التسمية في اول الكتاب تغني عن التسمية تحت كل باب وقال بعض العلماء ان التسمية بمنزلة السورة من القرآن يسمي في اول الكتاب كتاب الطهارة فرغوا من كتاب وكتاب الصلاة يبسمل كما اذا فرغ من البقرة واراد ان يقرأ السورة ال عمران فانه يستعيذ ثم يبسمل
وقلنا هذا الحكم يختلف عن قرآن لان الكتاب بمنزلة الجزء الواحد. التسمية في اول تغنية يعني التسمية في اول الكتاب وقيل ان التسمية لاجل النطق لاجل النطق. فاذا اراد ان يبدأ فانه ينطق بذلك
وانا كررت مرارا في ان النطق لا تشرع فيه التسمية كموعظة تشرع فيه الحنبلة وان المكاتبات يشرح فيها تسمية دون الحمدلة. خلاف ما اعتاده كثير الناس من الناس اليوم. انهم في مكاتباتهم ومراسلاتهم وفي
يكتبون البسملة ثم الحنبلة. ولا اعلم دليلا على هذا ثابت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا كتب بسملة واذا تكلم حمد. هذا هو المحفوظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كتب الى هرقل قال بسم الله الرحمن الرحيم محمد عبد الله ورسوله والخبر متفق على صحابته في الكتاب الذي كتبه ابو بكر في الزكاة
وعن النبي صلى الله عليه وسلم في البخاري في بسم الله الرحمن الرحيم. وهذا متواتر وثابت في الاحاديث الصحاح. ولا اعلم حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه حمد الله حين كتب. جاء في حديث عامة في حديث كل امر ذي بال لا يبدأ بالحمد
توقعوا هذا لا يثبت الا مرسلا. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الصحابة خطبة الحاجة. هذا حديث صحيح. فمن رواية ابي عن ابيه وابو عبيدة وان لم يسمع من ابيه انه يروي بوصف اهل بيته ولكن لم يمتنع عن حفاظ
الخبر وجاء من رواية ابي الاحوص عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. ولكن هذا محمول على الخطب الكلامية اذا اراد العالم او الواعظ ان يتحدث فانه يبدأ الحمد لله والثناء عليه. اذا كتب يبدأ
بسم الله الرحمن الرحيم لو انه جمعهم في المكاتبات انا نأخذ بدعة مثلا لكن اقول انه خلاف الصواب ولكن اذا استدام هذا الفعل الكتابة الا وفيها البسملة والحمدلة فهذا الحقيقة ليس ببعيد يقال ان هذا العمل بدعة لان النبي سلم ما فعله
واظب على هذا الاعتقاد انه سنة ايظا يحتاج الى آآ دليل. اما حديث خطبة الحاجة فلا دلالة فيها البتة. لان نفهم كلام النبي عن صلى الله عليه عن طريق فعله وعن طريق فعل الصحابة. فلماذا الصحابة لم يكونوا يكتبون الحنبلة في المكاتبات؟ الصحابة لم يكن يبدأون
الكلام بالبسملة. والذي يقول ان البسملة تشرع في كل كلام. هؤلاء مجانبون للصواب. ومع هذا فهم ما يفعلون هذا؟ الخطيب الان اذا قام يخطب يقول بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده لا يقول هذا
مباشرة ابدأ بالحمد لله وعلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم لو اني شخصا بسملة نقول النبي صلى الله عليه وسلم خطب ونقل ماذا صنع في خطبته ولا بسمة وحديث كل امر
جبال لا يبدأ وبسم الله الرحمن الرحيم فهو اقطع حديث باطل. رواه الخطيب في الجامع والسبكي في طبقات الشافعية. تفرد به ابن الجندي وهو متهم. وفي نفس الوقت الحديث فيه اختلاف واضطراب
عبدالرحمن المعافري عن الزوري عن ابي سلمة عن ابي هريرة. وقر ابن عبد الرحمن سيء وقد اختلف عليه في هذا الخبر
