الاول لطالب العلم والاولى لطالب العلم ان يبدأ اولا بحفظ المتون المختصرة. حتى تكون كأساسيات وكقواعد للعلوم. وان يحفظ في كل فن مبنى او مثنيين او ثلاثة على حسب حفظه وعلى حسب قدرته. اذا رصخت قدمه في هذه المختصرات انتقل
الى المطولات وكما قال ابن معطي في مقدمة الفيته وبعد فالعلم جليل القدر وفي قليله نفاذ العمر فابدأ بما هو الاهم فالاهم. فالحازم البادئ فيما يستتب. فان من يتقن بعض الفن يضطر للباقي ولا
يستغني بينما يقنع علما احتاج الى علم الاخر. وهذا يؤسر في كون بعض الاصوليين النسبي. ولا يأذن الا بالاجتهاد المطلق ويقول انه لو فتح مجال للاجتهاد المقيد والاجتهاد النسبي فانه قد يكون عنده شيء من العلم في هذا الجانب ولكن النتيجة نتوصل اليها تكون
غير سليمة على معنى المقدمات التي انطلق منها لم تكن مبنية على علوم واسعة انها مبنية على علوم ضيقة ومحصورة والدليل ان الرجل فهم مسألة ودرس مسألة واستوعب في هذه المسألة وناظر تبين له خلل في هذا التنظير لماذا
لانه يبحث عن طريق العلوم التي يفهمها وعن طريق التي العلوم التي اه درسها لكن ما يستطيع الفهم الاخر لانه قد غاب عنه فكما قال الشاعر يقول للذي يدعي في العلم فلسفة حفظت شيئا وغابت عنك اشياء وهذا له وجه قوي وهذا له وجه قوي ولكن اذا كان عنده معرفة
عامة في بعض العلوم وان لم يكن له ذاك التخصص القوي ثم اجتهد في جزئية فاكثر وعامة العلماء يجوزون هذه الصورة ومثل هذه السترات في اهمية قضية التأصيل العلمي. وانه من الاهمية بمكان. تشير على عجل قبل ان ندخل في قضية اه السؤال وكيفية الاستفادة
هذا من كتب وتراث شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. فالافضل يحفظ في كل فن متن او متنين. احيانا يحفظ مثلا في التوحيد الاصول الثلاثة. كتاب التوحيد العقيدة الوسطية يحفظ في الحديث الاربعين النووية عمدة الاحكام بلوغ المرض يحفظ في الفقه متنا فقهية ولو على بعض
المذاهب ليس للتعصب ولا للتقليد وانما هو لتصور المسائل في الذهن. انما نتصور المسائل في الذهن. يصورون لك مسائل وبمنزلة الكتاب الفقهي بمنزلة الدليل الى المطلوب الى المطلوب فلا حاجة له الى اقاويلهم بعد ذلك. كالرجل يدلك على
تسأل عن بيت فلان فيدلك هذا اذا وصلت الباب لا حاجة يدخل معك في البيت هو يدلك على الباب فكذلك المسؤولة الفقهية هذي ترشدك الى المطلوب ثم بعد ذلك انت
انظر ما هو الاقرب الى الصواب؟ يحفظ في اصول الفقه الورقات ثم ينتقل بعد ذلك الى مراقي السعود يحفظ في النحو الاجر الرومية. ثم بعد ذلك الفية ابن ماري. يحدث قواعد الفقه منظومة قواعد اه الفقيه. ثم بعد ذلك طالع المطولات
في هذا يحفظ في الفرائض الرهابية او البرهانية او يحفظهما معا وان حفظ ايضا عنده تفارق فلا بأس بذلك فهي منظومة الفية وهي قوية في علم اه الفرائض ويحفظ في مقدمة التفسير او في علوم التفسير مقدمة شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وهي مقدمة نافعة ومفيدة في
هذا اه العلم. فاذا رسخت قدمه في هذه المتون المختصرة فانها تطلع على ما وراءها من العلوم. ومن هذه المتون استطاع فهم المطولات ومن لم يفهم هذه المختصرات فلابد ان يفهم شيئا من المطولات. ان من حفظ الاصول
الوصول ولا وصول الا بضبط هذه القواعد الاساسية للعلم فان الرجل اذا كان له قواعد ينطلق منها يستطيع يبني دورا دورين ثلاثة دولار عشرين بقدر قوة القواعد بقدر ما تبني الادوار الحين تبني مئة دور تبني مئتي دور واذا كان القواعد كانت القواعد ظعيفة
تبني ثلاث ادوار ينهار عليك. ما هناك قواعد قوية فالانسان يضع قواعد اساسية عنده في العلم. ولا تكون قواعد اساسية في ظبط هذي المتون وبالتأصيل العلم في كل جانب من اه الابواب. ولكن هذا يحتاج الى تفرغ والى اه اجتهاد. كما
قال الزوري رحمه الله العلم تعطيه كن لك. يعطيك بعضه. فكان الذي يعطي العلم على وقت الفراغ. يريد ان يكون عالما رحلة جان الى البر. غدا سفرة سافرنا. مرة ثالثة عزيمة عزيمة. ما هذا تفرغ للعلم هذا؟ كيف اللي يحصله العلم؟ كيف
هذا عالما وابن عقيل الحنبلي وقد تجاوز الثمانين. يقول انه لا يحل لي ان اضيع ساعة من عمري. حتى عطل لساني عن مناظرة ومذاكرة وبصري ومطالعة عملت فكري في حال راحتي وانا مستطرح
فلا انهض الا وقد خطر لي ما اسطره من العلم. واني لاجد من حرصي على العلم وانا في عشر الثمانين اشد مما كنت اجده وانا ابن عشرين سنة. وهذا ابن الجوزي يصف حالة حين لم يكن عنده كتب. يقول استأجرت
بفترة معينة ودخلت فيه ولم اخرج حتى قرأت عشرين الف كتاب. ولم اخرج حتى قرأت عشرين الف كتاب. بهذا يحفظون اوقاتهم ولا كان يضربون اكباد الابل من بلد الى بلد يطلبون العلم ويحفظونه اذا سمع الواحد منهم حديث رحل
الواحد منهم مسألة راحت للفقه في هذه المسألة. فهذا الامام سعيد ابن جبير في العراق. سئل هل يفرق بين تلا عينين فما دار ما يقول. فرحل الى مكة. كان ابن عمر انذاك في مكة. فرحل الى ابن عمر يسأله. واخبره بالحديث المتفق على الصحة
ان النبي صلى الله عليه وسلم فرق بينهما. وهذي الحكاية رحلة سعيد ابن جبير متفق عليه. هي في الصحيحين. فرحل للتفقه في مسألة ايه ده! ورسالة ربما الان يكون العالم بجوار بيته. لا يسأل ولا يتفقه. اما اذا كان بعيدا عن البيت يحتاج الى سيارة. فربما
مسألة شهر شهرين ثلاثة اشهر ثم مع ذلك يا ليت يعرف قدره نفسه ما يعرف قدر نفسه اذا سمع قولا عن عالم جلس يصحح ولا انا اعتقد انه كذا. صواب انه كذا. فلان اخطأ في كذا. فهو ينصب نفسه كأنه ابو زرعة او كأنه ابو حاتم او كأنه ابن
وما طلب العلم الى الان وانا في الحقيقة دا موجود في هذا العصر مجرد ان يحفظ الانسان يطلب العلم او يحفظ الاربعين النووية يجعل نفسه قطني ومجرد يحفظ الزاد يجعل نفسه بمنزلة ابن قدامى وبمجرد ان يحفظ متنه متى يعني نفس منزلة ابن تيمية فبالتالي لا بد ان
يعرف هذه القواعد وهذه الاصول حتى يتعرف على الخلل الموجود عنده وعند غيره
