والابتلاء للمؤمن حاصل لا محالة وعلى قدر ايمانه والتمسك بالدين وزهد وورعه وتطبيق الولا والبراء ومعاداة اعداء الدين تمسكه بالعقيدة الصحيحة يكون له اعداء من شياطين الانس ومن شياطين الجن
لان هذا يفسد على شياطين الانس والجن مخططاتهم ان شياطين الانس والجن يمكرون الليل والنهار لاخراج النسا الناس عن دينهم ولافسادهم ولانا شياطين الانس لا يطيقون الابقاء على رجل يحول بينه وبين شهواتهم. فيكيدون له
ويبغون له الغوائل وينصبون له الحفائل وهو بقدر اعتصامي بالله وتمسكه بالدين يكفيه الله جل وعلا والله جل وعلا يقول لنبيه والله يعصمك من الناس. بقدر تمسك الشخص بسنة النبي صلى الله عليه وسلم تكون له هذه العصمة
تقول له هذه الحماية والله جل وعلا يحمي عبده بقدر قيامه بالدين. وبقدر ما تقترب من الله بالطاعة بقدر ما يمدك الله جل وعلا بالنصر والتوفيق والسداد والله جل وعلا لا يتخلى عن عبده
في الحديث القدسي الذي رواه البخاري حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه اذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها ولئن سألني لاعطينه. ولن استعاذ بنوعذنه ولكن لابد من المسارعة الى الله جل وعلا بالطاعات. ومسارعة ايضا بالقلب بالصدق والاخلاص والمحبة لله جل وعلا
ورجاء والخوف منه
