سؤال عن صحيح الامام مسلم كيف نعرف ان مسلما قد اعله؟ مسلما احيانا يذكر الحديث في الاصول واحيانا يذكر في باب متابعات والشواهد. وهذا على اقسام. القسم الاول ان يذكر المسلم ان يذكر مسلم الحديث في موضع واحد. هذا
انه قد ذكره في الاصول. كحديث سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة قد شكر الرجل يخيل ان يجد شيء فلا يجده. الحديث هذا ورد مسلم في موضع واحد. ولا اشكال هنا انه ردى في الاصول. القسم الثاني ان يذكره مسلم رحمه الله تعالى
ويشير الى علة بعض الفاظه. وهذا موجود بكثرة في صحيح الامام مسلم. كاول حديث في صحيح الامام مسلم في غسل الجنابة حين اورد طريق لمعاوية محمد بن خادم الضرير عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة في صفات غسل النبي
وسلم قال وغسل رجليه. ذكر ولم يذكر هذا الحرف وغسل رجليه غير ابي معاوية. وروى الحديث ثم ورد من طرق متعددة هنا اراد تعليل اللفظة وهذا واضح. القسم الثالث ما لم يذكر شيئا من هذا. بمعنى يورك طريقا ثم يورد
طرقا اخرى احيانا يذكر زيادات واحيانا لا يذكر زيادات. هذا هو الموطن الخلاف والمعترك القوي. الحاكم يرى ان اول حديث مسلم هو الذي في الاصول. وهو المعتمد. وما بعده يكون هو الطبق الثاني والطبقة الثالثة لانه مسلمة قال في
المقدمة الصحيحة ما وردت اولا هو ما الطبقة الاولى ولكن اختلف هالمسلم حرر هذا الاصطلاح اللي ذكر في في مقدمة الصحيح ام لا؟ انه ما يظهر انه حرر بدقة او انه استكمل الموضوع. بدليل احيانا نرى ان الاسناد الثاني والثالث اقوى من الاسناد الاول
ونرى ان الاسناد الاول معلولا او له علة وهذا موجود بكثرة في صحيح مسلم كاروايات مثلا اللي قبل قليل معاوية عن هشام ابن عروة اصلا رواية ابن معاوية وقد تكلم غيره عن الحفاظ في هذه الرواية. فبالتالي هل نقول ان رأى ان هذا الطريق هو اصلح الطرق ما عدا هذه الزيادة
هذا محل تردد. فمن ثم قال بعض العلماء ان مسلما رحمه ما استكمل هذه الطبقات الثلاث. ومن ثم يشككون في قضية انك اول حديث يورد هو الاصل لكن بالتتبع دراسة صحيح مسلم نرى ان اول حديث عادته يكون هو الاصح وهو الاقرب الى الصحة
ولقد نجد احيانا اسانيد بعد ذلك اقوى. فعلنا لا نقول ان هذا خرم للقاعدة. او لا نستطيع الجزم بذلك واحيانا يرد مسلم الحديث من طريقين ثم يرد الطريق الاخر زيادة كحديث مثلا الليث عن ابي الزبير
عن جابر في قصة ابي قحافة والد ابي بكر الصديق حين اوتي به الى النبي صلى الله عليه وسلم قال غيروا هذا بشيء اوردها من طريق اخرى قال وجنبوه السواد. هل يقصد مسلم تعليلها؟ ام انه لا يقصد
هذا محل خلاف. وتردد بناء على فهم مصطلح مسلم في هذه المسألة. ومن هذا ان مسلم حديث ابي ادريس الخولاني عن حذيفة وهو يشاركه البخاري في هذا الطريق. كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألون
وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني. قلت يا رسول الله الى اخر الحديث. اورده بعد ذلك من طريق ابي سلام من طور عن حذيفة وزاد فيه تسمع للامير وتطيع وان ظرب ظهرك واخذ
هذا مالك هل نقول بان الزيادة عند مسلم في الاصول؟ الظاهر لا لامرين الامر الاول ان ابا سل ما سمع من حذيفة ان ابا سلام لم يسمع من حذيفة. نص عليه غير واحد من الحفاظ. الامر الثاني
ان ابا ادريس الخولاني اوثق بكثير. من سلام من ابي سلام منطور الحبشي. وعلى هذا فتكون رواية ابي ادريس مقدمة على رواية ابي سلام عن حذيفة. لهذين السببين
