وكان ابن وهب يقول حدثني والله الصادق البار عبدالله بن لهيعة نعم الصادق البار يعني ما يلزم من صدقه وبره الا يكون ضعيفا الصدوق لازم انه مقبول هاي الصداقة اللهجة. لا يتقصد الكذب ولا الغضب. ولذلك تصدرن ديانة ابن لهيحة
نعمة ولكن للحفظ والظبط والحديث اقوام نتقدم عندنا قول جماعة من الائمة  بل شهادة هؤلاء حتى في شيء يسير. لما عنده من سوء الحفظ قلة الضبط ولذلك تنكر او اعرض عنه الشيخان ايضا
خرج الى البخاري مقرونا دون ان يذكر اسمه خرج له مسلم في غير الاصول فلو كان ثقة لخرج له شيئا  الامام احمد تضاعف ابن لهيعة وتكتب حديثه. قال اكتبه لاعتمر به
هذا صريح انه لا يكتب حديث الاحتجاج  وقبول رواية العبادلة عنه غلط العبادة عند الهيئة ضعيفة في غيرها. من تأمل حديث ابن لهيعة حتى عن العبادلة وقع فيها نكاوة. فمن ذلك من رواة القدماء عن ام لاهيعة. حديث عبد الله بن عمرو بن العاص
رأى في المنام انه يعلق عسلا فلتقرأ الكتابين وهذا محلول وهو من رواية القدماء من اصحاب ابن الله واثنى عليه احمد بن يوسف بن صالح المصلي وقال هو صحيح الكتاب فمن ضبط عنه من املاءه من كتابه فحديثه صحيح نعم حديث صحيح بمعنى
ما خلط ولا دلس لكن هو ضعيف في نفسه. نزل لانه عيب محمد الخزاعي صاحب هو في كتاب الفتن. نعلم في هذا الكتاب ما في اشكال عندنا. ضعيف. واذا كان اذا كان كتبه من الشيخ. حتى وان كتبه من الشيخ هو ضعيف اصلا. وانت ضعيف. كيف لو وثقنا فيك في النقل
قد يكتبها يخطئ. لسوء حفظه
