عاصم ابن ابي النجود صدوا في الجملة وفي حفظه شيء وقد يضطرب في مروياته عن زر ابن حبي. وعن ابي وائل اذا تفرد باصل ينظر فيه. قد يقبل وقد لا يقبل
واذا خالف غيره يطرح فهو تفرد في الحقيقة في الحديث عن في حديث ابن مسعود حين روى عن زرع عن ابن سعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تذهبوا الليالي والايام حتى يملك العرب رجل من اهل بيته يواطئ اسمه
اسمي ولكن دلت قرينة على قبول هذا الخبر. القرينة هذه ما هي نحن هنا اصل في الحقيقة. ومع ذلك حكم ابن القيم في اخره من رمضان المنيف ان العلماء ترقوا
وهذا اصل عادة في مثل هذه الامور ما نقبل حديث آآ عاصم في الاصول لكن دلت قرينه على قبول الحديث هنا القرينة هذه انه رواه عن عاصمة كابر الحفاظ منهم السفيان الثوري وابن عيينة
وذاك المحفوظ في هذا الحديث بهذا اللفظ. جاء من وجه اخر عند ابو داوود من حديث علي وايظا اسناده جيد حسن لكن من غير رواية عاصم  واكل عموما الامثلة على هذا تقوم. لكن المقصود بالرجوع الى قول الائمة مع دراسة احاديثهم. لا يكفي ان تحكم على مجرد ان تقع
التعذيب. اللهم قلت لكم الا المقلد. يقول انا لاعلم لي فانه يقلد من يثق في علمه في مثل هذه المسائل
