اختلف العلماء ما هو الشيء الذي يصل الى الاموات؟ فذهبت طائفة من الفقهاء الى ان تصل الى الاموات. ما هي قربة؟ ما تصل الى الاموات. ونصر هذا القول الامام ابن القيم رحمه الله تعالى
وقالت كل قرى بتصل الى الاموات. لان النبي صلى الله عليه وسلم نبه بالدعاء على وصول قرابة بدنية. ونبه بالصيام على وصول القرى البدنية. ونبه بالصدقة على اصول قرابة مالية ونبأ بالحج على اصول القرى المشتركة بين المال والبدن. واطال ابن القيم
المسألة وهو افضل من تكلم عليها. وذلك في كتاب الروح. وذلك في كتاب الروح. القول الثاني المسألة انه لا يصل الى الميت الا ما ورد الدليل به. وما لم يرد بدل
فانه لا يصل الى الميت. والقول الثالث انه لا يقصد الا الميت الا الدعاء والصدقة وما عدا ذلك اذ فلا يصل. والقول الاول قوي. القول الاول قوي ستكون الادلة منبهة على غيرها. فحين قال النبي صلى الله عليه وسلم من مات وعليه صيام صام عنه وليه وهذا متفق
على الصحة اعطى دلالة على وصول البدنية. حين قالت المرأة للنبي صلى الله عليه وسلم افتصدقوا عنها؟ قال قال نعم هذا دليل على وصول القرى المالية. حين ذكر الله جل وعلا في قوله والذين جاؤوا
من بعده يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا اللي سبقونا بالايمان. هذا دليل على وصول الدعاء الدعاء والصدقة يصلان بالاجماع لا نزاع فيهما. ولا نخالف في ذلك احد من المسلمين ان اكثر ما وجد الخلاف في مسألة قراءة القرآن. ومسألة الطواف. اذان الامران فيما خلاف
الشافعي رحمه الله يرى انهما لا يشرعان ولا يصلان. يقول لو كان يصل لفعله الصحابة رضي الله عنهم قد كان لهم اموات وما كانوا يقرأون القرآن لامواتهم. وما كان يطوفون عن امواتهم
والذين ياخذون بالجواز يقول ان عدم النقل ليس نقلا للعدم مثل هذا قد لا يتواتر النقل به لو فعل. ويقولون ما دام ان الحج يصل فان بعض الحج تصل من باب اولى. ما دام ان الحج يصل فان بعض مفردات الحج تصل. لان الشافعية يجوزون او
يرون اصول ثواب الحج الى الميت. فما دام يصل الحج الى الميت فان بعض مفردات الحج تصل كالطواف. لان خاص لنا عبادة مستقلة وهي من فروع الطواف وفي حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من طاف بالبيت اسبوعا
لم يخطو خطوة الا كتبت له حسنة وحطت عنه سيئة وكانما اعتق رقبة. وهذا حديث رواه الامام احمد والترمذي وجماعة. نعم
