دار الحديث السلفية للعلوم الشرعية بالضالع تقدم لكم من الامثلة ايضا التي تبين محاسن هذا الدين الاسلامي العظيم ما كان في باب العبادات وتأمل ما كان عليه الناس قبل مجيء هذا الاسلام
كيف كانت عبادتهم والى من كان توجههم كانوا يعبدون غير الله سبحانه وتعالى كان يصلون ويركعون ويسجدون للاصنام والاوثان كانوا يدعون من لا يستجيب لهم لو بقوا على دعائه الى يوم القيامة
يدعون حجرا او شجرا او صنما او شيئا غائبا فقال الله سبحانه وتعالى لهم ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون
غافلون لا يدرون به ولا يشعرون به فلو بقوا يدعونهم الى يوم القيامة لم يستجيبوا لهم ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم وهكذا كانوا يحجون ويطوفون بالبيت وهم عراة
يتعرى احدهم من كل ثيابه رجالا ونساء ينظر بعضهم الى بعض تعبدا قالوا ثيابنا التي كنا فيها قد عصينا الله فيها فلا نطوف بثياب عصينا الله فيها فتعروا وطافوا بالبيت عراة
واشركوا ونددوا في طوافهم وهكذا لم يكونوا يعرفون كثيرا من العبادات العظيمة. التي دعا اليها هذا الاسلام العظيم فجاء هذا الاسلام ودعا الى اكمل العبادات على احسن الصور واتم حال. فدعا الى الصلاة على اكمل وجوهها
فيها اقبال على الله. فيها الطهارة فيها الخشوع. لا يخرج العبد منها الا وقد زاد ايمانه شعر بلذة مناجاته لله سبحانه وتعالى وهي على اكمل حال يؤديها شرع الله تعالى لهم الصيام. شرع الله تعالى لهم الزكاة. شرع الله تعالى لهم الحج. على اكمل وجه واتم صورة
بخلاف ما كانوا عليه من الباطل الكثير
