هذا نعم الاخ يقول تواطؤ اهل الميت على ختمه او قد يستأجرون قارئا. وهذا يوجد في بعض البلدان. وهذه الظاهرة موجودة بكثرة الان كانت من قبل قبل عشرين سنة توجد في بلد او بلدين الان تصير ظاهرة منتشرة في كثير من البلدان. اذا توفي الميت منهم يستأجرون قارئا. يترنم لهم ويغنيهم
القرآن على حسب طول المدة تكون الاجرة. حتى ما تسمعون الان في اصوات بعظ القراء. هذي كانت تلاوات في مآتم وفي آآ تعزيات هذه قراءة على هذا الوجه لا اصل لها. استئجار قارئ لتؤدي الثواب للميت لا اصل له. والعجيب ان اللي يصنعون هؤلاء عامتهم من الشافعية
هذا بالشافعي مع ان الشافعي يحرم اصلا الثواب في القرآن مطلقا حتى وان الابن الميت يقرأ بما لا يعلم به الا الله ويدين الميت الشافعي ما يرى اصوله اصلا هنا الشافعية العجيبة ومع ذلك يفعلون البدع الاخرى للوصول الثواب الى الميت. هذا لا يستقيم على رسول الشافعي في ابسط قضية. فضلا عن فروعها وتطوراتها. كذلك
اتفاق ابناء الميت على قراءة القرآن. هذا يقرأ خمس القرآن والثاني يقرأ خمس وهكذا. هذا بهذه الصورة لا اصل له. على القول بوصول الثواب للميت يكون هذا فيما بينه وبين الله. يقرأ ويهديه للميت. وهذا الذي يراه ابن القيم هذا يصل للميت ابن القيم. وهو قول طائفة من
اما كون الناس بقارئا يقرأ امام الناس او حتى ابناء الميت ولو من الاجرة. والناس يأتون يعزون كل واحد يقرأ ما تيسر له من القرآن هل يسألون يقول هذا نهديه للميت هذا لا اصل الميت ليس بحاجة الى هذه البدع الميت بحاجة الى الدعاء الذي يفصل بالاجماع بحاجة الى الصدقة الخالصة لوجه الله
جل وعلا هنا تصل بالاجماع وقراءة القرآن لكل ممن يرى الجواز او استفتيت من يرى الجواز تقرأ فيما بينك وبين الله لو انسان يقرأ الحمد لله رب العالمين بينه وبين الله الان ثم يهديها للميت وعلى طول بالوصول هذا ان فعل وهذا مطلوب وهذا هو المقصود طبعا في بدعة اخرى الان حدثت وهي انهم يذهبون
جنازة ويقول اقرأوا على روح الميت الفاتحة. اقرأوا على روح الميت الفاتحة. فيجتمع مجموعة بحلقة دائرية او بصفة كل واحد منا يرفع الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. ثم يهدون الفاتحة للميت. اهدأ يقول اهديناك للميت. وان يصلح الان في بعض البلاد. وهذا لا اصل له. وهذا لا اصل
والقنوات الفضائية الان تنقل مثل الصور للاخرين وهؤلاء ينتسبون للاسلام فيظن الجهال ان هذا من الاسلام وهذا لا اصل له. النبي صلى الله عليه وسلم قال استغفروا لاخيكم فانه الان يسأل. ما قال اقرأوا القرآن واهدوه له. استغفروا لاخيكم فانه الان يسأل. فلا وجه لقراءة الفاتحة واهدائها لروح الميت
ميت عدو لله وعدو للاسلام. لانه ما عندهم تمييز اصلا بين المسلم وبين الكافر. ولا عند بين توحيد المرسلين ووحي الشياطين. ومن كان الناس عنده سوا فلا لعلته دواء. والنبي صلى الله عليه وسلم قال ان من يعش منكم
فسار اختلافا كثيرا. فعليكم بالسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعدي. تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ. واياكم ومحدثات الامور في الصحيحين من حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. الحلف في الدين مردود على صاحبه
اتبعوا ولا تبتدعوا. اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة. والذي يحب ميته يحسن اليه بالطاعات ويتقرب الى الله جل وعلا بما يمكنه. النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا مات بيتا انقطع منه من ثلاث قال ولد صالح يدعو له. ولد صالح يدعو له. لماذا ذكر النبي الدعاء؟ لانه
الامور ولأنه هو الذي يصل بالاتفاق ولأن هذا من كسب الحي ايضا فكل عمل تعمله ويكون للميت جزء منه لأنك انت من كسبه اذا كان له سبب في هدايتك مثلا وفي توجيهك وفي تعليمك كان له اجر اعظم واكبر. فالمجلس الحادي الى دعاءك بحاجة الى صدقتك بحاجة الى اتباع السنة
ولكن يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الميت ليعذب كاره عليه متفق عليه. ليس معنى يعذب يعاقب. يعذب في قوله صلى الله عليه وسلم السفر قطعة من العذاب. هذا
المسافر يعاقب قال قطعة من العذاب. العذاب هو التألم. فمن يتألم من حال الاحياء. يبكون عليه ويدعون له. الغريق الان حين يغرق قبلة البحر او في النهر او في العين الجارية او في غير ذلك تبكي عندها ويتألم الان ما له حاجة لبكائك هل هو حاجة الان وهي اغراض ببكائك
هل ينتفع؟ بالعكس يأخذ ضرر. هو يبي منك ان تنقذه. ما يلزمك ان تبكي. بكيت امك بكيت ما درى عنك. هو الان في شغل شاغل يبحث عن من يخرج من الغرب يحيي جثته لقد عن طريق ستفارق الحياة هو يبحث عن ادم فما هو بحاجة
كبكائك فلو يتألم الان على بكاءك فتزيد هما الا همه وحزنا الى حزنه هو بحاجة الى انقاذك فبات ميتا ليس بحاجة بكائك وليس هو بحاجة الى نوحك ولا هو بحاجة تستأجر له قرة بالبدع لا يصل الى شيء من ذلك. وهذه الاجراءات
هو بحاجة الان الى دعائك والى استقامتك والى اتباع الكتاب والسنة. ولو لم تدعو له اذا استقمت يصل له شيء من الاجر اجتمع ذلك آآ دعاء وصلة واحسان وصدقة ونحو ذلك
