مسألة استحداث وسائل في المقبرة كان مظلات وتوزيع المياه ومسارات للمعزين هذا تكلمنا عن اكثر من مرة انا لا اصل له. ينبغي زيادة كل هذه الامور. وقلت اكثر من مرة للتعزية التعزية غير مرتبطة
التعزية مرتبطة بالوفاة. بل بعض الفقهاء جاز التعزية اذا بدت علامات الموت لان النبي صلى الله عليه وسلم بعث في التعزية في قصة ابنته ولم تموت اذا توفي عزي هذا توفي عزي. قد دفن او لم يدفن في اي مكان لقيته. فبالتالي لا حاجة لاجتماع الناس
الميت بعد الدفن ثم توضع آآ اماكن خاصة للتعزية ثم تضع مياه تضع اشياء كثيرة هذا الذي يحتاج الى يؤتى به اليه بالماء والذي لا يحتاج لا حاجة الى ان تجعل تبرعات للمياه. ولا حاجة تضع مظلة التظليل عن الشمس
ينصرفون وايضا هذه المظلات حادثة يعني اهل الناس كانوا منذ عشر سنين مثلا المظلات الى الف واربع مئة عام هل كانت الامة يعني ما كانت مسترشدة لدى الجوانب. ثم جاء ابناء هذا العصر يفهمون ما لا يفهم الاوائل
وصلت بما العبقرية اذا ما لم تصل العبقرية الى ما قبل سنة ثم هذا العبقري هنا هو قبل سنة احداث هذه الاشياء هذا كله اشياء محددة هو السائل في الحقيقة قد تكون في المستقبل سيئة. المقبرة ان تكون الاصل فيها تذكر بالاخرة. ما تذكر الدنيا
والاصل المقبرة ان تعزل عن كل شيء. الفقهاء يكرهون البناء في القبور. يكرهون وضع اي شيء مسته النار في القبور. هذا كله من باب التفاؤل والسلامة الميت فوظع الان اماكن المعزين كراسي للمعزين وطوابير ووظع مياه وغير
كله في الحقيقة من الاشياء المخالفة لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وما عليه الصحابة وما عليه ائمة الهدى ومصابيح الدجال الذين بهم القدوة وعليهم المعول في مثل هذه
المسائل والله اعلم. يعني اذا اوتي به نعم ما في مانع لكن المفروض ما يؤتى بشيء من ذلك
