يتكلم عن مؤسسة موضوع تضييع الاوقات. وما يوجد بين الشباب واهل الحلق يقول من كثرة تضييع الاوقات والتوسع في الحديث ايضا في مسألة اه الامور الجنسية ونحو ذلك او في الحديث عما دون السرة وما دون الركبة
نحن نعرف ان حفظ اوقات امانة على العبد وان كل عبد ثمن على وقته يجب عليه المحافظة عليه. وقد جاء عند الترمذي وغيره بسند صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزول قدم عبدي يوم القيامة حتى يسأل عن اربع وذكر من ذلك
في ماء افنان اين اين امضى؟ الانسان يسأل عن اين قضاها؟ هل قضاها في طاعة الله؟ او في امور مباحة؟ او في لهو ولعب؟ او في امور محرمة وما من عمل يعمله العبد الا ويكتب عليه يحاسب عنه يوم القيامة خيرا فخير
وان شرا فشر. واحق الناس بحفظ اوصاتهم هم اهل الخير والصلاح فان القدوات للخلق. اذا كان هؤلاء يضيعون اوقاتهم لماذا ينفع فلا تسأل عن حال غيرهم والله وقت اعظم ما عني به العبد والامر كما قال الشافعي رحمه الله تعالى
الوقت كالسيف. ان لم تقطعه قطعك. والعمر يمضي ولن يتوقف في حال من الاحوال. فان لم تشغل عمرك حفظ القرآن. حفظ السنة نصرة هذا الدين الاحسان الى الخلق التسبيح التهليل فانه سيمضي
اللهو واللعب والقيد والقال وما لا مصلحة لك فيه. وما لا تحب يوم القيامة ان يكون في صحيفتك والقلب ان لم يكن معمورا بطاعة الله والتقوى كان بالقيل وقال وما القلوب؟ والقلب كالوعاء. تضع فيه
يمسك ان وضعت فيه خيرا كان خيرا لك في الدنيا والاخرة في الدنيا والاخرة. القلوب كالاوعية ولا تتسع ولا تنشرح الا بذكر بسم الله. كما قال الله جل وعلا الا بذكر الله تطمئن القلوب. كما في صحيح البخاري وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
اثر لم يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت يا رجل الى الحسن البصري رحمه الله تعالى يشكو اليه قسوة قلبه قال ذبهوا بذكر الله تعالى كما قال بعض السلف مساكين اهل الدنيا خرجوا من الدنيا وما ذاقوا اطيب ما فيها. قيل له وما اطيب ما فيها
قال ذكر الله ومحبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم. ومن ثم يقول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ان في الدنيا جنة. من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة
وجنة الدنيا انشراح الصدر. ولا يمكن للعبد ان يكتسبها الا بطاعة الله والاقبال عليه. والاكثار من ذكره وتقليل مخالطة الناس بما لا فائدة فيه. وقد ذكر ابن القيم في مدارج السالكين مفسدات القلب وذكر من ذلك كثرت
اذا كان في معصية الله وفي القيل والقال والغيبة والنميمة والطاعن في الناس والتفكر في اعراضهم كان هذا اعمى للقلب. ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا. وهذا ابن عقيل الحنبلي رحمه الله يقول
وقد جاوز الثمانين من عمره انه لا يحل لي ان اضيع ساعة من عمري حتى اذا تعطل لساني ومذاكرة وبصري عن مطالعة. عملت فكري في حال راحتي. فلا اذهب الا وقد خطر لي ما اسطر. لراحتي وانا مستطرح. فلا انهض الا وقد خطر لي ما اسطر. واني
من حرصي على العلم وانا في عشر الثمانين اشد مما كنت اجده وانا ابن عشرين عاما وكان ائمة السلف رحمهم الله يحفظون اوقاتهم وكانوا يحرصون على ذاك اشد الحرص. ولا يدعون
شيئا من اعمال يضيع في غير طاعة الله في غير ذكره. ومن ثم كانوا ائمة الدنيا والنساء ما دام في الصغر يقوى حفظه ويقوى فهمه. اذا تقدم بها العمر قل حفظه. واذا كان يحفظ ينسى بسرعة. ويقوى فهمه
فلابد من استقرار فترة الشباب فتت القوة فترة النشاط فترة العزيمة في الحب والظبط ماذا صنعت احفظ العزيمة الحافظة. فلا يضيع وقته في غير طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه
اما حديث بعض الشباب والتوسع في الامور الجنسية ونحو ذلك فهذا غلط. لان غير المتزوج لا حاجة له في ذلك والمتزوج لا يكثر من ذلك. فان هذا لا مصلحة فيه ولا منفعة. وانما سيتحدث دائما بما ينفع ويقربه
الى الله جل وعلا ومما يرى انه ينفع صاحبه ولن الشباب والصغار قد تبعث فيهم الشهوة وتولد وتثير الغريزة اذا ثارت الغريزة يتولد من ذات محرمات اخرى من اطلاق البصر والنظر والتطلع حتى الى المغدان وعش بعضهم لبعض
ثم يتولد من ذلك الفواحش من عمل قولوط ونحو ذلك. وما دام الشباب في غفلة ينبغي ان نجعلهم في غفلة عن هذه الجوانب. متى ما تذكروا متى ما علموا تعلموا ومتى ما اثيرت شهواتهم اثيرت الغرائز الموجودة فيهم
اضمن ان يحفظوها ولا يضعوها في الحلال. فقال يضعونها في الحرام. فيكون الاثم على المتسبب في ذلك فهؤلاء الشباب ثروة في الحقيقة فلابد ان نسخر اوقاتهم وان ننصح لهم وان عمر اوقاتهم بما ينفعهم ويقربهم الى
الله جل وعلا وينشأ الناس في الفتيان فينا على ما كان عوده ابوه اذا عودته الطاعة والذكر وحفظ اللسان تعودته المستقبل لا تظمن ان يفظحك عند الاخرين يتحدث بها في
جالس العامة ظن منه ان هذا هو السائق يتحدث به الانسان في كل مكان لانه ما يفهم ما دام رأى في عقلك وكبر سنك تتحدث يتحدث يتنبه لمثل هذه المسائل ويتفطن لقضية ان الطفل قال لا يفهم من القضايا ولا عنده تفطن له
قد لا تضمن في المستقبل اين يضع اه شهوته
