الاخ يقول نريد ذكر كتاب او كتابين في كل مذهب يعتمد عليه في الرجوع الى اقاويل الائمة. وهذا في الحقيقة سؤال المهم ان احيانا طالب العلم ما يعرف كيف يبحث هو طالب علم ولا يعرف كيفية الرجوع الى اقاويل الائمة ولو كلفته بمسألة
ماذا رأي اين تقع؟ ولا من ضعف مطالعته وقلة مذاكرته. وطالب العلم يستكثر من القراءة. استكثر من البحث حتى تعرف على المسائل وعلى ما ويستكثر ايضا من الكتب كما قال ابن عبد القوي رحمه الله تعالى وخير جليس المرء كتب تفيده علوما وادابا
كعقل مؤيد وخالط اذا خالطت كل موفق من العلماء اهل التقى والتعبد يفيدك من علم وينهاك فخالطه تهدى من هداه وترشد. نبدأ بمذهب ابي حنيفة المعتمد عند الاحناف في المتون المختصرة
الهداية وهو بمنزلة الزاد عند الحنابلة. وبمنزلة مختصر خليل عند المالكية. وله شرح للعين البناية شرح الهداية مطبوع. ببضعة عشر مجلدا. وهذا عمدة في مذهب ابي حنيفة. وكذلك حاشية ابن عابدين. هذا كتاب معتمد عند الحنفية. كذلك كتاب المبسوط. للسترخصي
كتاب معتمد عند الحنفية. واما عند المالكية فمن الكتب المختصرة مختصر خليل. اما الكتب المطولة كالمدونة. مدونة من اعظم كتب المالكية. وكذلك ينظر في تصاريف ابن سيلبا كالكافي مثلا هذا كتاب مختصر في الفقه المالكي ومطبوع بمجلدين ومن حيث المطولات فالتمهيد لابن
والاستذكار لابن عبد البر وهي كتب جيدة ونافعة في ضبط مذهب مالك وان كان المتخصصون في مذهب لا يرون تصانيف ابن عبد البر عمدة المذهب المالكي. لا يرون تصانيف العمدة في المذهب وان كان هو مالكيا. كما نحن
احيانا لا نجعل كل من كان ينتسب الحنابلة عمدة في مذهب اه الحنابلة. ولكن بقراءة كتب ابن عبد البر ومقارنتها بكتب المتخصصين في مذهب مالك ومتقن لمذهب مالك. وضابط لمذهب مالك. ويذكر اكثر من رواية عن مالك. فلا يستغنى عن الاستذكار
ولا عن التمهيد لابن عبد البر. واما بالنسبة لفقه الشافعي. حتى يموتون مختصرة متن ابي شجاع. كالزاد عند ومن حيث الكتب المطولة الحاوي للبغوي ومطبوع بنحو عشرين مجلدا ومن انفع
المتأخرة في فقه الشافعية هو المجموع للنووي. لكنه لم يكمل وكتاب جامع ومفيد تقصف ذكر الروايات عن الشافعي والوجوه. ثم يتبع ذلك بمذاهب الأئمة. واما بالنسبة لفقه الحنابلة فتصانيفهم الفقهية كثيرة جدا. حيث المختصرة المختصرة افضل الكتب من حيث الاختصار
وضبط المذهب هو المحرر لابي البركات. هذا افضل كتاب في المذهب لكن ما اولي عناية. لكنه من حيث المذهب معتمد. ويذكر روايتين ووجهين. وفرق بينه وبين الزاد  الزاد وان كان معتمدا عند متأخري الحنابلة
الا انه ينقسم الى ثلاثة اقسام. قسم ليس من المذهب هو ما اتقن المذهب. قسم ليس من المذهب وقسم من المذهب لكن ليس رواية راجحة في المذهب. وقسم اصاب فيه
وان كان هذا هو الغالب على الكتاب لكن كتاب المحرر وعليه تعليق لابن تيمية مطبوع اعتمد عليه فليتقن ويضبط المذهب. كذلك في كتب مختصرة في المذهب جيدة كعمدة الطالب ودليل الطالب كعمدة الفقه
لابن قدامة هذي كلها كتب جيدة ونافعة مختصرة. لمن يريد الحفظ. لكن الزاد قد اشتهر لكثرة شروحه. وعناية كالعلماء به. وهو اكثر الكتب الحنبلية شروحا. اما من حيث المطولات ان كتاب الروايتين لابي يعلى هذا كتاب جيد في ضبط المذهب. وكذلك كتاب المغني لابن
واجمع كتاب في روايات مذهب الامام احمد اجمع كتاب في روايات مذهب الامام احمد هو كتاب الانصاف للمرداوي ومطبوع متداول. وطبع طبعها خيرة مضغوطة. انطلق بيت الافكار بمجلدين. واللفاوى غير مضغوط باكثر من عشرة مجلدات. وهذا كتاب جيد ومنافع. يذكر جميع الروايات عن الامام احمد
واين توجد؟ فلا يستغني عنه طالب علم. وفي ايضا كتب كثيرة لكنه اراد الاختصار هذا على وجه الاختصار
