كذلك مسألة اللحى. تهاون بعض طلبة العلم في سبيل العلم في اخذ من اللحية. الله جل وعلا يقول لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. لقد كان في رسول الله اسوة حسنة. لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ من لحيته شيئا ابدا. وهذه السنة موجودة. وين نقتدى بالنبي صلى الله
الله عليه وسلم بعضنا يقول اهل السنة طيب وانت جالس انت تتكلم وش تتكلم عنهم يعني لاش تخرج الناس تتعلم تعلم ما اوجب الله عليهم اذا كانت غير ملتزم بالسنن ما يختتم فيك الناس يا ايها الرجل معلم غيره هلا لنفسك
هذا التعليم هو ابدأ بنفسك فانهى عن غيها فاذا انتهت عنه فانت حكيم لا تنهى عن خلق وتأتي مثله. عار عليك اذا فعلت عظيما فيقول بعض الناس ثم ايضا غير صحيح نقول ابن حزم يحكي الاجماع. ابن حزم في مراتب الاجماع. حكى جماع علماء المسلمين. ان اعفاء اللحية فرض
هذا موجود في مراتب الاجماع. وهذا موجود في مراتب الاجماع. ان من اختلف فيه الصحابة هو ما زاد على القبضة مما دون هذا ما في خلاف. يجب عليك ان تقتل احدك ولا تأخذنا شيئا. لا من عرظها ولا من طولها
وفي تساؤل هذا الجانب الان ايضا. بلغ ببعض الناس انه يصبغ وجهه. يلمع وجهه. وهذا نوع من التخنث تألف كيف تصبغ وجهك؟ هل من صفتين ستتجمل لازواجهم؟ وانت لمن تتجمل لجمهورك؟ تصنع للجمهور بالاصباغ
والالوان ونحو ذلك واجب عليك ان تكون قدوة للناس والناس يقتدون بمظهرك ربما اكثر من كلامك وعادة الناس قد يتأثرون بالعالم في مظهر اكثر يتأثرون بكلامه. كما قال الامام مالك رحمه الله وكنت اقرأ على ايوب ابن تميم الشرقياني
بالحديث فيبكي. وكان يعمل ببكاؤه اعظم من عمله في حديثه وكان يعمل في العمل اعظم من البريئة. ذكر ابن الجوزي في من اقبل الامام احمد ان الناس كانوا يدرسون عنده ويقرأون عليه وكانوا يستفيدون منه. في
عدة جوانب ذكر ان بعضها ان بعضها يأتي يتلقى عنها الزوج والورع والاخلاق. وكان يأخذ ويستفيدون من مظهره اه بقدر ما يستجيب ابتدوا من علمه. ودل على ذلك جاء رجل للامام احمد يقرأ قال اريد ان اقرأ على كتاب الزهد. فوعده يوما يقرأ في هذا الكتاب. فاتى الامام احمد
واذا القارئ قد وضع وطاعا وفراشا للامام احمد فجلس الامام احمد ينظر للفراش وينظر للرجل ومعه الكتاب يعني يتعجب هذه هيئة القراءة في كتب الزود فالامام احمد رحمه الله تعالى اخذ الفراش وابعده وجلس على الارض قال هذا
لهذا يعني الارض والتراب. هكذا كانوا يعملون كانوا يؤثرون على الناس في ذلك. والناس يستفيدون منهم طلبة العلم محل لمزج للناس. محل طعن بسبب عدم علمه عمله بعلمه وقد يتأول ليست القضية الان قضية هل يتأول ما حكم هذا والقضية؟ القضية ان الناس الان يبتعدوا عنك بقدر ما تبتعد عن الدين. وبغض النظر عن تاويلك ونحو ذلك
في بعض المسائل العلمية او يراد بعض الخلافات. ما دمت تعلم ان هؤلاء ينفرون عنك ويلمزونك ويعتقدون ان هذا حرام. وقول طبعا جماهير العلماء لماذا تفعل ما يخالف هذه المذاهب الصحيحة؟ ثم تتحول لنفسك وبعضها اشياء محرمة واضحة اصلا تحريم قد لا يكون فيها نزاع في

