كذلك العلم اذا كان عنده علم واظح من اهم من اهم اتباع الكتاب والسنة. لان التلمذ هو الان عفا عليه هذا الانسان سيتعصب لمذهب. اكثر خرقا لا لا يتعصبون للمذاق كما كانوا عليه من قبل. وان كان وجد التعصب
للمشايخ والعلما. فالذي لا يتعصب ويأخذ بالدليل من الكتاب ومن السنة تبقى علومه واثار ويبقى علمه ونفعه اكثر من وما تصلح الامة الان بنسخة من ان نسخ التقليد. الامة لا تحتاج الى هذا. بحيث يكرر ما ما ذكره غيره
ويبدأ من حيث بدأ القوم والعالم المتحرر صاحب العقلية يبدأ من حيث انتهى القول الذي يقرر الدليل يختلف عن شخص سيقرر الدليل. حين ترى مثلا للشوكاني في لانه طار ما نقول كله من فتح الباري ومجمع. لكن في النهاية
الرأي واختيارا والاختيار الذي يبنيه على الدليل. ومع ذلك صار الكتاب عمدة عند الناس مع انه في الحقيقة ليس له ذاك الجهد الكبير. من اوله الى اخره مأخوذ من تصنيف ابن حجر التخريج كله من ترخيص الحبيب. التخريج
كلهم والفقه كله من فتح الباري ولكن هو يدخل بعض الترجيحات المعتمدة على الدليل. وهذا له قدر عند الله وعند المؤمنين. قل تنصر دين الله الدليل يختلف قول فلان وعلان. فالذي ينصر دين الله يجعل الله له رسالة صدق. وينتشر علمه في الافاق. والناس
بشخص نسخة من من قبله يثقون بشخص يفتهم بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. واذا اشتهرت علوم الشوكان كالسين الجرار نيل فتح القدير التفسير ارشاد الفحول لن يجتهد ما يقلد
وينصر ما يعتقد انه الحق. بغض النظر قد اصاب ام اخطأ لمسألة اخرى. لكن الدافع له هو تعظيم الكتاب وتعظيم الله اعلم
