تقدم من الهيئة من اهل الزهد واهل الدين والورع ومن اهل السنة ولكن شأن الرواية امر اخر ليس بلازم الرجل ورعا ان يكون حديثه صحيحا. وليس بلازا يكون الرجل متدينا او صلبا في السنة. او صلبا في العقيدة ان يكون
ثقة حافظة. تقدم بالامس شرح نعيم ابن حماد الخزاعي فقال عنه ابن معين ثقة في دينه ضعيف في حديثه. قدم ان الامام ما لك بن انس رحمه الله روى عن عبد الكريم ابن ابي امية وعيب عليه ذلك. وقد قيل هذا الامام احمد قال غرته
عبادته لان ابن ابي امية كان رجلا زاهدا عابدا. هذا العلم يعتمد على الحفظ وعلى الظبط. لا يعتمد على مجرد العبادة  قدم قول ابي حنيفة ما رأيت الكذب اكثر منه في الصالحين. الكذب يقصد الخطأ. الكذب يقصد الخطأ
سمعنا والاشارة لقول شريك سبب سوء حفظه انه اشتغل بالعبادة عن العلم منه ايضا عبد الله ابن عمر العمري شاهد اشتغل بالعبادة عن العلم فساء حفظه. اذا الدين والورع شيء. والحفظ والظبط شيء اخر
والتوفيق وتقوية الرؤى وتصحيح احاديث مبني على ضبطهم وحفظهم واتقانهم. ولا يبنى على دينهم ولا على ورعهم ولذلك نقبل رواية المبتدع ونحتج بها. فعمران بنحطها خارج في حديث في البخاري
حبيبنا ثابت شيعي حديثه عند الستة ابا معاوية محمد بن خادم الظارير موتي من دعاة المرجئة حديث عند الستة ولا نقبل احاديث الزهاد واهل الورع لسوء حفظهم. قدم التفصيل في رواية المبتدأ. وانه اذا لم تكن
وبدعته تخرج عن الاسلام فانه يقبل مطلقا. وهذا صحيح الشيخين في صحيحهما وهو عمل اهل السنن امثلة على بعض الحفاظ الذي يقول لا نقبل وقد خرج لهم في كتبه الاسباب في التخريج لهم وان الامة الامة كانت بحاجة الى ما عندهم من الاحاديث. فلنا حفظهم
وعليهم بدعتهم
