دار الحديث السلفية للعلوم الشرعية بالضالع تقدم لكم فمن هذه الامثلة محاسن هذا الدين العظيم في ابواب المعتقد قد جاء الاسلام وعقائد الناس متفرقة قد جاء الاسلام وكانت قبله عقائد الناس مختلفة
كان منهم من يعتقد في الاصنام يصنع الصنم بيده ثم يعتقد فيه النفع والضر كانوا يعتقدون في الاحجار والاشجار انها تنفع وتضر يخافونها ويرجونها من دون الله كانوا يعتقدون في الشمس والقمر والنجوم والكواكب
انها تنفع وتضر كانوا يعتقدون في غير ذلك مما عبدوه سوى الله جل وعلا فعبدوا الاصنام وعبدوا الاحجار وعبدوا الاشجار وعبدوا النجوم والكواكب وعبدوا الجن وعبدوا الملائكة واعتقدوا انها تنفع وتضر
وهكذا انظر في في امر من لم يتمسك بالاسلام في هذه الازمنة صار منهم من يعبد البقر منهم من يعبد الفئران منهم من يعبد الفروج منهم من يعبد ما لا يأتي على بال مسلم ان طائفة من البشر يعتقدون هذا الاعتقاد
على فساد كبير في باب معتقد فجاء الاسلام ودعاهم الى عبادة الله وحده دعاهم الى طاعة الله تعالى وحده دعاهم انه لا يمكن ان يصلح حالهم الا بعبادة اله واحد
لو كان فيهما اي في السماوات والارض لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا لو فرض انه يوجد اله مع الله لفسدت السماوات والارض ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق
ولا على بعضهم على بعض فلا يمكن ان يوجد اله سوى الله سبحانه وتعالى جاء الاسلام ودعاهم الى عبادة اله واحد. قال الله سبحانه عن يوسف انه قال لصاحبي السجن يا
صاحبي السجن اارباب متفرقون؟ خير ام الله الواحد القهار المعبود واحد خير لكم ام معبودات كثيرة مختلفة متفرقة وهكذا فرض الله مثلا رجلا لرجل ورجلا في شركاء متشاكسون مختلفون هل يستويان مثلا
الذي يعبد الله تعالى كعبد مملوك لسيد واحد يأمره وينهى فيمتثل امره فيرضى عنه يستطيع ان يرضيه. وان يحسن اليه وان يقوم بحقه لكن الذي يعبد غير الله كمثل عبد مملوك لشركاء كثيرين ومع ذلك متشاكسون
مختلفون لا يدري من يرظي ولا يدري الى من يحسن. ولا يدري طلب من يقدم منهم فالله سبحانه وتعالى هو المعبود الحق والانسان العابد لله سبحانه كالعبد المملوك لسيد واحد
كم بين الله تعالى لهم ذلك حتى يتركوا ذلك المعتقد السيء الذي كانوا عليه جاء الاسلام وهناك معتقدات فاسدة كانت عند الناس من غير العرب اليونان وامثالهم الذين اعتقدوا ما يترتب على علم الكلام والفلسفة فتحيروا
وظلوا وتاهوا. واذا لما دخلت هذه العلوم الى بلدان المسلمين في بعض القرون واخذ بعض المسلمين يتعلم تلك العلوم التي ظلت بها الامم السابقة. اعتقدوا الاعتقادات الفاسدة فانكروا الرب انكروا وجوده انكروا الرسل انكروا الكتب النازلة من السماء انكروا الشرائع تحيروا
صلوا وتاهوا كان احدهم يبكي انه في ظلال وحيرة لا يدري ما يعتقد فجاء هذا الاسلام للعقائد الصحيحة بالعقائد المستقيمة للناس اصلح الله تعالى به عقائدهم واستقامت به احوالهم. وكانوا على بصيرة من امرهم. وتركوا كل عقيدة
تخالف الحق بهذا الاسلام العظيم. وهذا من اعظم محاسنه ما دعا اليه من العقائد الصحيحة المستقيمة انظر الى من لم يتمسك بالاسلام انظر الى حياتي اهل الجاهلية اليوم انظر مدى الضلال. الذي هم فيه في باب المعتقد
اعتقدوا في غير الله انه الاله السابقون واللاحقون اعتقد قوم فرعون في فرعون انه الله انه الذي يخلق ويرزق. وانه الذي يحيي ويميت اعتقد اصحاب الاخدود ان ملكهم ذلك هو الله الذي يخلق ويرزق ويحيي ويميت
ادعى النمرود وصدقه من صدقه انه هو الله الذي يحب الذي يحيي ويميت وهكذا هذه العقائد. لا تزال الى يومنا هذا في كثير من بلدان العالم يعتقدون في مخلوقين انهم هم الالهة انهم هم الذين يخلقون ويرزقون يرجون منهم النفع والضر يخافونهم
ويرجونهم ويحاولون ارضاءهم لانهم خالفوا ما دعا اليه الاسلام. من العقائد الصحيحة من العقائد العظيمة. انظر كم يوجد اليوم من الحائرين من يتشكك في الدين هل هذا الدين حق او هو باطل
هل هذه الكتب من الله او ليست من الله؟ بل من يتشكك في وجود الله هل هو موجود او غير موجود؟ هل هو الخالق اليس كذلك خالفوا المعتقد الذي دعا الى الاسلام فعاشوا في حيرة
واضطراب وقلق وعاش المسلمون بعقيدة الاسلام على احسن حال واكمل وجه في باب المعتقد اعتقدوا ما دل عليه القرآن والسنة فاطمأنت قلوبهم وانشرحت صدورهم وارتاح نفوسهم لذلك وكانوا على اكمل حال
اقول ما سمعتم والحمد لله رب العالمين
