التدرج في المتون مطلب. فان العلم يؤخذ بالتدرج وطالب العلم يبدأ بالاهم فالاهم ولابد ان طالب العلم يضع قواعد واسسا يسير عليها. اذا لم يظع لنفسه قواعد ما استطاع ان يتقن العلم ولا ان يظبطه
ولابد ان يحفظ في كل فن متنا او متنين او ثلاثة. فيحفظ في التوحيد مثلا الاصول الثلاثة كتاب التوحيد العقيدة الواسطية ويحفظ في الحديث الاربعين النووية وعمدة احكام ثم بلوغ المرام يحفظ في المصطلح
البيقونية يحضر في الفرائض الرحبية يحفظ في اصول الفقه الورقات ثم ننتقل للمراقي يحفظ في النحو الاجة الرومية ثم ينتقل الى الفية ابن مالك. ويحفظ في قواعد التفسير مقدمة شيخ الاسلام ابن تيمية ويحفظ في التجويد الجزري
او تحفة الاطفال وهي جيدة منافعة مختصرة. ويحفظ في الفقه انشاء دليل الطالب او عمدة الطالب او عمدة الفقه او زاد المستقنع او غير ذلك من الكتب الجيدة النافعة لا للتقليد وانما لتصور المسائل في الذهن والقدرة على الترتيب والتعوذ على
ضبط وفهم المسائل الفقهية. اذا حفظ في كل فن متنا او متنا استطاع بعد ذلك ان يقرأ وان يسبح في المطولات. اما ما لم يكن له قواعد فانه ما يستطيع ان يجري
في مضمار قراءة المطولات ولا يمكن يفهم المطولات على الوجه المطلوب. ومن ثم لا بد من حفظ الاصول. فان من حفظ الاصول قام الوصول وقد كان الائمة الاوائل يعتنون بالحفظ ويركزون على الحفظ كما قال بعض السلف
في فؤادي ولا الف في كتابي. الطريقة التعليمية عند المتأخرين تغيرت الطريقة التعليمية عند المتقدمين الى كل ما تأخر الزمان وبعد الناس عن اثار النبوة كلما احتاجوا الى تفصيل اكثر
تنظير اعمق. فنادي المتول لم تكن موجودة مثلا في القرن الاول لانه لا حاجة اليها. وانا في القرن الثاني ولا في القرن الثالث. لكن فيما الناس الان يحتاجون الى ذلك. يعني لو لم تؤلف كتب في هذه المتون ما استطاع الناس ان يضبطوا العلم ويأخذوا
باصوله فانه يحتاج فيما بعد الى صم تاج الادلة من الكتاب ومن السنة في علم اصول الفقه او في علم التوحيد او في علم الفقه ونحو ذلك يجد الان الكتب مرتبة ومنظمة ما عليه الا يقرأ ويطالع الشروح حتى يتقن هذه
مساء من الناس يقفز مع اول وهلة الى مطولات يبدأ من اول وهلة بحفظ الصحيحين ولا ريب ان علم الحديث وحفظه الاحاديث هي الاصل الاصل كتاب ثم الاصل السنة فمن حفظ الكتاب ذهب الى السنة لكن هل السنة وهذا الكتاب له
مفاتيح لكل علم مفاتيح. فمفاتيح معرفة الكتاب ومفاتيح معرفة السنة. تكون عن طريق هذه المتون بينما لم يكن له معرفة بهذه المفاتيح ليس له مفتاح اصلا ما استطاع ان يدخل الباب ولن يفتح الباب. بالتالي يقرأ يقف
الكتاب والسنة يحتاج ايضا هل عرف الاجماع؟ هل عرف الناسخ؟ هل عرف المنسوخ؟ هل عرف المطلق؟ هل عرف المقيد؟ هل عرف كيف معنا الحديث الصحيح ومعنا الحديث الضعيف وما الفرق بين الحديث الصحيح حديث الحسن والفروق المتعددة في الصلحات الائمة
فانه بحاجة الى ضبط اه المقدمات. حتى يستطيع ان يصل الى هذه الكتب ويفهم هذه الكتب. فهذه التصاريف المختصرة هي بمنزلة الدليل الى المطلوب. المختصرة بمنزلة الدليل الى المطلوب. فاذا وصل الى المطلوب استغنى عنها بالمطلوب
لكن لا يستطيع ان يصل لبيت فلان الا بمرشد. وهذا المرشد هو الدليل. ومتون العلمية دليل على فهم الكتاب وعلى فهم السنة فاذا وصل الى المطلوب استغنى آآ الكتاب وبالسنة عن هذه آآ المتون فهذه علوم وسائل تقرب آآ العلوم
وتبين وتختصر ايضا لك الطريق. تختصر لك ايضا الطريق
