اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولئن قتلتم في سبيل الله او متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون على انه معارضون له ابن تيمية دماءهم لهذا السبب ماذا نعمل عدل؟ الاسارى النصارى فى عصر بن تيمية سعى في اخراجه من السجن وهم نصارى
في قمة العدل يقول انا تحت عهد المسلمين والان اللي صار رجل يطالب بمسلم واديت الفتن بمسلم ما طرد بمسلم ما طالب بكافر هل يزر فتن ومتى يطالب بالنصارى مباشر اسهل ما عنده يقول عنك خارجي
اسهل ما عنده هذا او يصنفك على انك معارظ ثم بعد ذلك يرتب احكام المعارضة الهادي المفقوس الحقيقة فبالتالي لابد من ضبط المسألة بضوابط لو سئلت هذا السؤال في غير واقع كان له جواب اخر لكن احنا نعرف الواقع ونعرف اكثر يطالبون بالعدل
والانصاف هم ما يعدلون رأيناهم ما يعدلون مع الناس خاصة مع المجاهدين. يطعنون فيهم يسبونهم واسهل ما عنده يقول عنه خارجي. او عندهم غلو. ولو سألته جالستهم اه تكلمت معهم ما يدري عنهم. نعم لكن لا ننكر وجود اخطاء. الاخطاء موجودة عند جميع الطبقات
ويجب علاجه ايضا لا يجوز الغض الطرف لك التعميم هذا من الجو والظلم والعدوان. والعادة اللي تطالب به ينبغي ان تقيمه على نفسك حينئذ يتقبل الناس ذلك منك العدل على اهل البدع
هنا يذكر الان مبتدع في المشرق او في المغرب. او قبوري كالبوطي للدفاع عن الخلق قبور يا رجل وايضا قتل في صفوف النصيريين هبل الدفاع عن الخلق والان يهب للدفاع خلق عن اناس متهمون بالمذهب الماسوني
الافغاني ومحمد عبده طوائف ويدافعوا عن الناس كالتراب وامثال هؤلاء. وليس الحديث عن هؤلاء الان. لكن انا اخوه يدافعون عن هؤلاء اذا كانت رحمتك وسعت الدفاع عن هؤلاء على ما هم عليه فلماذا تتسع رحمتك للدفاع عنهم او
هم احسن منك عقيدة واكثر منك تمسكا واكثر منك ورعا وبذلوا نفوسهم واموالهم وارواحهم وهجروا اوطانهم. انت ما تستطيع ان تفارق بيتك ولو للدعوة فكيف تفارق وطنك لتذهب روحك وتفارق اولادك؟ فالعد مطلوب نحن لا ننكر وجود الاخطاء والاخطاء يجب تصحيحها وعلاجها لكن هذا الجور
ولو ذهبت انفسنا سيتكلم في الناس ويطعن في هؤلاء خوارج وكذا وكذا وهو جالس ما رأى ولا يعرف ويعمم بالاستعداد نحن نتبع ونعرفهم. نحاول نقول هؤلاء من اهل البدع واهل الضلال وهؤلاء من مخلفات ابن مخلوف المالكي وهم مخلفات
اذا آآ صفوان وكان ابن ابي داوود انزه منهم. ما اعتدى على علي مديني ولا اعتدى كان كان اعتداء جمره على الامام احمد ومع ذلك موصوف بالكرم مع انه كان قاضي البلد
ولكن لا يزال على السنة الناس في الذنب والطعن انه قام في وجه الامام احمد وقام في وجه السنة. وناصر اهل البدع على اهل آآ السنة فكذلك الانسان الجور الظلم والعدوان لا يحبه الله. والعدل
اجمع العلماء على وجود بسطة تعال انا محمود بين المسلمين وبين الكفار. وكذلك الظلم اجمع العلماء على ذنبه وحرمه الله على نفسه وهو مذموم بين المسلمين وبين اه الكفار. فالانسان لابد ان يعده ويتقي الله جل وعلا في كلامه وفي اقواله. والرجل يعرف الان بعدله
دريت الرجل يجور في اه الحكم ويفجر في الخصومة فنحن لا نعرف هذه الصفات الا على المنافقين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا خاصم فجر. اذا حدث كذب. اذا وعد اخذ هذه الصفات المنافقين. لكن ترى صفات المؤمنين
بعضهم اولياء بعض والمؤمنون نصحة والمنافقون غششة اذا رأيت العلاقيط اه غلطا يصلح واذا قال انا ما ما تطيق رأسي الاصلاح هذا ما التقي معه في شيء نقول نعم اذا ما نطقت هذا ما طقت الجانب الاول جانب الايماني وطقت الجانب الشيطاني فلماذا متى
مع الشياطين جميعا هل هؤلاء شر من الشياطين الاخرين اذا كنت تعدل مع ائمة الجو والظلم والعدوان طواف قد يحكم إبراهيم ما انزل الله طائف متهمون في عقائدهم وفي الطوائف الشاعرة طوائف اهل البدع تعدل مع لماذا ما تعدل معها هؤلاء يصنفهم
هم من الشياطين ومن اهل البدع من الضلال مع موازنة بين هؤلاء وهؤلاء. العدل مطلوب بين هؤلاء وهؤلاء. حينئذ الناس يعرفون صدقا ونصحا واخلاص اما حين تعدل مع قائد طائفة نعلم ان هذا رجل كذاب
رجل جائر رجل يستهدف رجل يريد التشفي. رجل لا يريد اه ان تكون كلمته الله هي العليا انما يريد ان يكون حزبه وطائفته متغلبين ولو على حساب الصالحين والدين. لذلك ننصح بالاخوة اولا حفظ الالسن لان يتحدث الانسان
بما يعرف نتحدث به. كان النقد مطلوب اكبر رجل اصغر رجل هذا هدي الصحابة وهذي التابعين ولكن بعلم الجاهل يسكت. ويدع الامور لاهل المعرفة ونحو ذلك. الامر الثالث ان يقصد الاخلاص
لا يقصد تشفي الامر الرابع ان يعدل الامر الخامس ان ينصف يرحم. يكون عنده رحمة النبي صلى الله عليه وسلم اتى الى رجل قال يا رسول الله الشاة تذبحها وانا ارحمها. قال النبي صلى الله عليه وسلم والشاة ان رحمتها رحمك الله. والشاة ان
رحمك الله. روى الامام احمد رحمه الله تعالى في مسنده بسند صحيح عن ابيه اجرا ورحمة لمن رحم الشاة. فكمل النبي من رحم بني ادم تتكلم في الشخص بلا علم
تضع في قلبي جرحا وهذا الجرح قد لا يندمل ربما يبكي كل الليل في جرحك وانت ما تدري نايم ما يهمك. وانت جالس تفري في الخلق يتلقى قولك من لا يعرفه ويثق فيك
يظن حقا سيبني على ذلك امورا ظلما وعدوانا واجحافا فذهبوا باثمه الى يوم القيامة فلذلك المنهج العدل يجب ان نبسط على الجميع وهذا اللي طالبين بقوة للجميع اما الانسان حين يأتي القبور ربما يقول قبوري يقول انا ارى العذر بالجهاد نقول هذا مذهب معروف لكن لماذا هذا ما يعذر بالجهل؟ السني المسلم لماذا لم يعلم
لماذا يلزم هذا؟ مبتدع ضال معروف بحرب الاسلام وعداوة الاسلام. قبوري للاخر. واضح اذا واضح ان المسألة استهداف. مسألة ما في عدل ابدا. اول ما يخطئ الرجل هذا الصالح التقي البذل نفسه. ترى العجيب الردود والبيانات. يقول
مطلوبة. طيب الاخر ما عنده اخطاء النصيحة مطلوبة. لماذا غابت النصيحة عن هؤلاء؟ وجدت النصيحة في هؤلاء. هذا لا تدين وتصمد عنه من هامة رأسه الى مصع قدميه كله ضلال وانحراف
ولا يدان ويغطس طبعا. وهذا كله خير. من رآها متراس الى اخمص قدمي. لكن خطأ وجد يعالج الخطأ ونحن لا نبرئ مسلما. كل من دون الرسول صلى الله عليه وسلم فعرظة للخطأ لكن لابد العدل مع الجميع ويبسط العدل مع الجميع حتى يقبل قول الرجل ويعرف عدله وايمانه وصلاحه ويعرف انه فعلا
يريد الاصلاح ما يريد الافساد. ولا يريد التشفي تفصيل هذا الاخ يقول اما انا اهل السنة يا جماعة انهم يعذروا من اخطأ من العلماء في تفصيل انا اقصد يعذرون انهم بمعنى ما ينصحون هذا لا ليس من مذهب اهل السنة وهذا لا اصل له
ولا اقول باحد من الصحابة من التابعين ولا اصله ولا يقول احد من العلماء حتى العلماء فيهم خبث ما يقولوا بهذا القول ان النصيحة مطلوبة والادلة على ذلك كثيرة كقوله صلى الله عليه وسلم دين النصيحة وكان الصحابي يناصح بعضهم آآ بعضا وهذا لا اشكال فيه بل هذا من صفات المؤمنين ان ينصح بعضهم لبعض
ومن يخصك بالاعذار يعني التماس العذر يعني مع ان كان قصده كذا فهذا كذا نعم هذا منهج معروف والصواب والعدل حيث ما ما تجور عليه اللفظ الواحد يحتمل تحمل على احسن معمل تحسن الظن فيه وتبين ان كان يقصد المعنى الاخر غلط
حتى لا يقول الناس ايضا لهذا القول كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى في اخر مدارج السالكين الكلمة الواحدة يقولها الرجل ان هذا يقصد بها محض الحق وهذا يقصد
عالباطل وهي كلمة واحدة بلفظ واحد وعبارة واحد ونطق واحد هذا يقصد معنى باطلا وهذا يقصد معنى اه حقا. فاذا كان المقصود اه لهذا فهذا مطلوب وهذا مقصود الاول نعم النصيحة واجبة اذا كان مقصود الجور بحيث الانسان يغض الطرف هذا اذا اخطأ زميله سكن واذا اخطأ من لا
اعرف رد علي وهاجم عليه هذا نعم ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا من هدي الصحابة يجب الانسان يعدل مع الجميع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم
