نعم والله جماعات كثيرة عن ائمة الهدى ان من سب النبي صلى الله عليه وسلم سبا صريحا انه كافر. ومن افضل من بحث هذه المسألة واستوعب ادلة وحكى الاجماعات في ذلك هو شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه الصارم المسلول
وهذا الكتاب له قصة الفه في غزلان في خلال ثلاثة ايام فقط. وهو من افضل مصنفات اهل الاسلام. وابن تيمية رحمه الله لا يكتب شيئا الا كان محل تنافس من جميع طبقات. وذلك ان رجلا من اهل الشام اسمه عساف. اسمه عساف. كان
نصرانية فسب النبي صلى الله عليه وسلم. فتأخر السلطان في اقامة الحد عليه. لان شاب النبي يقتل سواء كان نصرانيا او كان مسلما وارتد بذلك. فافتى ابن تيمية بقتله كل من وجده يقتله. فعلم الرجل
فلحقه ابن عمه وادركه في اثناء الطريق وقطع رقبته. فجاء السلطان فحبس شيخ الاسلام تيمية يوما واحدا. لماذا يفتات على السلطان بقتله؟ فضج الناس. فضج الناس على السلطان لماذا تعتقل عالما يفتي بقتل رجل يسب النبي صلى الله عليه وسلم؟ اذا كنت تعترض على الشيخ في الفتوى بقتله لماذا انت ما اقمت الحد؟ فالسلطان خاف من ذاك
المدارس يوما واحدا فقط. يا شيخ غسان يوما واحدا. ثم بعد ذلك ابن تيمية الف هذا الكتاب. فاصبح آآ من الكتب حمد عند اهل العلم في كفر من سب النبي صلى الله عليه وسلم وجميع الاحكام المتعلقة بسبب الرسول صلى الله عليه وسلم. اما مسألة
قتله. فان كان مسلما فان الاجماع منعقد على وجوب قتله لردته. لحديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من بدل دينه فاقتلوه. ولتبديل الدين صورتان الدين صورتان. ما هو؟ من يعرفهما؟ هنا من جوارك. ما اسمك؟ انس. نعم. هشام. هشام؟ هشام
اسامة لتبديل الدين صورتان. النبي يقول من بدل دينه فاقتلوه. ما معنى الحديث؟ طيب ايش معنى الحديث طيب؟ شفها من الحديث. عطنا ماذا تفهم؟ يعني خرج عن طيب خرج عن الاسلام بماذا خرج عن الاسلام؟ هل هو من من اسلام الى يهودية؟ الكفر منه واحد اذا خرج من الاسلام الى اي
جيد هذا يعني ما في كفر الا هذا؟ هذا في طبقة من العلمانيين وطبقة من المنهزمين والعقلانيين يقول هذا هو الكفر يقول اذا اتى بناقد ويشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله صل ما يدخل في الحديث اصلا. انت ماذا تقول؟ ولم تصل الى الاسلام فانه من اتى
اذا لتبديل الدين صورتان هذا اذا الصورة الصورة الاولى ان ينتقل عن الاسلام الى يهودية او نصرانية او مجوسية. هذي الصورة الاولى. وهذي الصورة من المقطوع بها. ان هذا تبديل للدين. الصورة الثانية
لتبديل الدين ان يجيء بناقم من نواقض الاسلام. وهؤلاء يستتابون ولا يقتلون حتى يستتابوا وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في قدر ايام الاستتابة واصح الاقوال في ذلك ما اليه امير المؤمنين عمر الى انه يستتاب ثلاثة ايام لعله يراجع الاسلام يراجع الحق فان لم يتب قتل وان
لا يدفن في مقابر المسلمين. ولا يصلى عليه. قال تعالى ولا تصلي على احد منهم مات ابدا. ولا تقم على قبره ولذلك علي بن ابي طالب رضي الله عنه في عصره وجد اناس غلاة
يشركون بالله جل وعلا. فدعاهم علي واستتابهم فابوا. ولما رأى انهم لا يستجيبون امر بتحريقهم في النار. ووافق كل الصحابة على قتلهم. وانما اعترض علي ابن عباس في التحريق. ولم يعترض عليه في القتل. قال ابن عباس كما في البخاري
فكنت انا لقتلتهم ولم احرقهم. لقوله صلى الله عليه وسلم بدل الدين فاقتلوه ولم يقل فحركوه. لان لا يعذب بالنار الا رب النار واما ساب الرسول صلى الله عليه وسلم من الذين ينتسبون للاسلام فان هذا ولو تاب تقبل توبته فيما بينه وبين الله
تقبل توبته فيما بينه وبين الله. ولكن حق الرسول لا يسقط. ولكن حق الرسول لا يسقط. ويقتل وجوبا وهذا مذهب جماهير العلماء. وليس من حق احد يعفو عن حق الرسول صلى الله عليه وسلم. لان النبي صلى الله عليه وسلم لم
عن حقه ولن يخول احدا في العفو عن حقوقه. وقالت طائفة بان من تاب تاب الله عليه كسب بالله. لانه سب الله اعظم يقولون فاذا عفي عن سب الله عفي عن ساب الرسول وهذا فيه نظر لان ساب الله قد جاءنا من الله علم بانه قد
قد عفا عن حقه بنص القرآن قال تعالى واني لغفار لمن تاب وامن مع انه قيلت هذه الاية في من قال قبل ذلك لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة. قال الله واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا. اذا من تاب تاب الله عليه. اما حق
رسول فالنبي لم يسقطه. ومن اين لنا العلم بان النبي اسقطه؟ وما قال النبي في يوم من الايام كل من سبني في المستقبل فاني عفوت عن حقي فالنبي ما عفا عن حقه ولا ذكر عنه ذلك. لما كان في حياته كان تارة يعفو وتارة لا يعفو. فقد عفا عن
ممن سبوه. واما اللي كان يقلبوه وتجاوز الحدود. فهنا قبض النبي صلى الله عليه وسلم على النظر ابن الحارث مع انه من ابناء عمومتي امر النبي بقتله مباشرة. وحين جاءت اخته تنشد ظلت سيوف بني ابيه تنوش لله
ارحام هناك تشقق. ما كان ظرك لو مننت وربما من الكريم والمغيظ المخلق. وردت رواية فيها ظاعف؟ قال له سمعت هذا قبل ان اقتل ما قتلته. هذا حق للرسول ان شاء ان يسقطه اسقطه. وان شاء ان يقيمه قام ابن ابي الشرح الذي ارتد. كان يتكلم بالنبي صلى الله عليه وسلم
وحين اسلم وجاره عثمان واتى ليبايع النبي صلى الله عليه وسلم امسك عنه النبي صلى الله عليه وسلم. وان الامساك ليس امساكا عن اسلامه. هو اسلم ما في احد يحول بينك وبين الاسلام لكن امسك النبي عنه رجاء ان يقوم رجل يضرب رقبته لانه كان مسلما ثم ارتد بدا يتكلم ويكذب
فيطعن فانني امسك عنه رجاء يقوم احد بقتله. فلما لم يقم مع احد بايعه النبي صلى الله عليه وسلم. وحين قال له النبي هذا قال يا رسول الله الا الشرط بعينك؟ قال ما ينبغي لنبي ان تكون له خائنة الاعين. واما بالنسبة للشطر الثالث بالنسبة لاهل الذمة نحن نتكلم على
ما حكم المسلم؟ اما بالنسبة لاهل الذمة اذا سبوا النبي صلى الله عليه وسلم فنعم في قتلهم خلاف. فنعم في قتلهم خلاف. وصار خلاف يطول في هذا المهم المتعلق بالمسألة الاولى وعلى كل فالصواب ان كل من سب النبي صلى الله عليه وسلم فانه يقتل. واذا
قبل ما بينه وبين الله. الكافر الان كافر النصارى في ايطاليا الذي يطعن في النبي ويسبه. هذا لو اسلم وجب قتله هذا لو اسلم وجب قتله. هذا حق للرسول صلى الله عليه وسلم لا يسقطه احد. كل رجل من المشركين ووثنيين واهل الكتاب يسب النبي صلى الله عليه وسلم. ثم
ويسلم ما يسقط عنه الحد. لان هذا حق للرسول ما يسقط. وليس من حق احد ان يسقطه. نعم اسلامه مقبول. اسلامه مقبول بمعنى لو مات يبقى عليه حق الرسول اللي هو الساب والاسلام مقبول. ما الذي يحول بينه وبين الاسلام؟ ما في شيء يحول بينك وبين الاسلام. اما
يقول صلى الله عليه وسلم الاسلام يجب ما قبله فهذا حق. يجب ما قبله. لكن ما تسقط حقوق العباد. ووضح هذه الصورة حتى تتضح رجل كتابي اتى لبلاد المسلمين دخل بامان رجل كتابي جالس دخل بامان ثم فجر بامرأة
ثم هرب الى بلاده ثم اسلم فيما بعد. هل يسقط حق المرأة المسلمة؟ ما يسقط حق المرأة المسلمة. هو دخل كمال لم يكن حربيا على ان يتضح حساب حق سب الرسول هذا حق تعلق بالرجل لحق الرسول صلى الله عليه وسلم
حق الرسول لا يسقط. ولا ليس هناك احد ينوب عن الرسول فيسقط حقه. قد يقول قائل هذا ينفرهم عن الاسلام. ويجعلهم لا يسلمون. فجوابه اولا نحن لا نمنعه من الاسلام ولا في احد يحول بينه وبين الاسلام. الاسلام مقبول منهم. ثانيا اشرت اليه المسألة خلافية
في قولان للعلماء ولكن ما نقرر هو رأي الجمهور. وهو الذي نصره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. لان هذا حق للرسول صلى الله عليه وسلم. والحق يجب اداؤه الى اهله
