طالع عملتوا فكري في حال راحتي وانا مستطرح هل انهض الا وقد خطر لي ما اسطر واني لاجد من حرصي على العلم وانا في عشر الثمانين اشد مما كنت اجده انا ابن عشرين سنة. وهذا هشام ابن عمار شيخ البخاري. كان صغيرا لن يبلغ العاشر
ذهب يطلب العلم على الامام مالك رحمه الله تعالى فجلس اعجب بدرس مالك بدا يقيد ويكتب باليد ومالك ما يريد العبث في الدرس كان مهيبا كما قال عن الشاعر يدع الجواب فلا يراجع هيبة والسائلون نواكس الاذقان ادب الوقار وعز سلطان التقى فهو المطاع وليس
سلطاني. فمالك لما انت امر بتأديبه. وكان يضرب وكان الطالب انذاك يضرب ويفرح ما يهرب ربما لو لم تلتفت اليه عن ساو اذا خرج عند الباب ربما يلمزك يهرب عن الدرس فلما ضرب بكى
امر بضربه وجلد لن يعبث بالدرس. بكى قال مالك طالب وحديث ويبكي؟ قال ما ابكي على الظرب. ابكي على ان والدي باع بيته واعطاني هذا المال لاطلب به العلم فكان حظي من العلم الظرب. فرق له الامام مالك رحمه الله رق له. قال ابحني يعني حللني. قال
لا احلله الا بان تحدثني عن كل صوت ضربتني حديثا. لكن لم يكن هناك مدمن يحدثه يعني يريد الخلاص من آآ ظلمات يوم القيامة. فحدثه خمسة عشر حديثا بالاسناد. لم يبلغ العاشر لكن همة الصغيرة له
عالية في المستقبل صار شيخ البخاري حديث المعازف في البخاري ما يرضى الا عن طريقه فقط هذا هذا صاحب الهمة العظيم كما قال ابو طيب المتنبي متجمعت في فؤاد همم ملء فؤاد الزمان احداها. يعني واحدة من هممي تملأ الزمان كله. هذا ابو الطيب
اه حدث خمسة عشر حديثا فلما فرغ قال يا ابا عبدالله اضربني ثانية وحدثني. الله اكبر اصبر على مر الجفاف من معلم فان العلم في نفراته. ومن لم يذق مر التعلم ساعة تجرع ذل الجاهل طول حياته. ومن فاته التعليم وقت شبابه. فكبر
اربعة لوفاته وذات الفتى والله بالعلم والتقى اذا لم يكونا لا اعتبار لذاته. سهر لتنقيح العلوم يا الذ لي من وصل غانية بعناقي وصرير اقلامي على صفحاتها احلى من الدوكاء والعشاق. ما هي الدوكاء؟ الجماع. الجماع
والعشاق والذ من نقر الفتاة لدفها. نقري من نقري لالقي الرملة عن اوراقي. وتمايل طربا لحل عويصة في الدرس اشهى من مدامتي ساقي هذه همم القوم. هناك اجساد الدنيا صاروا ائمة الدنيا. اما همة في ملبس
ومشربه ومظهره. هذا ما اظن يصنع شيئا للامة. ما اظن يصنع شي. ما ينفع نفسه ولا ينفع غيره
