متعلق بالرسائل القادمة عن طريق الجوالات. احيانا يكون فيها فائدة علمية حديث تصحيح او تضعيف. او احاديث للنشر او قائد او فتاوى او غير ذلك. وهل ننشر بدون تثبت؟ لان احيانا يكون الحديث ضعيفا. او تكون الفتوى غير موفقة وغير مسددة
بالنسبة لذلك اذا كان الانسان يميز اذا ميز الانسان بين قول وقول وحديث وحديث فانه لا ينشر الا ما علم بانه فقد صح وتثبت منه. اما اذا كان لا يميز. لا يميز بين هذا وهذا فانه لا ينشر لمن يوثق بعلمه وبدينه
احيانا تكون المقولة غير صحيحة. لا ينظر لمجرد الشهرة. احيانا يكون الرجل مشهورة لكن ضالا ومنحرفا. يلبس على الناس. فبالتالي لا تنشر لمن تثق بعلمه وبدينه. ام يكن لها من المي يميزون بين الاقوال. انك لا تنشر حتى تقرأ وتتحقق من اه اه
لان احيانا رسائل مخالفة للشريعة واحيانا يكتب عليها صاحبها ومن لم ينشرها فعليه كذا وكذا ومن نشر فله كذا كذا وهذا من الاعتداء. والقول على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم بلا علم. واحيانا يذكرون امور مبتدعة كخادم خدمة
بيت حلية الرسول صلى الله عليه وسلم. يقول من قرأ ذلك ثلاثة عشر مرة فعل الله له كذا ومن لم يفعل عاقب الله بكذا وكذا. وهذا ابتداع وقول على الله بلا علم وهذي القصة مكذوبة ولا حقيقة لها ولا يجوز نشرها ولا ترويجها بل يجب الرد عليها. ومن ذلك
احيانا يكون المعنى الصحيح. ولكن يقول استحلفك بالله ان تنشرها الى مئة. وهذا من الاعتداء. ولا يستحق هذا جوابا لان الله جل وعلا قال انه لا يحب المعتدين. وهذا هو الاعتداء. واما قوله صلى الله عليه وسلم من سألكم بالله فاجيبوه
في حد المعقول ما المعلوم ولا يؤخذ الحديث على ظاهره لولا يؤخذ على ظاهره جاء اليك رجل قال اسألك بالله تخرج من بيتك وتعطني بيتك هل تفعل ذلك تمنح بيتك اسألك بالله تعطيني كل مالك هل تمنحه كل مالك؟ وهل الشرع امر بهذا؟ كلا. الشرع ما امر بهذا. اذا الحديث ليس على ظاهره. وليس على عمومه
يراد باشياء خاصة فبالتالي احيانا يرسل لك رسالة واسألك بالله ان تنشرها الى مئة. تفعل فيها كذا وهذا غلط. وهذا غلط وهذا لا يستحقه ويعتبر هذا من المعتدين. كما لو رأيك رجل اسألك بالله ماذا صنعت البارحة انت وزوجتك؟ هو سأل بالله هل نقول ان الحديث عن ظاهره؟ ومن سأل بالله
ومن سأل بالله فاجيبوه هذا غير صحيح. هذا غير صحيح. اذا هذا اه عام اريد بالخصوص. اريد باشياء خاصة. فلابد اذا ايكون في تثبت واذا سألك بالله فهذا لا يستحقه جوابه بل هو من المعتدين ولا يلزم الانسان ان ينشر ليكون آآ
اه رسولا للاخرين
