وانبه على ان المتطوع على الراحلة يومئ برأسه لا كما نراه اليوم للناس يحنون صدورهم ونرى بعض الناس اذا كان يصلي على السيارة يسجد على صدر السيارة وهذا غلط ولا اصل له
بعض الاخوان اللي يصلون على الكراسي ظهره هذا لا اصل له صحيح بالنسبة اللي يصلي على الكرسي قال طائفة من العلماء بانه يحني ظهره ويجعل السجود افضل من الركوع لكن هذا لا دليل عليه الصواب
لمن يصلي على الدابة وفي من يصلي على كرسي يصلي على الجدار انه يؤمن برأسه لعموم الادلة في هذا. وقد روى عبد الرزاق في المصنف بسند صحيح عن ابن عمر انه سئل عن ذاك قال يوما برأسه. وجاء في البخاري عن ابن عمر قال
برأس ولكن على الراحلة طول ابن عمر يؤمن برأسه يعني النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان يصلي على الراحلة وفاتت فتوى ابن عمر ان بمن صلى وهو جالس انه ايضا يمر
وهذا القياس وهذا القياس فلا فرق بين هذا وهذا فمن صلى على كرسي او على الارض فانه لا حاجة الى ان يحني ظهره ونبه ايضا على مسألة مهمة نرى بعض الاخوة اللي يصلون
اذا اراد ان يسجد وضع يديه على الارض. وضع يديه على الارض ثم مد  المعنى كالذي يريد ان يسجد ولا يسجد لانه عاجز عن السجود على الارض ولكن يضع يديه على الارض. وهذا غلط ولا اصل له. بل قد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم. فعند ابي داوود ان
اليدين تسجدان كما يسجد الوجه. فاذا لم يسجد الوجه فلا تسجد اليدان. فاذا لم يسجد الوجه فلا تسجد اليدين. فعلى هذا اذا ما سجد الوجه على الأرض فلا حاجة الى وضع اليدين على الأرض فلا حاجة لتضع اليدين على الركبتين او تضع اليدين على الفخذين وان بعض
تصور انه كل مكان اقرب الوجه الى الارض كان افضل. ولذلك بعض الناس ما بينه وبين الارض الا مقدار اصبعه. يقول ما استطيع ان اسجد لكن اريد ان اقارن. وقد يتأول
قول الله جل وعلا فاتقوا الله ما استطعتم وهذا غلط ولا اصل له. وهذا وليس هكذا تفهم الاية. كذلك بعض الناس نراه يرفع الى رأسه شيئا يضع ويضعها الامركاوي والسادة حتى تمكن من السجود عليها وهذا غلط وغدا كره جابر ابن عبد الله جاء مرفوعا وموقوفا والصواب
وقفوا على جابر ابن عبد الله حين زار مريضا قذف بالوسادة وانكر عليه هذا والسند الى جابر صحيح وانما جاء مرفوعا والمرفوع
