اما السؤال الاخر المتعلق ما الجمع؟ بين قول الله جل وعلا افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وبين قوله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله واني رسول الله. فجاوبنا
التعاون بين الدليلين. فالاية في عدم اكراه الناس على الدخول في الايمان. والحديث ليس فيه اكراه على الدخول في الايمان انما في اما ان يسلموا ويدخلوا في الايمان واما ان عياد وهم صاغرون كما دلت الادلة الاخرى على هذا
كما قال الله جل وعلا قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر. ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق. من الذين اوتوا كتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. فهل هذا الكفار يقاتلون؟ على ثلاثة اشياء
اما ان يسلموا ومع هذا لا يعارض هذا قول الله جل وعلا افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين؟ يعني لا تريد ادخال الايمان في لكن لابد من الايمان. او الخصلة الثانية ان يعطوا الجزية عيد وهم صاغرون. او
النقطة الثالثة القتال. فلا يمكن ان يقر الناس بلا واحدة من هذه الاشياء. فلا يمكن ان يقرر الى واحدة من هذه الاشياء. فاما ان يسلموا واما ان يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. واما ان يقاتلوا
واما كانوا يتركون. فلا يقاتلون وبلا جزية فهذا لا اصل له. ولذلك يقول ابن القيم رحمه الله انما لا يعطي الجزية لا يمكن يسمى ذميا ان الذمي لا يكون الا اذا دفع الجزية. اذا ما دفع الجزية صار حربيا. ما صار ذميا. ومن ثم حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم
بريدة قال اذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الى ثلاث خلال او خصال فايتهن ما فاقبل منهم وكف عنهم. ادعوا من الاسلام. ثم ذكر بعد ذلك لو الجزية ثم ذكر قال فاستعن بالله قاتلهم

