لا ريب ان طلب العلم من اهم المهمات ويتأكد في زمن اكثر من زمن اخر. وفي هذا العصر يعتبر طلب العلم اهم من ذي قبل وهو في كل مهم. لكن اذا كثرت الانحرافات
وكثر الخروج عن شريعة الله جل وعلا. وقل العلماء كان تأكد على طائفة اكثر من طائفة اخرى والعلم الناس بحاجة اليه كما قال الامام احمد رحمه الله تعالى الناس يحتاجون الطعام والشراب في اليوم مرة او مرتين
العلم بعدد انفاسهم. العلم بعدد انفاسهم. والله جل وعلا قد يسر اسبابه كما في قوله صلى الله عليه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله به طريقا الى الجنة وهذا في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة قد قال الله جل وعلا ولقد يسرنا القرآن
الذكر فهل من مدكر؟ اي هل من طالب علم سيعانى عليه؟ هل من طالب علم فيعان عليه؟ هل من حافظ للقرآن له حفظه. والعلم الاخ يقول يعني هل كيف نعالج المعوقات في طلب العلم؟ نحن اذا عرفنا فضل العلم واهميته
وقناة هذا العاصي يتأكد ومن له فهم وله حفظ يتعين عليه اكثر من غيره لان الناس بحاجة الى علماء صادقين يقولون الحق في مواطنه. يرشدون الناس ويبينون لهم ما فرض الله عليهم. وآآ
يحمون كتاب آآ كتاب الله جل وعلا من تحريف الغاليين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ويقولون الحق في مواطن ويبلغونه آآ من ضل عن سواء السبيل. كان هذا يترتب عليه المعوقات الاخرى احكامها وما يتعلق بذلك
كما لو قدر الانسان يحتاج الى رحلة مثلا ومنع والده من الرحلة هل يجب ان يطيعه؟ هل طاعة الوالدة والوالد واجبة. والاعتبار ان هذا العلم واجب. بخلاف من لو كان في علماء اخرون. ويكون في حق هذا العلم نفلا. فان
يقدم على النفل. مفروض الاعيان تقدم على فروض اه الكفايات. اما اذا قلنا من اهل العلم واجب. ومتعين بما اتى الله هذا من الفهم ومن الحفظ ثم منعه والده تعارض عندنا واجبان واجب عينه على القول بالتفصيل الماضي وواجب عيني اخر على
وهو بر الوالدين فلابد اذا من الترجيح بين هذا وهذا طلب العلم لابد ان يعطي العلم كما قال الزهري رحمه الله تعالى العلم تعطيه كلك يعطيك بعضه يعني الان انت تبذل كل جهدك في العلم ما يعطيك العلم كله
فكيف بعظ العلم بعظ الوقت؟ لا بد ان تعطي الوقت كله للعلم. لان العلم هو عبادة. ومدارسة العلم التسبيح العلم طلب العلم يعني عنده فهم وعنده حفظ وعنده نية صالحة يعتبر اكد من
الليل اعتد من صيام النفل. اعتد من صلاة التطوع. اكد من الصدقة. اكد من كل النوافل لان نفع العلم متعدي. وهذه العبادات نفعها على صاحبها. نفعه على او لصاحبها نفعه متعديا فان انه فانه يكون اكد من غيره. ولا العلماء هم سادة الناس
وهم الذين يقومون مقام الانبياء. ويجب عليهم من البيان مثل ما وجب على الانبياء. وكما قال الحسن البصري رحمه الله لولا العلماء لكان الناس مثل البهائم. كما قال سعيد ابن جبير رحمه الله موت العالم سلمة في الاسلام. لا يسدها شيء ما اختلف الليل
ان في الصحيحين حديث هشام ابن عروة عن ابيه عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه
من صدور رجال والتي يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا بغير علم ضلوا واضلوا. اي ضلوا بجوابهم بدون علم واضلوا غيرهم بان يفتون بغير الحق. المعوقات هذي يمكن
ويمكن تقسيمها الى عدة اقسام. قسم من الاشياء الشخصية المتعلقة بالشخص. كمثلا محابه كمجاز محابه يا احبة الخروج الى البر يحب كذا يحب كذا فاذا يجاهد نفسه بالطريقة سهلة هذا الامر سهل لان هذا يتعلق بشخصه اما الامر الاخر
تعلق بحقوق الاخرين وهي قسمان ايضا قسم من فروض او من المستحبات ايضا هذي ممكن يدعها ويتركها ويشتغل بما هو اهم واكد. وقسم من فروض الكفايات ايضا قلنا فرض عين قدم فرض عين على الفروض والكفايات. اذا قلنا الحق فرض كفاية يبقى
الموازنة اما فروظ الاعيان بامكانه يصلح بينه وبين حقوق الاخرين. بحيث انه يستأذن والده يستأذن اهله في الرحلة طلب العلم في اه اه اشغال نفسي في اكبر قدر ممكن من اه الوقت ويستأذن هذا اذا تعارضت هذه وتزاحمت اه الواجبات ينظر
انفع واصلح لا نقول للشخص مثلا عق والدك لانه يطلب العلم لماذا هو؟ ليتعبد الله واعظم التعبد انت عبد لا ببر الوالدين ولا اظن الوادي يمنع الطلب مطلقا قد يمنع في وقت من الاوقات او في حالة من الحالات او لسبب من الاسباب ومثل هذا علاجه يسهل
علاج استئذانه آآ قضوا حاجته في وقت اخر آآ الالحاح عليه بذلك يمكن يجمع ويوفق بين الامرين والعبد اذا اصلح ما بينه وبين الله اصلح الله ما بينه وبين الناس. المهم ان يضع نفسه لهذا
وان يجتهد في تحصيله وان يخلص النية لله جل وعلا. واذا فعل ذلك فان الله جل وعلا يهيئ له الاسباب المقتضية لتحصيل العلم وظبطه ونيله
