بسم الله الرحمن الرحيم          تقرير هذه القضية غير مرة وان الرجل الذي يقول لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ولكنه يقع في بعض الشركيات لابد من اقامة الحجة عليه والبيان له
لان الله جل وعلا يقول من شاقة الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين. فقوله جل وعلا بفعل ما تبين له الهدى جملة اعتراضية وقعت بين
فعل الشرط وبين الجواب والجزاء هذا انه لابد من تباين الحق اذا كان الرجل يعكف على القبور او يعبد غير الله جل وعلا ويقول لا اله الا الله يصلي ويصوم ويزكي ويقول لو اعلم ان هذا غلط لتركته
هناك يظن الصواب مثل تلبية علماء السوء ونحو ذلك ان هذا يعتبر من الجهال اذا كان جهله معتبرا لان الجاهل نوعان النوع الاول سهل الاعراض ولا ينقاد وتدعوه الى التأمل في كلام الله كلام رسوله صلى الله عليه وسلم ولا هذا سهل اعراظ
وهذا كافر والذين كفروا عما انذروا وقال تعالى ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض العثماني كان معتبر  وترك ما هو عليه وقال انا لا اريد الا الحق واظن هل كنت تظن صوابه
والاجتماعي او غيره ذلك هذا الراجح انه يعذر وادلته هذا كثيرة الترمذي من طريق سفيان عن الزهري ابن ابي سنان عن ابي واقب الليثي رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله الى حنين ونحن عنده ويعرضون باسلحتهم
قال فقلتم والذي نفسي بيدك كما قال بني اسرائيل انكم قوم تجهلون. يتركبون سنن من كان قبلكم. هذا اسناد صحيح ثقة وقد روى عنه ثقتان وصح على وابو عيسى وغيره. وقوله صلى الله عليه وسلم ختم والذين في ذلك بني اسرائيل موسى اجعل لنا الا انت هذا دليل انه شد صلبة بقلبك بني شعيب. وقلبك
اسرائيل كفر يعني مجرد طلقة الكفر كفر لكن النبي صلى الله عليه وسلم عذرهم بسبب انهم ما اخذوا المخالفة وظنوا ان هذا الامر يقربهم الى الله. وحين بين لهم ووحدوا الله جل وعلا وتركوا ما هم عليه. فاذا كان الرجل في اهل المثابة عذر بذلك
الله اعلم واعظم من ذلك ما ذكره شيخ الاسلام في الفتاوى في المجلد الرابع ان منهم من يصنف في دين المشركين والردة على الاسلام كما صنف الراجحي كتابه  والاصنام وقام الادلة
على حسن ذلك ومنفعته ورغبته قال الشيخ رحمه الله تعالى وهذه ردة عن الاسلام باتفاق المسلمين وان كان قد يكون تاب من ذلك وعاد الى الاسلام وقد استدل في قول شيخ الاسلام
وهذه ردة بعض المتأخرين على تكفير الرازي واصدار الحكم عليه بايده وفي هذا نظر وفي هذا نظر فان شيخ الاسلام رحمه الله تعالى من ابعد الناس عن تفسير المعين الجاهل
او المتأول حتى تقوم عليه الحجة قد صرح لذلك في مواضع من كتبه وصرح ايضا في مواضع في اسلام او لاسلام الرازي ولكنه ذم على اشتغاله بعلوم المتكلمين  التي لا يدري صاحبها منها شيئا
نهاية فقدان العقول واكثر سعي العالمين ضلال وارواحنا في وحشة من جسومنا غاية دنيانا اذى ووفاء ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى ان جمعنا في الله وقالوا لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشكي عليلا ولا
ورأيت اقرب الطرق طريقة القرآن. اقرأ في احداث الرحمن على العرش استوى. الذي يصعد الكلم الطيب واقرأ في النفي ليس كمثل شيء ولا يحيطون به علما. ومن جرب مثل تجربة عرف مثل
وحين اقول يجب رد كلام شيخ الاسلام الصريح الى كلامه المشتمل فيزول الاشكال لان تفسير النوع غير تفسير العين. وهذا متفق عليه بين اهل السنة بخلاف الخوارج والمعتزلة الذين لا يفرقون بين النوعية ولا يعني هذا ايضا
ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى لا يكفر المعين مطلقا فهذا باطل ايضا فالذي يعمل مفسرا او يقوله وتقوم عليه الحجة فهذا كافر على   في هذا الباب ولا تفريط
لان بعض المتأخرين يغلو في التفكير حتى ال بهم الامر الى تكفير جماعة من العلماء بسبب التأويل امثال الامام النووي والامام العز بن عبد السلام والحافظ الذهبي والحافظ ابن حجر
بسبب ما وقع لهم من بعض الاقساط والمسائل العلمية والمسائل العملية وقد جاء في البخاري انطلق الامام مالك رحمه الله تعالى عن ابن دينار عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اي ما رجل قال لاخيه يا كافر فقد جاء بها احدهما
ورواه الامام مسلم رحمه الله تعالى من طريق عبد الله ابن عمر العمري النافع عن ابن عمر وقد جاء في الصحيحين ايضا واللفظ للبخاري على كتاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يرمي رجل رجلا
جنس السوق ولا يرميه في الكفر الا ارتدت عليه ان لم يكن صاحبه كذلك ومن شأن اهل العلم والورع عدم التعجل في اقدار الاحكام حتى تثبت الحجة التي من خالفها كان كافرا سارة
او فاسقا تارة اخرى او مبتدعة اما التعجل في اصدار الاحكام على كل من وقع في مكفر ثم سحب هذا على تفسير العلماء والائمة بسبب الاخطاء فهذا ضلال. واقبح منه واعظم شرما
تكفير من يعذر هؤلاء الاعزاء ففي فئة لا محسوبين على اهل العلم يفكرون من يعذر هؤلاء الائمة. فمن لا يساريهم في تفسيرهم كفروه وهذا ضلال عظيم وهذه نزعة من نزعات الخوارج والمعتزلة
وقد كان ائمة السلف يكفرون مقالات جهلة وكان كثير منهم بما فيهم الامام احمد يتورع ويبتعد عن تفسير اعيانهم كما ذكر ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية المجلد الثالث من الفتاوى وذكر ذلك في المنهاج
وذكر باقي الدرس تعارض العقل والنقل اتدري من يكفر اهل السنة بعدم تفسير الجهمية او اصحاب المقالات والاخطاء الكفرية عن علمية او عملية ولا يعرفون العذر بالتأويل ولا يفرقون بين النوع والعين
ويخيل مريم ان ما جاء عن السلف ان من قال كذا فقد كفر. واجمع العلماء على متى اكل واؤتمر ان هذا يصدق على العين من كل وجه وهي ان هناك مسائل
لا يعذر احد توجعني فيها فسب الله او حب الرسول صلى الله عليه وسلم حبا صريحا. لان الجائع لا يتفوق في هذه المسألة او عذر من سب الله وسب الرسول صلى الله عليه وسلم
قد يقع خطأ في اللسان فيعذر فيه هذا واضح. فالرجل اذا قال انت عبدي وانا ربك. اما يقول انا شاعر بحب الله وسب الرسول صلى الله عليه وسلم انا لا يمكن تصوره
اصلا ولو تصور لكان لبحث قضية العلم بالجهل انسان اخر. لكن تصور هذا فيه من حول القبور او سجد للقبور او دعا غير الله او سفر بمسائل العملية المقالات الجهمية وبعض المقالات الفلاسفة والقرابطة ونحوه
فلا يعذر احد. لان السائل نوعان النوع الاول الذي يكون منشأ جهله الاعراض انها جاءت في غسل والاعراض عما جاء في الكتاب والسنة فلا يرفعه بذلك رأسا ولا يصغي بحجج الله ولا لبيناته ويشتغل بدنياه عن البحث عن الحق
هذا لا يعذر هذا كافر. الله جل وعلا ومن اظلموا في من ذكر بايات ربه ثم اعرضوا عنها وقنوات الله على والذين كفروا عن ما امروا معرضون قال تعالى وقال وكنا نسمع ما كنا باصحاب السعير
النوع الثاني الذي منشأ شهره هو عدم العلم او التأويل ونحو ذلك هذا هو الذي يعذر مع التغليظ عليه في تفريصه او في شأنه لاننا نلاحظ كثيرا من الناس اذا اراد ان يكاجر
او يبيع او يشتري. عرف مداخل ذلك والمخارج. وداخل يعبد الله لا يفهم من ذلك شيئا في هذه القضية لان هذا اصل فيه   ممكن هذا يقول هل يمكن ان يوجد حاجة لن تبلغ الرسالة؟ ممكن هذا
يوجد في بعض البلاد النائية ملة الظهور رسالة انا اذكر ان مجموعة من الاخوة  زاروني وذكروا لي انهم ذهبوا الى بعض البلاد لم يسمعوا اصلا بشيء اسمه اسلام. ولا يسمعنا عن شخص اسمه محمد
صلى الله عليه وسلم جاء في حديث مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابو هريرة لا يسمع باحد في هذه الامة يا يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن فيه الا كانوا اصحاب النار
بعض العلماء يرى ان هؤلاء الذين لم يبلغهم الشرع ماتوا يمتحنون يوم القيامة اما اذا بلغ مسترع وقد قامت عليهم الحجة اذا كان يعود الى النصارى فهؤلاء باتفاق يبحث عن حقيقته وعن دعوته وعن
وان كان من ينطق بالشهادتين اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله ولا تقع منه بعض آآ الشركيات جهلا التقدم على التفصيل السابق   بلا شك جعل الاعراب لكي يسمعون بهذه الامور ويقرأون الكتب والرسائل والنشرات والوسائل الدعوية الاخرى ومع ذلك يصرون على
لما جاءت به الرسل فهؤلاء لا اقول عنهم انهم جهال نقول عن هؤلاء معرضون  اما الجان الاخر الذي كان منشأ جالي عن اه عدم العلم او عدم اه التأويل او يظن ان هذه الاية تدل على هذا مطلوب بسبب علماء
يفسرون الاول والسين بالقربى الى الاموات فلو علموا ان هذا هو الباطل لتركوه هذا مجال اخر هذا ليس عند احد يسمع باحد مسلم حديث ابي هريرة   المعنى لا يهودي ولا نصراني والمراد الامة هنا امة
اه الدعوة الدعوة لان اليهود ان قاموا من امة الدعوة ليسوا من امة الاجازة استجابوا لله استجابوا للرسول صلى الله عليه وسلم لان الامة نوعا امة اجابة واما الدعوة هذه الامة لا يهودي ولا نصراني. ثم لم يؤمن الا كانوا من اصحاب النار. هذا نص صريح انه مخلد في النار
ولكن اذا لم يبلغه شيء فعلى رأيك اخرى في المسألة بسطها وذكرها اه شيخ الاسلام ابن تيمية المصلين والامام رحمة الله تعالى في مدارس السالكين وفي اه اه    لليهود  اربعة
الحديث  طبعا نقول قوي في هؤلاء الاربعة واختلف العلماء في اطفال المشركين الذين ماتوا قبل التكليف انهم آآ في الجنة وهذا قول البخاري رحمه الله تعالى ونص عليه في صحيحه
الادلة كما في البخاري وغيره من الصلاة ابراهيم قيل انهم في النار لقوله صلى الله عليه وسلم ومن تبعا لادائهم قيل الله اعلم بما كانوا اه عاملين  في حديث في ذلك منكر
اولا ينبغي ان نسلم من اقامة الحجة من شخص الى شهر اقامة الحج تقترب من شخص الى شخص. وحسن العلماء مختلفون فيما الحجرة والعلم يرى ان بلوغ الكتاب والسنة هو الكافي اقامة الحجة. نقول لا
لابد من توضيح الدلالة من الاية لان الله جل وعلا قال ومن شاقة الرسول من بعد ما تبين له الهدى الله جل وعلا قال من بعد ما تبين له الهدى. ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله من تولاه
من بعد لابد من وجودها دلالة من الاية لان بعض القبور يكتفي بقوله تعالى الوسيلة هي القربى الى الاموات او يحدث قصة العسر وشبهها بناء على ان قرأ الحكاية ابن كثير مع ان الراجح انها غير موجودة الغير داخل الشبهة التي قد تعتريهم والناس يختلفون في داخل والناس تقول شعره اعمق من الاخر
فاذا تبينت له الكتاب والسنة ان هذا شرك واصر على ذلك فهو مشرك وهو يكفر بهذا وقد يكون بينه وبين الله انه فعلا لو علم انك محق وانك تصيب لاتبعك هذا امره الى الله جل وعلا. لكن ما نقمنا عليه ونضحي له معنى الاية وعلى السنة
اهل العلم وان هذا قول الامام احمد وهذا قول ابي حنيفة وهذا قول الشافعي وهذا قول الجسدي وهذا قول ابن القيم هذه قضية الحجة ونعم التي قد لطلبة العلم وللعلماء اما بعض المسائل الظاهرة والواضحة التي يمكن
اياه والعزو اليه مئات العلم على ذلك وقد يكون في باطنه غير مسافر لما وقع عند فعله من العذر الحقيقي هذا امره الى الله جل وعلا. لكن في الظاهر نكفره
اربعة احتجنا على الله   مسند الامام احمد رحمه الله تعالى فريق الجيش   النبي صلى الله عليه وسلم قال اربعة يوم القيامة على الله رجل اصم ليسمع شيئا ورجل احمق ورجل هرم ورجل مات في فترة
اما الاصل فيقول ربي لقد جالسنا وما اسمع شيئا. واما الاحمق فيقول ربي لقد جاء الاسلام والصبيان يحلفون ببعض. اما فربي لقد جاء الاسلام وما واما الذي ماتت الفترة فيقول ربي
ما اتاني لك رسول يأخذوا مواثيقهم ليطيعنه اليهم ان ادخلوا النار. قال فوالذي نفس محمد بيده لو دخلوها لكانت عليهم فردا  وقد عهد الطبراني وغيره من حديث آآ ابي هريرة رضي الله عنه
الحديث كما تقدم قواته ثقافة وليس هذا خاصا لهؤلاء الاربعة وقد يعذر غيرهم ممن لم تبلغه ولم تبلغه الرسالة. كما جاء في الصحيحين  قصة الرجل لاهله في الصحيحين حديث هريرة اذا انا متى احرقوني في المصحفون ثم ذروني في الياء
والله لان قدر الله علي عذابا لن يعذبه احدا من العالمين حين مات امر الله جل وعلا به ما حملك على ما صنعت قال خشيتك يا ربي غفر الله له. الظاهر هذا الحديث انه شك في قدرة الله وفي المعاز
وظن ان لن يعود ان الله لا يقدر عليه اذا فعل ذلك قال شكر باتفاق المسلمين لكنه كانت جاهلة لا لا يعلم ذلك في نفس الوقت ظاهرا لو كان مؤمنا يخاف الله ان يعاقبه
وغفر له ذلك  التأويل الجهل ان قيل هذه المسائل العلمية المسائل العملية قيل ما هو الدليل على التفريق بين المسائل العلمية ومسائل العمل ويمكن لاحد ان يثبت دليلا على التفريق بين الامرين
فان بعض المسائل العلمية اوضح من بعض المسائل العملية العملية اوضح امرها من المسائل العلمية ما يمكن لاحد ساقطا دقيقا في ذلك لا تختلف افراده آآ عن الاخرى المسألة هذي عن المسألة الاخرى
قدرة لله العلمية اوضح في كثير من غيرها الشك في قدرة الله كفر بالربوبية وكفر في توحيد الاسماء والصفات  والعملية ان ابلغ بكثير من العملية ولا يحضرون بها وفي ان ثبت الجهل كما تقدم تقريره وكذلك احمد وجامع الترمذي وغيره منطلق الزهري
عن ابي وقف الليثي ان رسول الله وسلم خرج الى حنين مر بشجرة صللات وانوار يعلقون عليها اسلحتهم فقال يا رسول الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن
قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى. اجعل لنا اذا انت ملهما بها والذي نفسي بيده ستركبن السنة مكان قبلها والحديث الصحيح وصححه الترمذي وابن حبان وجماعته غير ان بعض الصحابة يحتمل
ثلاثة امور بذلك الكفر الاكبر وان الصلاة كفر اكبر  حيث لم يكن هناك استقلالا دون الله ولا يمكن ايضا للصحابة يطلب بركة دون الله الامر التعادل ليس بكفر ولا تمثل الامر انه وقعوا في مجرد المشابهة
انكر ذلك عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال بكل قول جماعة من اهل العلم هذا الحين ليس صريحا في فساد  ان كان قد احتج به جماعة من اهل العلم نعم
فرق عن ابن تيمية رحمة الله تعالى بين هذا ولا هذا فليرون التفريق من مذاهب المعتزلة والخوارج ونحوهم على من فرق بين مسألة ومسألة الرهان ولا يعذر للجهاد رد هذا
عن الصحابة وعن التابعين من المعتزلة وامثال من اهل البدعة  في قوله وما الفاصل بين مسائل الفروع  وكذلك العملية وهي من الامور الاضافية  النبي صلى الله عليه وسلم ظنية اولا ان تكون قطعية لعدم باللغة النفطية او لعدم ثبوته
عند لمن جعل اموات استغاثة حرمه الله ورسوله لكن لطلبة الجان وقلة العلم في اثار الرسالة كثير من المتأخرين لا يمكن تكفيرهم بذلك حتى يتبين له ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
وفي بعض النسخ حتى يبين لهم ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم انه يخالفه التنقل الى فيما سبق ذكره فان الجهل المعتبر والجهل هذا معتبر وانا لا يعني اذا عير فلان بالجهل
والا يبين له الامر وكما ذكر يعذر به صاحبه جهل لا يعذر به صاحبه يكفي هذا والكفر اذا عرف بالالف واللام سواء كان هذا في كلام الله الشرك والكفر هي عرة سواء كان الة كلام الله
او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم فالمقصود به الاكبر المقصود به الاكبر ولا يصح حمل ذلك على الاصغر الا بنفس طريق  وقد تقدم لا يشترط في فعل الشرك استحلال
ان الاستحلال كفر ولو لم يفعل شيئا ان العبد يستحل محرما مجمعا عليه ولو لم يفعل هذا المحرم ان الشرك بمجرد الفعل يكثر العبد بذلك ما لم يمنع من ذلك
مانع الاسراء او التأويل الذي له وجه باللغة والعلم المعتبر وليس كل جاهل معتبرا
