ايهما انصح في المضمضة والاستنشاق؟ هل يجمع بين المضمضة والاستنشاق؟ ام يأخذ ست غرفات ثلاثة للمضمضة وثلاثة للاستنشاق. ان يأخذ ثلاث غرفات يجعل ثلاثا للمضمضة الاستنشاق اختلف الفقهاء في ذلك على قولين اصحهما ما جاء في الصحيحين من حديث عبدالله بن زيد
فلتمضمض واستنشق واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات وهذا دليل على ان الغرفة تكون للمضمضة والاستنشاق. ثم ياخذ غرفة كل مضى والاستنشاق. ثم ياخذ غرفة ثالثة تكون للمضمضة والاستنشاق. وهذا الصواب من قولي العلماء. وذهب
الطائفة انه ياخذ غرفة للمضمضة ثم غرفة ثانية للموضة ثم غرفة ثالثة مظمظة ثم ياخذ ثلاث اخريات للاستنشاق والقول الاول اصح الواحدة يجعل نصفها للمضمضة ويجعل النصف الاخر الاستنشاق. بعض العامة اذا اراد تراه في احيانا في المساجد
عند المغسلة يجعلها ياخذ الغرفة يقول هكذا. هكذا. وحسر هذه الحقيقة بعض طلبة العلم هذا لا اصل له هذا. هذا من شغل العامة هذا. وين التكلف والتنطع؟ وين التكلف والتنطع؟ يجعل الصبوحة يصب يقول
هذا تاخذ الغرفة ثم تاخذ نصفها للمضمضة وتبعد يدك ثم تدير الماء في الفك ثم تلفظ ثم اذا فراغ تأتي بالنص الاخر تستنشقه باليمنى ثم تستنثره اسرع باليد اليسرى استنشاقك باليد اليمنى ثم تدفع هذا الماء باليد اليسرى لتسمى استنثارا
وبعض الناس ترى يستنفر بلا وضع اليد. يستنشق باليمنى ثم يقول هكذا بوضع اليد. اصول الامام مالك رحمه الله عمن يستنفر دون ان يضع يده على فمه. فقال مالك رحمه الله وهل يفعل هذا الا الحمار
ان الحمار هو الذي يفعل هذا. اما الادمي فلا يفعل هذا. اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم. الاستنشاق يكون باليد اليمنى يكون باليد اه اليسرى اذا لا بد الاستنثار ان يكون باليد حتى نقول باليمنى المهم ان العبد يكون باليد
من جاء حديث عند النسائي ان النبي صلى الله عليه وسلم استنشق باليمنى واستنثر باليد اليسرى الصواب انه سيتمضمض ويستنشق ويستنثر ثلاثا بثلاث غرفات. اما حديث طلحة بنصرف هلا بي عن جدي. ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفصل بين المضمضة والاستنشاق فهذا خبر منكر. وقد قال الامام ابن عيينة رحمه الله
عن ابيه عن جده. لهذه السلسلة. وان كانت طرحة بمصرف اه ثقة لكن مصرف غير معروف ومن ثم قال ابن عيينة ايش طلحة بن مصرف؟ عن ابيه عن اه جده
