والناس يتفاوتون في حب الانصار. على حسب تفاوت ايمانهم وعظيم محبتهم لله وللرسول كلما احب الانسان ربه من كل قلبه واحب رسوله وتعمقت هذه المحبة في القلب. كلما احب اولياء الله
وانصار هذا الدين وبالاخص الانصار وقد فرض الله محبتهم وقال صلى الله عليه وسلم لا يحبهم الا مؤمن. ولا يبغضهم الا منافق اذا قلت هذه المحبة نقص الايمان. ولكن اذا عجبت هذه المحبة قال الانسان انا لا احب الانصار مطلقا. نقول هذا منافق خالص
ولا يقال بانه ضعيف الايمان لا. يقال هذا منافق خالص وهذا النفاق هو النفاق الاكبر لان هذا الطعن في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم
يثني على اقوام لخلق لهم اوليس فيهم فضل. هذا اهوج لا يفهم لا يعي ما يقول هذا كله تنقص للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا ايضا تكذيب للقرآن وهذا ايضا تكذيب للقرآن. الله شاهد لهم بالجنة وان يتنقصوا اهل الجنة. الله شاهدناهم بالفظل وهذا يقول لا فضل لهم. الله شهدناهم بالايمان وهذا يقول
على اعقابهم. حينئذ نعرف حكم الرافضة. حينئذ نعرف حكم الرافضة الذين يسبون اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا ولونه ويطعنون فيهم غير ان خبث الرافضة لم يقف عند الطعن في الانصار بل تجاوز حتى الى المهاجرين كابي بكر وعمر وابنه
والطعن في كل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والانصار باستثناء ال البيت وقد طالهم ايضا شيء من سلاطة الفضاة لا يقتص ظلالهم على سب الصحابة وعلى تنقصهم
لا يقرون بتوحيد العبادة والتوحيد عند الرافضة هو توحيد الربوبية بمعنى انه هو توحيد المشركين وينسبون البدى لله رب العالمين وهذا كفر مستقل ولا يثبتون لله الاسماء ولا الصفات وطوائف منهم يزعمون ان القرآن الذي نقرأ ونتلوه الان بانه محرم
وان الكتاب المنزل وما بايديهم ويسمونه مصحف فاطمة ولا يعرفون الا القليل منهم غير ان الطوائف للرافظ ينشرون هذا القول ويؤمنون بالقرآن لكن لا يؤمنون باحكامهم لو كان حقا يؤمنون بالقرآن لا يعملوا بقول الله جل وعلا والسابقون الاولون. من المهاجرين والانصار والذي اتبعهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه. كيف تظنون بذلك
من انفق من قبل الفجر وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعده وقاتلوا وكل لو وعد الله الحسنى الله شاهد بالجنة وهؤلاء يشهدون لهم بالنار ويدعونهم ارتدوا على اعقابهم. اي تكذيب اعظم من هذا التكذيب لكتاب الله جل وعلا والطعن
رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا اية الايمان حب الانصار. واية النفاق بغض الانصار. هذا دليل على ان الروافض  والناس قد يتفاوتون في هذا الايمان ولا يسلب المرء الامام بالكلية حتى يبغضه. اما اذا قلت محبته له فهذا ضعيف ايمان
ولا ينافي هذا اصل الايمان. اما اذا ابغضهم او طعن فيه جماعتهم او سبهم او تنقصهم. فهذا ينافي اصل الايمان هذا ينافي اصل الايمان. لانه لا يبغضهم الا من اجل دينهم. ومن اجل نصرتهم
ومن اجل نكت اهل الشرك وقد قال ابن القيم عن هؤلاء الجيل العظيم الذي يصلي الانسان على التحدث عن فضائلهم ومآثرهم ويعجز القلب عن التعبير عن محبتهم فوالله لو كان يرظي الله نحر نفوسهم لجادوا بها ولله اسلموا
وقوله حب الانصار اتمنى هذا يقصد به الاوس الخزرج يتناول ايضا انصار الدين الى ان تقوم الساعة فمن الضروري ان نحب انصار الدين من العلماء والدعاة والمصلحين والامرين بالمعروف والناهين عن المنكر
والناس يتفاوتون في هذا على حسب اصلاحهم وعلى حسب ايمانهم وقد ذكر الامام ابن القيم رحمه الله تعالى اهل الحديث في النية الذين تجد محبتهم وتجد ولايتهم فقال رحمه الله تعالى يا مبغضا اهل الحديث وشاتما
ابشر بعقد ولاية الشيطان. اوما علمت بانهم انصار دين لله والايمان والقرآني اوما علمت بان انصار الرسول هم بلا شك ولا نكران هل يبغض الانصار عبد مؤمن؟ او مدرك لروائح الايمان
فاذا الرسول بذاك وهي شهادة من اصدق الثقلين بالبرهان بالبرهان. اوما علمت بان خزرج دينه والاوس هم هم ابدا في كل زمان. الى ان قال رحمه الله تعالى يا من يعاديهم لاجل مآكلهم ومناصب ورياسة الاخوان
العداوة كم بها من حسرة ومذلة وهوان ولسوف تجني او صدق ذي الايمان وكذلك يدخل في هذا الحديث وكذلك يدخل في هذا الحديث عداوة اهل العلم والايمان والدعاء ايدخل في النفاق
وكذلك يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم واية النفاق بغض الانصار. اي بغض الدعاة والمصلحين. والامرين والناهين الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر لان هؤلاء ينصرون اهل الدين وكل من نصر هذا الدين وجب علينا ولايته ومحبته. وهذا فرض لازم
واذا اخطأ وجب علينا توجيهه ومناصحته ولا يحق لنا بغضه وانتهاك عرضه او تتبع العثرات من هنا وهناك او محاولة الازال في تصيد العثرات. ومحاولة اسقاط قدرهم ومكانتهم. سقط العلماء فمن يبقى؟ الجهال
الناس الدعاة والمصلحون بدواعش مالية ينصرون هذا الدين باموالهم وانفسهم يبلغون دين دين رب لمن لا يعلم هؤلاء فرض علينا محبتهم وفرض علينا الصيانة اعراضهم وفرض علينا مناصرة بقدر الامكان. نناصرهم بالسنتنا. نناصرهم باقوالنا. نناصرهم بافعالنا. نناصرهم
ولا يعني هذا موافقة العلماء في كل ما يقولون هذا ليس بمراد ولا يقول به عاقل ولا يمكن ان نجعل وان نحاكم ادلة الكتاب والسنة الى اقوال العلماء. انما نحاكم اقوال العلماء الى الكتاب والى السنة. فاقوال العلماء يحتج
ولا يحتج بها. ومن جميل كلام ابي عبد الله الامام احمد رحمه الله تعالى يقول عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته. يذهبون الى رأي سفيان والله جل وعلا اقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او الفتنة الشرك
لعل واذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك اذا محبة العلماء شيء وطاعتهم الطاعة العمية شيء اخر. فنحن نحب العلماء ونحفظ لهم مكانتهم وجهودهم. ونعني بالعلماء اصحاب ميراث محمد ابن
صلى الله عليه وسلم ونستفيد من فهومهم وعلومهم فاذا اخطأ الواحد منهم تركنا خطأ لكلام الله ولكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا حديث الباب رواه مسلم ايضا في صحيحه من طريق ابن مهدي عن شعبة ومن طريق خالد ابن الحارث
شعبة وقد جاء بمعنى في الصحيحين من طريق شعبة عن علي ابن ثابت قال سمعت البراء يحدث عن النبي صلى الله لا يحبهم الا مؤمن الا بالحصر ما يحب اي ما يحب الانصار الا مؤمن. مؤمن ابن الحصر. ولا يبغضهم الا منافق
من احبهم احبه الله ومن ابغضهم ابغضه الله. فمن احبهم احبه الله. وهذا قريب من كل خير. ومن ابغضه ابغضه الله. وهذا قريب من كل شر وجاءت في الصحيح مسلم ايضا من حديث سؤال النبي صالح عن ابيه عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبغض الانصار رجل
اؤمن بالله واليوم الاخر وجاء بمعناه في صحيح مسلم من حديث ابي سعيد ويؤخذ من هذا الحديث كفر الروافض ايضا انه قال لا يبغض الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الاخر
تؤمن بالله واليوم الاخر ما ابغضت الانصار اضافوا الى هذا الضلال العظيم بغض المهاجرين ايضا النبي صلى الله عليه وسلم وقال ايضا مثل هذا عن عمر وقالوا عن عثمان بانه منافق
هؤلاء المهاجرون افضل من الانصار اذا جاء هذا المهاجرين فهو في الانصار اعظم فلا يحبهم الا مؤمن. ولا يبغضهم الا منافق مغموض في النفاق. النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن الخطاب
من روى الحديث من روى الحديث؟ متفق على صحته. الرافضة يبغضون اسمه عمر. ولا يتسمون بهذا الاسم. لماذا؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم الفجر هم شياطين يهربون حتى من اسم عمر
مراكش اساليب سجدت الا السنة سجد غير سجد
