بحكم سؤال الاخ الى واقعة عصرية موجودة الان بكثرة في المجتمع. وان اذا توفي قتل رجل في الجهة في سبيل الله اهله يصنعون التهنئة يقول لا نريد العزل نريد التهنئة. وهذا غير صحيح ولا اصل له في الاسلام
التعزية هي المشروعة لا التهنئة التهنئة تكون للتثبيت والمواساة لا تكون الاستبدال اعذب التهاني وذاك صنع الاطعمة والكيك مكتوب عليه التهنئة واحتفال ورقص واشعار هذا غير صحيح ولا اصل انا في الاسلام ومهما ادعى آآ آآ الشهيد او ام الشهيد لانه عنده
لا يبقى في قلبه مرارة في قلبه حزن. فكنت تعزيه هذا هو المشروع. ثم توسي بعد ذلك تقول يفرح اذا مات عليه ابنك ومثل جهنم ليعزى هذا ما في اشكال. لكن تصنع الاطعمة مكتوب عليه تهنئة. ثم يكتب على لوحة عند الباب لا يريد العزل
التهنئة او لافتات من هذا القبيل. هذا لا اصل له فلا حاجة للبدعة. نحن بحاجة لتطبيق السنة لا حاجة للبدعة. والصبر العدو لا تكون بالبدع. لا تكون باتباع السنة. واتباع هدي الصحابة. حين قلت لجعفر النبي اخبر ان له جناحان ان له جناح
الجنة وهل هناك تهنئة وهنا التهنئة؟ ومع ذلك كان النبي يستقبل المعزين ما كان يستقبل المهنيين. حين قتل حمزة قتل شهيدا حزن عليه النبي حزنا شديدا. هذا نبي الامة قدوة به؟ شو القدوة الجهلة؟ حزن عليه النبي حزنا شديدا
ولكن يستقبل المهنئين. كان يستقبل المعزين. حين قتل الصحابة في احد. كان الجموع تجتمع بالبيوت وهناك يجتمعون التهاني ما في شيء اسمه تهاني التهاني للمواساة نعم اذا خرج تبع تهاني هذا صحيح. اما ميت تهاني كيف يجزمه؟ هذي مصيبة. والله جل وعلا يقول اذا صارت مصيبة قال
انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. ولا بأس به نعم لا ينكر ان تعزي ثم بعد ان تقول مثلك يهنى لا يعزى بمعنى التسلية له. وادخال السرور عليه وان هذا مات
طريق عزبة وطريق كرامة وان له عند الله ما ليس عند الاخرين. وانه يغفر للشهيد مع اول قطرة دم اه يزوج من الحور العين زوج اثنتين وسبعين من الحور العين يشفع في سبعين من اهل بيته. هذا حديث صحيح. يسلى بذلك
وتقوى عزيمته بذلك. لكن لا نستبدل الشرع البدعة
