اما قول من هم الروافض الجبلية؟ فالروافض كلهم جبلية. الروافض كلهم جبرية. لان كثيرا من الناس لا يعرف الرافضة الا في عقيدتهم في الصحابة فقط كثير من الناس لا يعرف الرافضة الا في عقيدتهم في الصحابة فقط. اما ما عدا ذلك فلا يعرفه عنهم. وكثير ممن يصنف في العقائد لا يذكر
الرافضة الا انهم يتبرأون من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وانا اذكر جملة من عقائدهم وان الامر غير متعلق بمسألة الصحابة نعم هم يكفرون اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتقدون ردتهم ولا يرون صحابيا مسلما الا من كان من اهل
البيت وسلمان والمقداد كذلك يعتقدون ابا ذر مسلما اما ما عدا هؤلاء فانهم يرونه كفرة خارجين عن شريعة الاسلام. الناس قد يعرفون هذا القدر. لكن لا يعرفون القدر الاخر الذي قد يكون مثل هذا واعظم
فمن ذلك الشرك بالله جل وعلا. فان الروافض يطوفون على القبور ويستغيثون بالاموات وبالغائبين. ومن ذلك انهم لا يرون حرجا في بمعونة اليهود او النصارى او المشركين في مقابلة النواصب الذي هم اهل السنة اللي يسمونهم هم نواصب فلذلك لا توجد حرب
قامت بين المسلمين وبين اليهود وبين النصارى وبين المشركين الا كان هوى الرافضة مع هؤلاء اليهود والكفار. ومن ذلك ان طائفة منهم يكذبون بكلام الله جل وعلا. ولا يؤمنون بالقرآن
ويرون هذا محرفا لان ايدي النواصب قد تناولته فلوثته. وان عندهم مصحفا لفاطمة. وانما حان الوقت الى الان لاخراجه وهذا يصرح في طوائف منهم صحيح ان العام ان عامته ما يعرفون هذا. ان عامته ما يعرفون هذا. لكن طائفة من علمائهم يصرحون بهذا. ونحن لا ندينهم
من قول الناس فيهم يعني ما نعتبر هذا عدلا لان العدل واجب سواء مع اليهود او مع النصارى او مع الرافضة ومع غيرهم بل الذين هؤلاء من كتبهم وكله معه هو موجود في كتبه. هو موجود في كتبهم طائفة من يصرحون اه بذلك. ولهم كتاب اه في اه
الرافضة وذكروا من ذلك الاجماع على كفر الصحابة وذكر بعض ائمتهم بان القرآن آآ محرف وذكروا آآ من عقيدتهم ان يعلمون الغيب ويعلم ما كان وما يكون وما لو كان سوف آآ يكون. ومن ذلك من عقائدهم انهم جهمية في
الصفات انا الجهمية في الاسماء والصفات. لا يثبتون لله اسما ولا صفة على طريقة الجهمية. ومن ذلك انهم ينسبون البدء لله جل وعلا. يعني ينسبون له الجهل. وان الله جل وعلا لا يعلم الاشياء الا بعد وقوعها
ومن ذلك ومع نزول القرآن ببراءة عائشة لا يزالون مجمعين من علماء وعامة على ان عائشة قد قارفت الفواحش وهذا تكذيب صريح لكتاب الله ولسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك انهم جبرية من ذلك النوم جبرية
والعجيب انهم يجمعون بين مذهب المرجئة وبين مذهب الخوارج يجمعون بين مذهب المرجئة وبين مذهب الخوارج فهم خوارج مع الصحابة ويرون ومن عقيدتهم تكفير اصحاب الكبائر. وهذه معلومة قال لا اعرفها كثير من الناس لانه لا يعرف الا جانب الاول انهم يتكلمون
الصحابة بينما من اصول الرافضة ومن عقيدة الرافضة وكما ان من عقيدة اهل السنة انهم لا يكفرون اصحاب الكبائر من عقيدة الرافضة انهم يكفرون اصحاب الكبائر. هم في هذا الجانب معتزلة وخوارج. هم في هذا الجانب معتزلة وخوارج. ومنهم الزيدية. الزيدية يرون كفر اصحاب الكبائر
والان تصانيف مطولة في هذا. سواء لمتقدمين او لمتأخريهم. فانهم يرون كفر اصحاب الكبائر ومن جانب اخر العجيب هم مرجئة لا يكفرون المتلبس بشرك يجعلون دون كفره عوائق من ربط ذاك بالجحود او
الهلال او الاعتقاد مع انهم لا يجعلون هذا في اصحاب الكبائر. السبب انهم يريدون بالقول الاول تكفير الصحابة. والحقيقة ان هناك طوائف من ابناء هذا العصر من الذين نحن السنة ونحن السلفية يشابهنا الروافض في هذا. فهم خوارج مع العلماء ومع الدعاة ومع المصلحين. ولا يلتمسون لهم المعاذير
بدعونا وضللونا وقد يكفرونهم ولا يبالون. ولكن حين تأتي نواقض الاسلام وعبادة الاوثان والاصنام. وتبديل شريعة الله الكفار على المسلمين يلتمسون لهؤلاء المخارج ويقولون ما اعتقد او ما استحل او ما جحد هذا شيء من
عقائد الرافضة وان الامر لا يختص بقضية آآ الصحابة. فمتلبسون بنواقض آآ كثيرة
