السيف ابن عمر التميمي فهذا ضعيف الحديث ويجري ذكره بكثرة في تفسير في تاريخ الحافظ ابن جرير الطبري هو وصاحبها الاخر ابو مخنق لوق بن يحيى وهذا رافظ كذاب لا يحتج به
ولا يجوز نقل مروياته الا على وجه البيان لا على وجه الاستئناف ولا على وجه الاحتجاج. ان هذا الظرب لا يحتج بهم ولا تنقل مروياتهم وهؤلاء لا يبالون بما ينقلون
اما سيف ابن عمر فوقفت منه شأنا. سواء من حيث الضبط او من حيث البدعة  ومع هذا يجب التثبت في مروياته ولا تنقل على اطلاقها. فانه ينقل ما وقف عليه. قد تحدث معكم اكثر من مرة في التاريخية
ونشدد فيها في الجوانب المكارم. من يشدد فيها في جوانب المكالم. ليترتب على هذا الطعن في الاخرين في مرويات ضعفاء فكيف تبغي على مسلم او على طائفة او على بيئة او تظلم جماعة للمرويات ضعيفة هذا لا يجوز
ولو قيل عنك قول لامرت الناس بالتثبت. فلماذا ان تنقل عن الاخرين بالتثبت؟ وهذا عام مضطر ذكرت ولادكم في جميع المرويات التاريخية متعلقة الامرا والخلفاء وغير ذلك. يحكى عنهم مثلا يشربون الخمور. يحكي عنه يفعلون الفوائد
يحكي عنهم انهم يؤخرون الصلاة وقد لا يصلون. واحيانا تسأل عن المستند يحيلك الى التواريخ. وهي تجمع كل ما هب ودب. فلا بد من التثبت في قضية المسار فلا نحكي عن الاخرين ما لا نعلم صحته. حتى لا نظلم احدا ولا يبغي على احد
اذا رمت ان تحيا سليما من الاذى ودينك موفور وعرضك فلا ينطق منك اللسان بسؤد فكلك سوأد وللناس السن. بقدر ما تنقل عن الناس بقدر ما ينقل عنك. بقدر ما تحكي عن الناس بقدر ما يحكي عنك. وبقدر ما تعدل مع الناس بقدر ما يعدل الناس معك
ماذا نقدم للناس رسالة؟ ان قضية دسل نقل الشهوة قضية احكام على الاخرين ثم ولذلك راجع عن جماعة من الاوائل فيهم وفيهم وفيهم وهذا غير صحيح بسبب نقل هذه الحكايات بلا تثبت. ولا يصح القول الفضائل والتاريخ. ان تطعن في الناس تقول تاريخ. انت تعرف تجرم الناس
تتهمهم في دينهم وفي عقائدهم في سلوكهم في اعمالهم هل ترضى ان يطعن في دينك وفي عقيدتك؟ تحت مسمى هذا نقل وهذا تاريخ؟ لابد ان من ذلك هذا الأمر الأول الأمر الثاني
ما يتعلق بالفظائل البحتة كمدح وثنى ونحو ذلك وهذا اخف من من الذي قبله بكثير. وهذا يتساءل فيه ويتسامح وليس معنا التسامح ان نصحح الظعيف طبعا نوثق المترو هو النشيد للضال والمبتدع تحت هذه المسميات
الثالث ما يتعلق بالمنقول والمحكي عن الصحابة. فوقع الصفين والجمل وما يجري بينهم هذا لابد من التثبت فيه. والتحقق من امره. وكثير من المنقول في هذه الوقائع غير صحيح. والناس حين يسمعون المنقول ويحكى له
ما يجري بينهم يقع في نفوسهم شيء مهما كان لماذا فعلوا كذا وهم كذا وهم كذا؟ لان بعض الحكايات فهم المتلقي انهم طلاب دنيا او توهم تلقي انهم يعشقون الدماء او
تقوم يا متلقي ان هذا ان هذا هو دأبهم وهذي حياتهم. قتال وشجار فيما بينهم. وواقع يكدث هذا. والحقائق هذي الدعاوى اذا لابد لا ينقل الناس الا ما ثبت. ولذلك يقول ابن تيمية في العقيدة الوسطية وكثير منه كذب محض
والصحيح نذر يسير وانا اعتقد انهم مجتهدون فيه المصيب له اجران. والمخطئ له اجر واحد. ويجب على المسلمين ان يحسن الظن بالعلما الصادقين فضلا عن الصحابة المهديين الذين هم غيظ العدا
وانصار دين رب العالمين. الذين لا يحبهم الا مؤمن. ولا يبغضهم الا منافق الذين هم حملة الشريعة وهم اقرب الناس الى النبي صلى الله عليه وسلم واحب الخلق اليه بعد النبيين والمرسلين. والذين لا كانوا ولا يكون مثلهم. والذين هم افضل الخلق على الاطلاق بعد النبيين
المرسلين المرسلين الصحابة افضل من اتباع موسى الصحابة افضل من اتباع عيسى الحواري قد قال الله جل وعلا والسابقون الاولون من المهاجرين والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه. فقام رضي الله عنه ما لا ترضى عنهم
قوم احبهم الله الا تحبون؟ قوم امر الله بموالاة الا تواليهم؟ قال تعالى محمد رسول الله والذين اشداء على الكفار رحماء بينهم. فرأوا ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانه. سيماهم في وجوههم من اثر السجود
ذلك مثل التوراة. مثل في الانجيل كزرع اخرج شطأ. فازر واستغرب فاستوى على سوقه. يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وقد اخذ الامام مالك من هذه الاية ان الروافض ليس لهم من الغنيمة والكي شيء
واخذ غير واحد من العلماء من هذه الايات من رواق الكفار. لان الله قال يغيظ بهم كفار وهم الذين يبغضونهم ويسبونهم ويلعنون ويكفرونهم. وهم الذين يقذفون عائشة بالابن بعد ان برأها الله جل وعلا من ذلك. وهذا تكسير
للقرآن. هذا تكذيب صريح للقرآن. والله جل وعلا يقول لا يبتغوا منكم من انفقهم قبل فتح وقاتل. اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا ومن بعده وقاتل وكلا وعد الله الحسنى اي الجنة. وفي الصحيحين حديث ابي صالح عن ابي سعيد الخدري ان النبي صلى الله
الله عليه وسلم قال لا تسبوا اصحابه. لا تسبوا اصحابي لا هنا ناهية والنهي للتحرير لا تسبوا اصحابي. سبوا الصحابة اعظم من سب غيرهم. وتارة يصل سب الصحابة الى الكفر
الذين قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء. ارغب بطونا ولكن ولا ادبنا عند اللقاء. انزل الله جل وعلا قرآنا في بيان  ولا بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتبروا قد كفرتم بعد ايمانكم
لانه لا يسخر من الصحابة ولا يبغون الصحابة الا من يبغوا الكتاب والسنة ولماذا يبغض ائمة الدين وانصار دين رب العالمين؟ ثم الدعوة انهم خونة او الدعوة انهم ارتدوا معنى هذا ان النبي كان يتخذ خونة
وان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يفهم ولا يعقل. كان معظم جلسائه من هؤلاء الاراضي كبرت كلمة تخرج من افواههم. اذ يقولون الا كذبا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تسبوا اصحابي. فوالذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا
ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه. يعني لو انفق الدنيا كلها على هذا ما بلغت شيئا منه. يعني تنفق مثل احد ذهبا من يطيق هذا شكرا رجال هذا العالم ما يستطيعون هذا. ومع ذلك لو انفق ما بلغ ود احدهم. الموت كلهم يعرفوا الصاع اربعة امداد. الصاع اربعة
وبعد امداد. ما بلغ مدة احد ولا نصيبه لفضله وعظيم منزلة كبير قدره بعض الناس الان من الذي يقول نحن سنة وقد كذب يتكلم في معاوية رضي الله عنه ومعاوية رضي الله عنه
امير المؤمنين وخالهم لنا اخو زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وهو كما قال ابن تيمية بالاجماع افضل ملوك اهل الارض وقذفنا علي ابن عباس كما في البخاري قال انه قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وقال عنه بانه فقير. وكان احد كتاب الوحي والنبي ائتمن عمر حسبك
في معرفة في الرجال وبصيرة قد ولاه على الشام وولعوا من بعده عثمان. وقد اجمع العلماء على فضله وجلالة قدره. وعظيم منزلته. وكون بعض الناس يتصيد اقوى افا او اثنين او ثلاثة او عشر هذه لا تنقص قدر الرجل. من ذا الذي ترضى سجاياه كلها؟ كفى المرأة نبلة ان تعد معاني وهذا
يطعن فيه لا يساوي حذاء معاوية. فهو ماذا؟ هو من هامة رأس يلخص قدميه كله ضلال وانحراف يكفي من انحراف ان اتكلم في معاوية هذا الضلال. يتكلم في الرجل صحب النبي صلى الله عليه وسلم. يتكلم في رجل قد اخبرت قدماه في سبيل الله جهادا مع النبي صلى الله عليه
هو خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم الى حنين وخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم الى تبوك. قاتل مع ابي بكر المرتدين قاتل مع عمر فتح الفتوحات الكثيرة هو الذي فتح قبرص في عصر عثمان وله فتوحات وجهاد عظيم في نصرة هذا الدين. فينبغي
يجب على الشخص ان يحفظ لسانه عن الصحابة وعن اهل العلم ايضا. العاملين بعلمهم. انما يحذر عن دعاة البدع واهل الضلال والمنحرفين. الذي يضلون العباد ويلبسون على الناس دينهم. اولئك الذي يقول الله عنهم اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون
واما ائمة الصدق فمن ذكرهم بغير الجميل فهو على غير سبيل
