اما المقبرة عند القبر فلا بأس بها بشروط. قبل ذلك اذكر ادلة على مشروعيتها في الاصل. البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه باب موعظة الموعظة عند القبر. وخعود اصحابه حوله
والنووي يقول في رياض الصالحين باب الموعظة عند القبر. وذكر جميعا حديث علي في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم وعظ عند القبر وقرأ فاما من اعطى واتقى الى اخر الاية. ويدل على هذا حديث
عند الاربعة النبي وسلم وعظ عند القبر وكان الصحابة على رؤوسهم الطير الوعظ عند القبر يفعل احيانا لا يفعل دائما. والدليل على هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة وتبع اكثر من جنازة ولم يكن يعود دائما انما وعظ احيانا. فلكن انقل في حديث علي وفي حديث
ولم ينقل في غير ذلك ستارة النبي وسلم يعظ وتارة لا يعظ سنفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم تارة النعظ وتارة لا نعظ هذا الامر الاول الامر الثاني انه يذكر من يصفي ويستمع الناس اليه
اما من لا يلتفت الناس اليه فلا داعي لي وعظه. لانهم لا يستفيدون من كلامه الامر الثالث انه لا يطيل الموعظة لان هذا ليس موطن محاضرة وموطن درس. موطن كلمات تذكرهم وتصلهم بالله جل وعلا
الامر الرابع ان الناس يجلسون كما فعل الصحابة رضي الله عنهم كأن على رؤوسهم الطير وليس كحالنا اليوم. الاغلبية ووقوف ومعهم جوالات ومسابح ما كأنهم في مقبرة اذا وجدت هذه الامور شرعت
واذا لم توجد فلابد من اتخاذ امور اخرى. ان كان منكراته موجودة الان ضروري اما كل واحد يعظ هؤلاء وقوف ولا يستفيدون منه. ويتحدثون وقد يبيعون ويشترون في المقبرة. هذا خلاف سنة النبي صلى الله عليه
هل في نص يدل على فضل زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم؟ بخصوصه؟ ايه. لا لا اصل له هذا اصلا. انكره العلماء. الحرم كبقية القبور. اذا اتيت مسجد النبي تذهب تسلم على النبي باعتبارك زرت مقبرة. زرت قبر. طب لو ما زار عليه وسلم يعني؟ لا لا
لا مع اثم لكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول زوروا القبور فان تذكروا الاخرة
