ابو هريرة كما قال ابو عيسى واختلفوا باسمه. وقد ذكر النووي رحمه الله تعالى بتأديب الاسمى اللغات الاختلاف في ذلك. وذكر المختلف فيه على نحو من ثلاثين قولا. على نحو من ثلاثين قولا وهذا فيما
احفظ واعلم انه اعلى رقم ذكر. في الاختلاف في اسمه. كما شار ذلك انه الاسمى واللغات. ذكر غير اه ثمانية عشر قولا وعشرين قولا. وصلها الى ثلاثين قولا. واصح ما قيل في اسمه
عبدالرحمن بن صخر خلاف قال البخاري بان عبد الله ابن عمرو وقول بان عبد الرحمن المصغر هو قول الاكثر من اهل الحديث وجاء في ذلك حديث عند الحاكم في اسناده نظر. ابو هريرة هو راوية اهل الاسلام. وحافظ الامة
على الاطلاق على تأخر اسلامه لكنه لزم رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ملازمة شديدة كان يعاني من الظمأ والجوع. وقد دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالحكم. جاء هذا في الصحيحين وغيرهما
وقد جاء في صحيح الامام البخاري من رواية وهب بن منبه عن همام ابن منبه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ما من احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اكثر مني حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ما كان
من عبد الله بن عمرو بن العاص لانه كان يكتب ولا اكتب. ظاهر هذا ان عبد الله ابن عمرو ابن العاص اكثر حديثا. من ابي هريرة  بينما المنقول لنا عن عبد الله بن عمرو بن العاص لا يساوي نصف نصف المنقول عن ابي هريرة رضي الله عنه. فقيل
ان الاستثناء في قول ابي هريرة الا ما كان انه منقطع. اذا كان الاستثناء منقطعا لا اشكال فحينما يثرب ويرى اكثر لانه يحصل. غير انه لا يحكم وهو يحفظ هذا اذا قلنا بان الاستثناء منقطع هذا الاستشهاد. ولكن اذا قلنا بان الاستثناء متصل ما هو الجواب؟ الجواب من وجوه. الوجه الاول
قيل ان عبد الله ابن عمرو العاص ذهب الى مصر والى الطائف ولم يكن في ذلك كبير احد من اهل الحديث فكانوا قلة بخلاف ابي هريرة جاءت في المدينة وكانت اهلة باهل الحديث والحفاظ
ولهذا قال البخاري روى عن ابي هريرة نحو من ثمان مئة راوي. بينما ما ذكر هذا العدد عن عبد الله بن العاص ولا عن غيره. من الصحابة رضي الله عنهم
السبب الثاني قيل ان عبد الله بن عمرو العاص اصاب حمل الجمل يوم اليرموك من كتب اهل الكتاب فكان يحدث بها فتوقف بعض التابعين عن الاخذ عنه خشية ان يختلط
حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث غيره. وهذا الجواب فيه نظر. الامر الثالث قيل ان ابا هريرة يتصور ويتخيل ان عبد الله بن عمرو بن العاص اكثر منه. ولكن الامر بخلاف هذا. فان ابا هريرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم
نحوا من خمسة الاف حديث وثلاث مئة وثلاثة وسبعين. وليس في الصحابة في من روى عن ما يقارب هذا العدد. وقيل في الاجوبة غير ذلك. طيلة الاجوبة غير الامر لا يهم كثيرا بقدر ما نعلم ان المرء على ابو هريرة اكثر من غيره وانه كان
احفظ ما لا يحفظ غيره. وانه كان يلازم النبي صلى الله عليه وسلم. على الظمأ وعلى الجوع. وهذا العدد المرئي المذكور السابق عن ابو هريرة في الصحيح وفيه الحسن وفيه الضعيف. ولهذا محاولة الطعن في ابي هريرة او التقليل من
او التقليل من حفظه دركا يقصد به بعض المغرضين الدرك للوصول الى الطعن  في احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاننا اذا اسقطنا احاديث ابي هريرة اسقطنا السنة. وابو هريرة كما جاء الحديث عنه لا يحبه الا مسلم. وقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو له ان يحبب الى
ويحبب المؤمنين اليه فلا يحبه الا مؤمن. ولا يبغضه الا من في قلبه مرض. نسأل الله السلامة والعافية والحديث السابق في صحيح الامام مسلم. وقد توفي ابو هريرة رضي الله عنه قيل سنة سبع وخمسين. وقيس تسع وخمسين
