احسن الله اليك احكام الشيخ الالباني رحمه الله طبعا في تفصيل طويل لان المنهج اللي يسير عليه طبعا مغاير لمناهجه المتقدمة ما دام ان المنهج اللي تشير عليه هو منهج المتأخرين مش منهج المتقدمين يتحذر ان تقول يوثق بكل ما يصححه او بكل ما
او لا يقبل كل ما يظعفه ان يبني على اجتهاد مستقل مبني على اصول ابن الصلاح اصول ابن حجر العسقلاني اصول الحفاظ عراقيين وامثال هؤلاء نادي عن اصول مثلا الامام احمد سويحي بن سعيد عبدالرحمن بن مهدي اصول وكيع اصول ابي حاتم اصول ابنه اصول
في سرعة صنع البخاري صون مسلم داوود الترمذي وامثال هؤلاء الحفاظ الكبار الذين قام بهم هذا الفرد وهم اهله رعاته وهم حملته وهم آآ قادته وهم المنظرون له. فهؤلاء المتأخرون لهم اصول مغايرة لاصول السلف
ان اذكر ابرزها طبعا اصول كثيرة لا تزال ان تبرزها لم يتعامل معها مثل الشيخ محمد فضل او يتعامل معها اكثر المحاصرين اكثر وغاية الوصول تبقى تصحيحاته محل نظر تبقى تضعيفاته محل نظرة تدليس مثلا ابرز الامثلة التدليس ثم تأخروا
حديد عن عمق المدلس ما لم يرد تصريحه بالسماع من طريق اخرى. وهذا المذهب غير معروف عنه ابدا. ولذلك تجد يقول هذه الاحاديث بمجرد حتى مسلم في حديث ابن الزبير عن جابر لا يقبل من حديث ابي الزبير عن حتى يصرح في مسلم مثلا لا تذبح الا
السنة اللي يعثر عليك تذبحه تذبحه قالوا معلول لماذا؟ لان ابا للسماع من اه جابر ولهذا بمجرد حنعنة اه ابي اه الزبير المكي واسم محمد ابن مسلم وثقة خرج له مسلم
اربعة الاوائل لا لا يعرف عنهم حرف واحد. انهم علوا حديث الثقة الاصول بالتدريس بالعدالة التدليس لا بالعدالة. ونحن نفرق بين مسألة دلس وبين مسألة عنعن. تعرف المسألة؟ الفرق بينهما انه اذا دل
يعني اسقط الواسطة. اما عنعنعن ما اسقط واسطة. ليست العنعنة تدريسا. ولا يدل على انه يلعن انه اصغر واسطة ولا يزال الائمة الكبار في الصحيحين كتب السنن تصحيحات جميع الائمة الاوائل يصححون الحديث قد هذا بالعنعنة صحيح حديث اسحاق
صحيح حديث الوليد ابن مسلم بالعنعنة يصححون احاديث اه ابن اسحاق هل عنها ولا يعلون الحديث بمجرد انه عنعن لان هذا قد يكون من تصرف الرواة ثم ماذا يلعن ما دام يستمع منه في الجملة
وهذا الحديث لم يثبت انه دلس فمجرد كونه عن عن لا يضر. مجرد كونه عن عن لا يضر. هذا الامر الاول الامر الثاني يا حديث المجهول. اصطلح المتأخرون عن تقسيم الجهالة الى قسمين. جهالة عين وجهالة حاء. ثم
تحت هذا الغطاء تحت هذا التنظيف الاوائل آآ يقبلون المجهول تارة ويردونه تارة الائمة الكبار يقبل حديث آآ المجهول اذا روى عنه ثقتان لا يعرفان بالرواية عن الضعفاء. لا يعرفان ولا عن المجاهيد. فمثل هذا يرفع عنه الجهالة يرفع عنه
كبير وقد يعتبرونه قد يعتبرونه لكن بكثير اشتهر باللواء عن المجاهيل فمثله ما تنفع في الصلاة الاوائل يعني المجانين نبي نعتبر رجل الذي لا يروي عن المجاهيل كعبد الرحمن ابن مهدي وكشعبة وكذلك الحفاظ على المجاهيل
اذا روى عن الرجل كان معروفا كان معروفا فمثل هذا نعتبره وبالتالي الحديث المجهول لا نقبل مطلقا ولا نرد مطلقا مع ان قبل ايام سأل الاخوان عن حديث لوكيع بن حدث وفصلت فيه وتكلمت على هذه المسألة لكن هذا نموذج على الفروق بين المتقدمين
الامر الثالث التفرد. تفرد الصدوق والثقة بحديث. الهواء يشددون فيه جدا. ويعطون هذه المسألة كبير عناية قد يقبلون التفرد وقد يردون التفرد ويكادون على ان التفرد في الاصول لا يقبلون من ممن لا يعرف بكثرة
الرواية من لا يعرف بكثرة الرواية. وهذا ما متأخرون لا ينظر في الاسلام وثقة ثقة ثقة ثقة ثقة والصدوق صدوق صدوق الصحيح ولا يهمه ان نتفرج في اصل او لم يتفرج في اصل ولا غير صحيح. مثال لهذا الحديث الوارد عند احمد وابي داود من حديث
عن ابي عبيدة ابن عبد الله ابن زمعة عن ابي عن امه عن ام سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نال يوم رخص لكم فيه. اذا رميتم جمرة العقبة تحل
اذا غربت الشمس ولم تطوف بالبيت عدتم حرما كما بدأته. طبعا هذا لا عمل عليه عند اكثر الناس اليوم. وهذا معلوم الحديث. كيف نقبل فلتفظل ابن اسحاق لا يمكن ان اقبل تفرد ابن اسحاق في هذه المسألة. ولا يمكن نقل تفرد ابي عبيدة ابن عبد الله بن زبحة عن ابيه وعن امه في هذه
المسألة هذي مسألة كبيرة هذا اصل في الباب هذا اصل في الباب وكل من نقل صفة حديث النبي صلى الله عليه وسلم كل من نقل صفة حج ابي بكر كل من ناقض صفة حجرة
علي رضي الله عنهم اجمعين لم يذكر شيئا من هذا القبيل يتحلل ثم اراد الشمس وهو مطاف احرامكم يتحلل هذا ليس له نظير وليس نظير وليس له اصل هذا اصل
الاوائل يعطون هذا عناية كبيرة يتفرد باصل الصدوق او الفقة يحلون هذا وهذا من مفارق فيه المتقدمون تأخرون المتقدمين ينظرون لثقة الرؤى ولا عليهم ما يتعلق بعد ذلك. الاوائل ايضا بالسماع جدا تدل بالسماع
يقول هل سمعهما؟ سمعوا هذا من دقائق العلل. بينما الاواخر آآ يقفلون هذا الجانب الا في الانقطاع الظاهر. تزول عن الهوية سنة خمسين وابو هريرة انقطاع الظاهر لكن انقطاع الخفيف عن حذيفة لعن الله من جلس وسط الحلقة. هذا حديث معلو يصححونه. حديث معلول ويصححونه
مع انه قطاع هنا خفي طبعا لان هنا مصلحة وكحديث مثلا قتادة اه عن عبد الله بن بريدة حديث اذا تقول المنافق سيدا سيدا فقد اغضبتهم ربك هذا تصحيحه. بينما الاوائل علوه لان قتادة لم يسمع من عبدالله كان نص عليه غير واحد من
عن ابي هريرة شفعت لصاحبها المتأخرون عن تصحيحه وهذا معلوم سيدي اه نص غيره من حفاظ الامام البخاري ابو هريرة وامثاله كثيرة حتى بعض الاحاديث والدتي مسلم كصيام الاثنين من رواية
الزماني عن ابي قتادة البخاري لا اعلم سمع منه وهذا يغفل في عند المتأخرين طبعا هذه نماذج وليست هي القضية ولا في قضايا اكبر من مثل هذي واكبر كقضية التفرد العلماء قبول زيادة الثقة المتأخرون يكاد يعني يأخذون
سادة وغالبا ياخذ زيادة مطلقا والكيس منهم قد يردها في جوانب ظاهرة جدا لكن دقائق علم الاوائل انهم لا حكم الكلية هذا مغيب ايضا عند المتأخرين بل من الاوائل قد يقبلوه وقد يردون
كثيرة وليست كل زيادة زادها ثقة. بعضهم يشترط ان يكون مخالف لما هو الثقات غير صحيح. بمجرد ان يتفرج عن الثقات اوثق منه في اه الحديث كزيادة مثلا في جريج عن ابي الزبير عن جابر يجنب السواد هل واضح ان الشذوذ؟ ولذلك مسلم ما ورد في الاصول ما اوردها
في الاصول حتى في مسند الامام احمد يقول الامام زهير بن معاوية ومن كبار الائمة الذي كان جماعة من العلماء اه يفضلونه على الحفاظ ويقولون اوثق من شعبة عشرين مرة الا في ابي اسحاق آآ السبيعي فانه قد روى عنه في آآ اخره يقول
سألت آآ ابا الزبير افي الحديث وجنب السواد؟ قال لا. قال مع ان مدار الحديث كل الحديث مداره على قال الامام ابو معاوية ابو خيثمة زهير معاوية امام ثقة مجمع على امامته وعلى جلالة قدره متفق
على تقديمه على غير الكثير من الحفاظ يقول سأل صاحب الشأن اتى الحديث كذا؟ قال لا. هذه لو واضحة زيادة محمد عن علي بن عياش عن شعيب ابي حمزة عن ابن منتظر آآ عن جابر بن عبدالله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء
اللهم رب هذه الدعوة التامة صلاة قائمة اتي محمدا الوسيلة والفضيلة ابعثه مقام محمودا الذي وعدته انك لا تخلف الميعاد. هل الزيادة التي تصنعها؟ زيادة منكرة كاذبة لا يمكن قبول اي حال من الاحوال ولا يصح قولها في المتابعة حديث البخاري برواية عن ابن عياش في مسند احمد عن علي بن عياش عن علي المديني
علي من عيان اكابر الحفاظ يرون اهل الزيادة عن علي بن عياش ولا يذكرون اللفظا فلما جات عند البيهقي هذا الزيادة لو تارث لو لم يكن حديث البخاري وزيادة عندك
ما قبلناها لنا قبول كتبه المتأخرين في التفردات هذا ايضا محل نظر هل هو من الفروق ولا الاوائل ولا الاواخر؟ المتأخر وجدوا حديث عند الدار عند البياطي او من وراه هؤلاء او وجدوه في الصحيحين في غيرهم ما دام الحف على الرواة ثقات يقبلون هذا هذا غير صحيح
صحيح هذا منهج غير صحيح. الكتب التي لا من في الاصول وفي الاحكام ثروة في كتب المتأخرين ولا تعرف كتب الاوائل. هذي علة في الحديث. اين الاوائل عن هذا الحديث
هذا لا يجوز اما في اصول الاحكام يعني هل غابت حكام اول والقرن الثالث والقرن الثالث ثم عرف القرن الرابع. مغيب عن كل القرون وعرف ان القراءة هذا غير صحيح. ايضا من العلل
نجعل علتي آآ الحديث وفي اصول اخرى ايظا مظاهرة وين اصول الاواخر؟ طبعا ينتج عن هذا التصوير والتظعيف المنهج الاوائل متثبتا في هذا الجوانب. يكون لا يصحح ولا يضاعفه. اما اذا عرضت الطريقة الاولى صحح الحديث قد
وصحح حديث يخطئ ويضعف احاديث يصيب وهكذا فبالتالي لابد ان تكون النصوص واضحة فالموافقة قد تكون انما التوافق وضبط الاصول لان اللسان قد يكون ليس الاصول في علم لكن قد يصيب لكن تبقى الاصول هي اللي تجعلك
مضطردا في هذا الحزب ضابطا لهذا آآ الفن. لان قضية المتأخرين يحسب جمع الطرق يخرج حديث عمر عن ما يحتاج تخرجه حديث رواه السبعة وانتهينا رواه البخاري ومسلم وانتهينا اتفقنا عليه
ليس الزيادات هو هو ما في اي فائدة في تقرير ثمانين مصدر. التخريج ليس هو العلم الحديث. والتقييم ليس هو علم الحديث. قضية مصادر خرج فلان وفلان وفلان العلم ان تقدر اصل الحديث صحح الحديث عن زوايا من مخارجها تبين
علل العلم يبني على العلل الاوائل ما يعطيك هذي الاشياء يقول زوجة ثابتة غير ثابتة وانتهى لا احد الا يقول رغم طريق او وجاء من طريق او كذا او كذا هذا لا احد لكن من طريق نزلة علم حتى زينة تخاريج مثلا
الفائز يذكر جمعا غفيرا بدون فائدة. نعم لو اردت زيادة تقول زاد البيهقي من طريق فلان لتبين حكمها وعلتها تكون هنا يقولون الاهمية
