واجب عليك ان تكون قدوة للناس والناس يقتدون بمظهرك ربما اكثر من كلامك  وعدد الناس قد يتأثرون بالعالم في مظهر اكثر من تأثر بكلامه. كما قال الامام مالك رحمه الله وكنت اقرأ على ايوب بن ابي تميم السختياني
مر بالحديث فيبكي وكان يعمل بي بكاؤه اعظم من عمله بحديثه فكان يعمل في العمل اعظم من وذكر ابن الجوزي فمن اقبل الامام احمد ان الناس كانوا يدرسون عنده ويقرأون عليه وكانوا يستفيدون منه
في عدة جوانب ذكر ان بعض ان بعضه يأتي يتلقى عنه و الزود والورع والاخلاق وكان يأخذ ويستفيدون من مظهره بقدر ما يستفيدون من علمه موديل جا رجل الامام احمد يقرأ قال اريد ان اقرأ عليه كتاب الزهد
فوعده يوما يقرأ في هذا الكتاب فاتى الامام احمد للدرس واذا قارئ قد وضع وطاء وفراشه للامام احمد فجلس الامام احمد ينظر للفراش وينظر للرجل معه الكتاب يعني يتعجب هذه يا هيئة اللي بيريدها القراءة في كتب الزهد فالامام احمد رحمه الله تعالى اخذ الفراش وابعده وجلس على الارض قال هذا
لهذا يعني الارض والتراب  هكذا كانوا يعملوه كانوا يؤثرون على الناس في ذلك ولا تستفيدون منهم. الان اصبحت طلبة العلم محل لمز للناس. محل طعن بسبب عدم علمه عمله بعلمهم
وقد يتأول ليست القضية الان قضية هل يتأول ما حكم هذا والقضية؟ القضية ان الناس الان يبتعدون عنك بقدر ما تبتعد عن الدين. بغض النظر عن تأويلك ونحو ذلك او اجتهادك في بعض المسائل العلمية او يراد بعض الخلافات
ما دمت تعلم ان هؤلاء ينفرون عنك والمزونة ويعتقد ان هذا حرام واقول طبعا جماهير العلماء. لماذا تفعل ما يخالف هذه المذاهب الصحيحة؟ ثم تتأول لنفسك. وبعض الاشياء محرمة واضحة اصلا تحريم
قد لا يكون فيها نزاع في حرمتها كذلك التساؤل في الفتوى على معنى ان الناس الان قد انحرفوا فنحن حين نسدد عليهم نصطدم معهم وهذا غير صحيح هذا غير صحيح. فالعكس يقول بعض السلف اذا رأيت الناس قد شدوا فرخي. واذا رأيت الناس قد استرخوا فشد
يا جماعة ترى الناس يسترخون وتسترخي معهم  والناس الناس لا يصلحهم الا التقيد بالكتاب والسنة. كما قال الامام مالك رحمه الله تعالى لن يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها
اولا اولي الامة بماذا صلح صلح بالكتاب والسنة انحراف في الناس لا نجري ورائهم. نقول الناس لا يصلحون الا بهذا ونحسن الافعال حتى في وجد الان من امرأة تجري لقاءات مع علماء وطلبة علم. امرأة متبرجة
كاشفة عند راعيها ووجهها ملطخ بالاصباغ كاشفة عن شعرها خبارز بعض صدرها خارج بعض ذراعيها متبرجة بكل ما تحمله الكلمة ثم تجري لقاءه مع شيخ وينظر اليه وتنظر اليه. وتسأله ويجيب
هناك اجتماعات مع النساء امام الناس وامام الملأ هذا كله الرقة في الدين وانا بعظ الناس يقول ما يصلح الناس الا هكذا. طيب ماذا صنعتم منذ سنين الان؟ ما هو اللي جانا هذا الامر؟ بل هل الشرق يزداد؟ والمنكرات تتضاعف
والناس بدأوا يفعلون المنكر ويحتجون بهذه القضية. ولا يحتجون بك بالفسق هذا ما يحتجون بك في الطاعة الاخرى حتى ان بعضهم يقول هذا نأخذ منه هكذا وهذا نأخذ منه كذا. بمعنى يأخذ منك الفسق والضلال والتميع. اما الدين يعرفون عن ما يأخذون منهم
مساء الدين حقيقة هو يعرفون من ياخذون منهم لكن يعني يجرون وراءه
