هو اراد ان يؤمن لكن ما تلفظ بالنساء ولا نطق بالشهادتين رقم ما اتلفظ بالاسلام ولا نطق بالشهادتين واضح جدا واقر بقلبه واحب ان يؤمن ولكن ثبت الله عنه وعن امثاله. ذلك بانهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة. وانهم والدوا قوم الكافرين
لو ان شخصا امن بالله ثم نطق بالشهادتين ثم لذلك ارتكب ناقضة لكان مرتدا ما لم يكن مكرها او جاهلا فكيف بشخص ما نطق بالشهادة وعرض عليهم الاسلام لو امنوا لامنوا وبقي على الكفر بدليل انه قاتل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وقيل
كان ملك اه اه الروم في غزوة مؤتة في السنة الثامنة حين قتلهم الصحابة. فقتل او مات
