اذا حلت بالمسلمين نازلة وحلت بالمسلمين نازلة سواء النازلة متعلقة فيك او متعلقة بقوم من المسلمين لان المؤمنين آآ لحمة واحدة لان المؤمنين لحمة واحدة اذا اشتكى عضو في المشرق او في المغرب
له سائل استداعت هذه اللحمة لنصرة هذا التشاكي ولمعالجة هذا التشاكي كما قال صلى الله عليه كالبنيان في محكم التنزيل انما المؤمنون اخوة انما مؤمنون اخوة المشرق او في المغرب فانه يسرى لائمة المساجد القنوت القنوت على للمستضعفين
يا مؤمنين وعلى من اعتدى على اه المسلمين. وقولوا حتى تزول وترتفع النازلة عن المسلمين قد تدوم النازلة يدوم الدعاء. يدوم الدعاء فيه خلاف منهم من يرى هذا القول ومنهم من يرى القلوب دائما في صلاة الفجر
في الشافعية يرونها يقولون دائما ولو تحدث اه نازلة ومنهم ايضا من يفصل في الاولى والقنوت اصلا. والصواب ان القنوت عند النازلة ثم اقول الامام احمد وجماعة من اهل الحديث والاختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه تعالى لحديث انس كان رسول الله لا يخرج الا اذا دعاء القوم او على

