من اجل نعرف حكم الرافضة الذين يسبون اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا يتولونهم ويطعنون فيهم غير ان خبث الرافضة لم يقف عند الطعن في الانصار بل تجاوز حتى الى المهاجرين كابي بكر وعمر وابنه
والطعن في كل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والانصار باستثناء ال البيت وقد قالهم ايضا شيء من سلاطة السنتهم الرافضة لا يقصد ظلالهم على سب الصحابة وعلى تنقصهم
لا يقرون بتوحيد العبادة والتوحيد عند الرافضة هو توحيد الربوبية بمعنى انه هو توحيد المشركين وينسبون العبد لله رب العالمين وهذا كفر مستقل ولا يثبتون لله الاسماء ولا الصفات وطوائف منهم يزعمون ان القرآن الذي نقرأ ويتلوه الان بانه محرف
وان الكتاب المنزل وما بأيديهم ويسمونهم مصحف فاطمة ولا يعرفون الا القليل منهم. غير ان الطوائف من الرافض ينكرون هذا القول ويؤمنون بالقرآن لكن لا يؤمنون باحكامهم لو كان حقا يؤمنون بالقرآن لامنوا بقول الله جل وعلا والسابقون الاولون. من المهاجرين والانصار والذي اتبعهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه. كيف تؤمنون بذلك
بالقرآن. الله جل وعلا يقول لا يستوي منكم. من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعده وقاتلوا وكل الله شاهدناهم بالجنة وهؤلاء يشهدون لهم بالنار ويدعون على اعقابهم. اي تكذيب اعظم من هذا التكذيب
الله جل وعلا والطعن برسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا اية الايمان حب الانصار واية النفاق بغض الانصار هذا دليل على الروافض منافقون يتفاوتون في هذا الايمان ولا يسلب المرء الايمان بالكلية حتى يبغضهم. اما اذا قلت محبته لهم فهذا ضعيف ايمانه
ولا ينافي هذا اصل الايمان اما اذا ابغضهم او طعن في جماعتهم او سبه او تنقصهم فهذا ينافي اصل الايمان هذي هنا في اصلك هنا. لانه لا يبغضهم الا من اجل دينهم. ومن اجل نصرتهم
ومن اجل شوكة اهل الشرك وقد قال ابن القيم عن هؤلاء الجيل العظيم الذي يصلي اللسان على التحدث عن فضائلهم ومآثرهم ويعجز القلب عن التعبير عن محبتهم فوالله لو كان يرظي الله نحر نفوسهم لجادوا بها ولله اسلموا
