وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا وقوله جل وعلا وان المساجد لله في ثلاثة اقوال للمفسرين في معنى هذه الاية القول الاول وان المساجد لله اي هذه المساجد
المعمورة لطاعة الله الا تعبدوا فيها غير الله جل وعلا لانها بنيت للراكعين الساجدين لرب العالمين ولن تبنى لدعاء غير الله فهذا مناقض لما جاءت به الرسل للفطرة فان الشرك مناقض للفطرة
والفطر تتجاوب مع التوحيد. الفطر تتجاوب مع التوحيد والشرك يتنافى مع اه الفطرة لله الاعضاء السجود السبعة لا تسجد فيها لغير الله فلا تركعوا لغير الله ولا تسجدوا لغير الله ولا تنحنوا لغير الله. ولا تصرفوا هذه الاعضاء التي خلقها الله
ويسر الله جل وعلا لكم ثنيها والتعامل معها الا لله جل وعلا. ومن اعظم الظلم ان الله جل وعلا اليك هذه النعم العظيمة ومع هذا تعبد فيها غير الله جل وعلا
التفسير الثالث وان المساجد لله المقصود بالمساجد البقاع كما جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال جعلت لي الارض مسجدا وطهورا وان مساجد الله اي البقاع الاراضي والبقاع
هذي الاراضي لله جل وعلا الله العيش فيها اذا اراد العبد من يعصي الله او يعبد غير الله فلا يعصف ثيابه فليبحث في ارض غير ارض الله وهذا غير ممكن
اذا وان المساجد اي البقاع لله فلا تدعو فيها غير الله جل
