ايه رأيك؟ الاخير يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله قوله تعالى في سورة الانفال ايضا انما اموالكم واولادكم فتنة وان الله عنده اجر عظيم الهاء آآ الاول
والاموال عن طاعة الله جل وعلا. وكيف يتقي الانسان ايضا ذلك؟ الادلة على هذا المعنى كثيرة وان الله جل وعلا يذكر في مواضع متعددة ان الانسان يستمسك بالكتاب والسنة ولا يجعل شيئا يحول بينه وبين
الله وبالتمسك بالدين. لا دنيا ولا وظيفة ولا واد ولا مال ولا غير ذلك ولكن احيانا يكون الشيء المباح يؤول بالعبد الى الشيء الحرام. بخلاف من يأتي الحرام عن عمد
وعن طواعية فان هذا من الاصل هو اقدم على الحرام اما لعل الله يغفر له ثم يقول به الى ما هو اعظم واعظم كما في صحيح الامام مسلم على عن ابيه عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بادروا بالاعمال فتنا كقطع
يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا او يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا. ولما ذكر الله جل وعلا الاكراه في الكفر لما نكره وقلبه مطمئن بالايمان ولكن انشرح بكل صدرا فلا والله
ذلك بانه يستحب الحياة الدنيا على الاخرة وان الله لا يهدي القوم الكافرين. ذكر الله جل وعلا في هذا الموضع ان سبب كفرهم وسبب خروجهم عن الاسلام هو انه استحبوا الحياة الدنيا. لم يكن ذلك عن بغض الدين. ولا عن عداوة للدين. ولم يكن ذلك عن نية
عن الاسلام ولكن من اثر الدنيا على الاخرة وكفروا. اثر الدنيا على الاخرة وكفر. بالتالي لا يشترط الانسان اذا اتى بناقض نستفصل عن قلبه او نكشف عن قلبه لن تبغض الدين او تحب الدين. الذين قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء
مرحبا ببطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء. انزل الله جل وعلا فيهم قرآنا. قل بالله واياته رسولي كنتم تستهزئون لا تعتذروا. قد كفرتم بعد ايمانكم كما قال الله جل وعلا في سورة البراءة ولقد قالوا كلمة
كفروا وكفروا بعد اسلامهم. الموضع الاول اثبت الله لهم الايمان. الموضع الثاني اثبت الله لهم الاسلام فدل ذلك ان السبب الكفر ومناط الكفر هو القول. ذلك فان لهم حظوظا او لان لهم حظوظا من حظوظ الدنيا كما
سورة اه اه النحل ذلك مستحب الحياة الدنيا على الاخرة وكما قال الله في سورة الاعراف واتل علي نبأ فانسلخ منها فاتبعه فكان من الراوي ولو جئنا لرفعناه بها ولكنه اخذ واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يد او تتركه
احيانا المناصب والريازات تؤول بالعبد او تحول بينه وبين التبصر بالحق كما قال ابن القيم رحمه تعالى في الاصل يقول اكثر ما يحول بين الناس وبين الحق هو التأويل الفاسد. اكثر ما يقول بين الناس وبين معرفة الحق هو التأويل الفاسد
سيكون غطاءا عن معرفة الحق وعن التبصر بالحق. احيانا الانسان يعيش في بيئة منحرفة ضالة. او بيئة مبتدعة على طريقة المرجئة وعلى والانحراف. ثم يمشي على البيئة فبالتالي هو يحاكم الاخرين على بيئته. ما يحاكم الاخرين على شريعة الله. فكل ما خالف هذه البيئة
او تشدد او فهو انحراف او فهو ظلال. ما حاكم النفس على كتاب الله ولا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا يؤول بنا الى قلت له بما قاله اه الامام المشهور ابن عقيل الحنبلي رحمه الله تعالى حين قال ان العادات والطبائع قد غلبت على الشرائع وو الحقيقة
الناس ينال العذاب والطبائع تغلب على اه الشرائع لكن من من الناس من يحرص بهذا ويتبصر ومن الناس من اعمى الله قلبه فلا يدري عن شيء. وهذا كما قال الله عنه وعن امثاله. ومن كان في هذه الاعمى فهو في الاخرة اعمى واضل آآ
سبيلا. واما طائفة من الناس فان الله جل وعلا يبصرهم. لان الله اراد بهم خيرا. فيزداد يوما ايمانا. في كل يوم يزدادون ايمانا وبصيرة بانفسهم ومعرفة بواقعهم ومعرفة بالناس ومعرفة بالدين. وهؤلاء ممن قال الله جل وعلا عنه يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله
هنيئا لكم فرقانا كفر عنكم اياك ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم. فقوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا من هنا شرطية هز الفعلين الاول فعل الشر والثاني جوابه جزاء ولا يختلف العلماء انه لا يتحقق
جواب الشرط حتى يتحقق فعل الشر. فقوله جل وعلا يجعل لكم فرقانا هذا جواب الشرع. لا يمكن ان يتحقق دون يتحقق فعل الشرط وهو ان تتقوا الله والتقوى فعل المأمور واجتناب المحفوظ تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو
ثواب الله اذا ما تحقق فعله اجر لا يمكن ابدا ان يتحقق جوابه الشرط الانسان دائما يسعى الى الاكمل. والانسان يحصن ايمانه ويحصن دينه. لان الله جل وعلا يقول واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه
وانه اليه تحشرون. ان الله يحول بين المرء وقلبه ان اليه تحشر. احيانا الانسان يتساهل بشيء يكون هو سبب عقبة ولذلك يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر انه تلبيس ابليس. ان الشيطان يفتح للعبد تسعة وتسعين بابا من ابواب
يدرك به بابا واحدا من ابواب الشر. يأتي على جميع الخير. هذا الباب يأتي على جميع الخير. وهذا من مداخل الشيطان على العبد من مداخل الشيطان على العبد وهذا داخل كله سواء كان فيه ولد او في مال او في رئاسة او في منصب واحيانا الشيطان يزين العبد
يفسد به كل اعماله يتحصن جعل نفسه حصانة ويجعل دائما بينه وبين الحرام وقاية ما لم يجعل بينه وبين الحرام والقاية وقع في الحرام. ولذلك جعل النبي صلى الله عليه وسلم بارزقا بين الحرام وبين الحلال. وهو برزخ المكروهات
وبغزغ المشتبهات كما قال صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك لما لا يريبك كما قال صلى الله عليه وسلم وبين الامور مستبيات لا يعلمها كثير كثير من الناس فمن اتقى الشبهات اتقى الشبهات هل جعل بينه وبين الحرام والقارئ؟ اما الطرف الاخر الذي
هاي الشبهات لان هذه حتما سيقع يوما من الايام في الحرام. كما قال صلى الله عليه وسلم كالراعي يا راعي حول الحمى يوشك ان يقع في وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارم فمثل هذه حتما سيقع في يوم من الايام في الحرام لكن هذا الحرام اذا وقع فيه احيانا
يقول هو سبب هلاكه. يعني لا قوام له بعد ذلك. واحيانا نعم يريد الله جل وعلا به خيرا يكون موعظة له. وتذكرة وانابة ودرسا له ثم بعد ذلك ينهض من كبوته قد يكون احسن من ما كان عليه من قبل وقد يعود على الحالة الاولى قد يكون دون ذلك وانما الهلاك
سينهض من ذلك. ولذلك كان العلماء يقولون يكررون دائما الكراهة في عقائدهم. ان البدعة اعظم من المعصية. لان صاحب البدعة من بدعة لن يرانا على الحق بخلاف المعاصي ما نعلم احد ان يزني يقول انا على الحق او احد يشرب الخمر يقول انا على الحق او ان
رجلا يفعل الحرام يقول انا على الحق هذا لا يكاد يوجد. هذا لا يكاد يوجد. لكن نعلم خرقا من الناس اهل بدع حق يظنون انهم على الحق. كما قال الله عن هؤلاء زين له سوء عمله. زين له سوء سوء اعمالهم. فهؤلاء يظنون
على الحق لانهم مبتدعة الاثار الواردة وان كانت ضعيفة آآ وان كانت ظعيفة حين ترفع الى النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عن صاحب البدعة التوبة فان المقصود من هذا الاثر مع ضعفه. المقصود انه لا يوفقه للتوبة. المقصود انه
لا يوافقه للتوبة
