وابن الزبير هل هي علة ان تقدح في حديث يصبح منكر او ناشد؟ في فرق الزبير الان على تكون مؤثرات معلة الحديث اها ذكرت الحقيقة قبل قليل تحدثنا عن التدليس قلت ان عنعة ابن جريج وعنعة ابن الزبير لا
اثر على الحديث وانه ما يعرف عن احد من الاوائل ابدا. انه اعل حديثا بعنعنة بن جريج. نعم ابن جرير المدلس. ابو الزبير عنده شيء من التدليس لكنه مقل ولكن هذا لا يعني رد حديث المقصود بالعنعنة. فان الاصل في عنعة ابن جبريج محمولة على الاتصال والسماع
حتى يثبت انقطاعه وتدليسه. ولا نعرف تتبع الطرق ونحو ذلك. مثل حديث يوشك الناس ان يطلبوا او يطلب الناس عند يوشك ان يضرب الناس نعم هذا من رواية ابن جريج عن ابي الزبير عن ابي صالح عن ابي هريرة ما يؤثر على غير مؤثرة هنا ابدا لكن حديث معلول
وهي علة الوقف الصواب وقف على ابي هريرة كما نص عليه الامام احمد رحمه الله تعالى في كتاب العلل الذي نقله عن ابن قدامة منتخب من العلل ذكر المعلوم بالوقف وما حكم الرفع ايضا؟ هذا له حكم اه الرفع لان لا مجال للاجتهاد فيه. كما قال العراق في الفيته وما اتى عن صاحب بحيث
يقال رأيا حكم الرفع على ما قال في المحصول نحو ما اتى. فالحاكم الرفع لهذا اثبت. اما اعلان الحديث بمجرد العلم لا يؤثر. فلا يزال الشيخان البخاري ومسلم يخرج لابن جريج به العنعنة من رواية عطاء او من رواية غير اه عطاء وكذلك مسلم يخرج لابي الزبير العنعنة ولد العنان غير مؤثر
لان الاصل اتصال عن علاقتكم بالتصرف الراوي اصلا. ولو لم تكن من تصرف الراوي لا تؤثر. لانه ما دلس. فرق بين التنديس والعين الذي الخلط عند المتأخرين انهم لا يفرقون بين التدريس وبين يجعلون العنعنة هي التدليس وهذا غير صحيح الاوائل ما يفعلون هذا انما يفرقون بين التدليس
نوع انقطاع. دلس يعني اسقط واسطة. اما لو عن عن ما يلزم يكون قد واسطة. فالاصل فيه اه السمع
