباد الله ان هذا الدين العظيم دين الاسلام هو الدين الحق هو الدين الوحيد الذي يقبله الله. هو الدين الذي انقذ الله تعالى به البشرية من الظلمات
ظلمات الكفر ظلمات الشرك ظلمات المعاصي والمنكرات ظلمات الجهل يا هذا الدين العظيم انقذ البشرية فاخرجهم من كل ظلمة الى النور العظيم هذا الدين العظيم الذي يحاربه اعداء الاسلام اليوم
الذي يشوهه اعداء المسلمين اليوم هذا الاسلام الذي يريد اعداء الاسلام اليوم ان يخلطوه وان يذيبوه في غيره من الاديان دين الاسلام لا يقبل الله سواه ولا ينجو احد من النار بغيره
لو ادعى انسان ان عنده التوراة التي انزلها الله على موسى بكل ما فيها ولن يكون ذلك فانها محرفة مبدلة. لكن على سبيل الفرض لو ادعى انسان ذلك وانه متدين بما في التوراة من اوله الى اخره ثم مات على ذلك لكان من اهله
وحكمه في الدنيا انه من الكافرين. الذين يجب عليهم ان يدخلوا في الاسلام او يؤدوا الجزية. او السيف به وهكذا من ادعى انه على دين عيسى. وانه على شريعة الانجيل لن يقبل الله سبحانه وتعالى منه. كل ما سوى هذا الاسلام باطل
كما اخبر الله سبحانه وتعالى انه انزل الكتاب على رسوله مهيمنا على كل الكتب ولن يقبل الله سوى دين الاسلام اليوم يوجد من يشكك المسلمين في دينهم اليوم يوجد من يدعو الى حوار الاديان
وان كل اديان نازلة من السماء اليوم يوجد من يريد ان يجعل دين الاسلام كغيره من الاديان في مصاف واحد. وهذه الدعوة والعياذ بالله دعوة كفرية دعوة تناقض القرآن والسنة
تناقض ما بعث به الرسول قد قاتل الرسول اليهود قد غنم اموالهم وصبى نساءهم وقتل رجالهم وهكذا كاتب النصارى على الجزية وقاتلهم الصحابة واستحلوا منهم ما يستحلون من سائر المشركين
ثم يأتي اليوم من يدعو الى ان هذه كلها اديان سماوية الى انه يجب على اهل الاديان ان يتعايشوا فيما بينهم وان يتفاهموا فيما بينهم. هذا ابطال لدين الاسلام. هذا الغاء لدين الاسلام. هذه حرب لدين الاسلام
مع مع ما يصاحب ذلك اليوم من محاولة تشويه دين الاسلام من محاولة التنفير عنه من محاولة اظهاره للناس بابشع الصور ووالله انه لا يصلح الناس الا دين الاسلام بلاد الكفر
تعيش في ظلمات بلاد الكفر غارقة في الجهل غارقة في المحرمات. في المنكرات ليسوا بطيب الحياة حتى في حياتهم الدنيا. يعيشون في ظيق في نكد سكارى زناة مرابون في كثير من احوالهم
يعيشون في قلق في اضطراب جاء الاسلام لينقذ هؤلاء المساكين. مما هم فيه من الظلمات الى رحمة الاسلام الى سعته الى نوره الى هدايته شرعت الفتوحات الاسلامية لادخال الاسلام الى اولئك المساكين. الى اولئك الظالين
اولئك الذين هم في جحيم في هذه الحياة الدنيا قبل الاخرة ويأتي اليوم من يريد اذابة دين الاسلام بين سائر ما يسميه بالاديان ياتي اليوم من يريد تصحيح اديان باطلة
منسوخة محرفة مغيرة مبدلة على حسابي ابطال دين الاسلام او التشويه فيه او تنفير الناس عنه عباد الله انه يجب على المسلمين ان يتمسكوا بدينهم وان يدعو اليه. وان يظهروا محاسنه. وان يردوا الشبهات التي تثار حول هذا الدين العظيم
الذي هو رحمة من الله سبحانه وتعالى بالبشرية. قد قال الله تعالى لنبيه وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ما ارسلناك الا رحمة للعالمين. وقال الله تعالى عن نبيه ليخرجهم من الظلمات الى النور
فهذا النبي عليه الصلاة والسلام جاء ليخرج الناس من كل الظلمات الى النور وهذا الدين العظيم له من المحاسن والمزايا ما لا يوجد في غيره من الاديان
